قال باحثون أميركيون إن زرع «بنكرياس صناعي» يراقب نسبة السكر في الدم ويفرز الأنسولين وهرموناً تنظيمياً يطلق عليه اسم (جلوكاجون) ساعد المرضى على إبقاء نسب السكر في دمهم قرب معدلاتها الطبيعية لأكثر من 24 ساعة.
وصمم النظام المكون من مراقب للجلوكوز ومضختين وجهاز كمبيوتر شخصي لمحاكاة الآلية الطبيعية للتحكم في انخفاض أو ارتفاع نسب السكر في الدم بشكل أفضل.
وكان بعض المرضى يشعرون بحالة تعرف باسم انخفاض السكر في الدم بشكل خطير في تجارب سابقة لزرع أنظمة البنكرياس الصناعية التي تفرز الأنسولين فقط.
وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية (ساينس ترانسليشنال مديسين) بأن إضافة جرعات صغيرة من هرمون جلوكاجون الذي يفرزه البنكرياس لرفع نسب السكر في الدم ساهمت في التغلب على هذه المشكلة.
وبعد بعض التعديلات على برنامج كمبيوتر معقد يعمل كدماغ للنظام تحكم كل من شملتهم الدراسة وهم 11 بالغاً في نسب السكر في الدم بشكل جيد دون أن يصابوا بتدني السكر وذلك حتى بعدما تناولوا ثلاث وجبات بها نسبة كبيرة من المواد الكربوهيدراتية.
وقال الدكتور ستيفن راسل من مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن والذي ساعد في قيادة الدراسة «هذا هو أول جهاز بنكرياس صناعي يفرز الأنسولين والجلوكاجون معاً».
والنتائج هي الأحدث فيما أصبح سباقاً لتطوير بنكرياس يعمل بشكل كامل ويمكنه إتاحة آلية للتحكم في نسب السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الأول وهم صغار السن. وطور النظام معمل إدوارد داميانو وهو مهندس للطب الحيوي من جامعة بوسطن وأدخل المعمل تعديلات على دماغ النظام وبرنامج الكمبيوتر الذي يحلل بشكل دائم نسب السكر في الدم ويحدد متى يحتاج الجسم للأنسولين أو للجلوكاجون.
العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ
المشكلة الطمع
قرات عدة مقالات في مدونات علمية طبية اجنبية لاكتشف ان التقدم العلمي في علم الجينات قد تطور الى حد يمكن من تنشيط و تفعيل البنكرياس مما يمكن علاج الملايين من المصابين بمرض السكر من النوع الثاني باعطائهم عدة حقنات لمدة اسبوع واحد و يعود البنكرياس للعمل من جديد. المشكلة انه الشركات المصنعة لادوية السكر ستخسر الملايين من جراء ذلك. وهم للاسف يمتلكون حق تصنيع المصل الجديد. وطالما هم يجنون المليارات الان فلا امل في الوقت الحاضر في ايجاد حل نهائي للمرض
أبي
أبي يزرعون ليي واحد