العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ

وزير الخارجية البريطاني ينضم لقائمة المدافعين عن «بي.بي»

دافع وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج عن شركة النفط البريطانية العملاقة (بي.بي) التي تتهمها واشنطن بلعب دور في الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة أميركية فوق لوكيربي. وقال هيج في رسالة إلى السناتور الأميركي، جون كيري إن(بي بي) تصرفت «بشكل طبيعي ومشروع تماماً» في دفع الحكومة البريطانية العام 2007 باتجاه اتفاق لنقل السجناء مع ليبيا. وأكد هيج في رسالته لكيري موقف الحكومة البريطانية بأنه لا يوجد دليل على أن هناك صلة للشركة بإفراج السلطات الاسكتلندية العام الماضي عن عبد الباسط المقراحي الذي أدين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكيربي باسكتلندا العام 1988.

وقال هيج إن وثائق بريطانية تشير إلى أن مناقشات عدة جرت بين (بي.بي) والحكومة البريطانية العام 2007 حيث كان يتم التفاوض بشأن اتفاق لنقل السجناء مع ليبيا في الوقت الذي كانت الشركة تسعى فيه لتوقيع اتفاق مع ليبيا للتنقيب عن النفط.

لكن المقراحي لم يفرج عنه بموجب اتفاق نقل السجناء وإنما أفرجت عنه السلطات الاسكتلندية العام 2009 لدواع إنسانية بسبب مرضه.

وقال هيج عن الضغط الذي مارسته (بي.بي) على الحكومة البريطانية «كان هذا تصرفاً طبيعياً ومشروعاً تماماً من شركة بريطانية». وأضاف «أعتقد أن علينا مسئولية التعامل مع شائعات لا أساس لها بأن هناك شكل من أشكال المؤامرة تورطت فيها (بي.بي) وأدت إلى الإفراج عن المقراحي». وقال هيج إن مناقشات ثلاثة جرت بين (بي.بي) ووزير العدل البريطاني آنذاك، جاك سترو أو مكتبه بين أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني 2007 إلى جانب اتصالين على الأقل خلال الفترة نفسها بين الشركة ومستشار السياسة الخارجية لدى رئيس الوزراء البريطاني.

العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً