أكد وكيل وزارة الداخلية طارق مبارك بن دينة أن الوزارة «حريصة على المساهمة في توفير أوجه الرعاية والحماية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتفعيل التشريعات لتقديم أفضل الخدمات لهذه الفئة التي تعد جزءاً لا يتجزأ من المجتمع»، منوهاً إلى أن «حرص وزارة الداخلية على رعاية منسوبيها وذويهم يعكس بجلاء عمق اهتمام ودعم وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة».
وأوضح الوكيل خلال رعايته حفل تكريم المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء منتسبي وزارة الداخلية والذي نظمه فرع الرعاية الاجتماعية بإدارة الشئون الصحية والاجتماعية بوزارة الداخلية، تحت شعار «لسنا معاقين وإنما جزء من المجتمع» أن هذا التكريم «يعكس جهود وزارة الداخلية لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية، والتواصل المستمر مع منسوبيها ورعايتهم من جميع النواحي ويمثل تجاوباً مع حق ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على تعليم مناسب وتوفير بيئة شاملة تحتوي على الكوادر والوسائل التأهيلية المختلفة لخدمتهم».
وأكد الوكيل على «أهمية دعم مؤسسات المجتمع المدني في عملية التوعية والإرشاد الأسري والاجتماعي بشأن رعاية هذه الفئة»، داعياً إلى «التركيز على تطوير برامج التأهيل وتفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم في المشاركة في مجالات الإعاقة والتأهيل، والدمج المجتمعي، والتركيز على أنجح الطرق التطبيقية في مجال تطوير البرامج التأهيلية»، معرباً عن شكره وتقديره لمنظمي الحفل وجهودهم التي بذلوها في إنجاحه.
وقد كرم وكيل وزارة الداخلية خلال الاحتفال - والذي تضمن عدداً من الفقرات منها قصيدة شعرية وطنية للطالبة هنوف عباس تغنت فيها في حب جلالة الملك المفدى، ونشيدة وطنية قدمها طلاب جمعية أصدقاء أولياء أمور المعاقين بالتعاون مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين - عدداً من المراكز المشاركة والتي تقوم بدور بارز في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم، والمعهد السعودي البحريني للمكفوفين، لافتاً إلى أن «الدور التربوي والاجتماعي لهذه المراكز، يمثل ركيزة لا غنى عنها في رعاية وحماية ذوي الاحتياجات الخاصة».
من جهته، أكد مدير إدارة شئون الضباط في كلمته أن تكريم المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء منتسبي وزارة الداخلية «دليل على أن ذوي الاحتياجات الخاصة يحملون في أعماقهم قدرات خاصة، وإمكانات تعليمية فائقة، لا تقل بأي حال عن بقية زملائهم، لكن يبقى الجانب الأهم وهو تهيئة البيئة المناسبة لهم لإطلاق هذه الطاقات الخلاقة».
وأشار مدير الشئون الصحية والاجتماعية بالوكالة إلى أن وزارة الداخلية «تحرص على مراعاة الجانب الاجتماعي لمنتسبيها بجانب أداء رسالتها السامية ومهمتها الرئيسية في حفظ الأمن والاستقرار»، وأن الإدارة مستمرة في تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية لمنسوبي الوزارة وأسرهم، موضحاً أن الوزارة قد وفرت لأبناء منسوبي الوزارة من ذوي الإعاقة أجهزة (برايل) والبرامج الناطقة، بالإضافة إلى أجهزة تقنية تساعدهم في التحصيل الدراسي.
كما ألقى مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين عبدالواحد الخياط كلمة قال فيها إن دعم وزارة الداخلية لأبناء العاملين فيها «علامة بارزة على اهتمام الوزير ووكيل الوزارة شخصياً بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فبالإضافة إلى ما تقوم به الوزارة من أعمالها الرئيسية فإنها تولي اهتماماً كبيراً بالجوانب الإنسانية والاجتماعية.
وألقت د.دلال الشروقي، كلمة أعربت فيها نيابة عن رئيس الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم، عن شكرها وتقديرها البالغ للجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية لرعاية منتسبيها وأبنائهم، مؤكدة على أهمية فتح مزيد من مجالات العمل والتعاون فيما بين وزارة الداخلية والجمعية كمجالات التدريب والتوعية المجتمعية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بجانب توفير فرص العمل.
وأشاد أولياء أمور الطلبة المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في ختام الحفل بهذه اللفتة الإنسانية التي أولتهم إياها وزارة الداخلية والتي تعكس بجلاء عمق الاهتمام والدعم الذي يوليه وزير الداخلية لمنتسبي الوزارة وأبنائهم، معربين عن شكرهم وتقديرهم لوكيل الوزارة على رعايته وحضوره للحفل؛ الذي أدخل الفرحة والسعادة في قلوب الطلبة، مشيرين إلى أن إقامة هذا الحفل فتحت المجال للتواصل فيما بين الأبناء وأولياء الأمور، مؤكدين أن هذه الخطوة تعد دفعة لأبنائهم لمواصلة مشوارهم التعليمي وتفوقهم في المراحل الدراسية المقبلة، كما أثنوا على جهود وزارة الداخلية ومساندتها لأبنائهم من خلال تقديم الأجهزة والوسائل التي تساعد الطلبة من ذوي الإعاقة في تحصيلهم العلمي وفي حياتهم اليومية.
العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ