أكد مدرب كرانة حسين مشيمع أن النهائي حساس ومباراة الكؤوس تحتاج إلى إعداد خاص وكل فريق يعرف الآخر جيداً وخطوطهما متكاملة. وقال إن اللقاء سيكون تكتيكياً بحتاً وكل من يستثمر أخطاء الآخر من المؤكد له الحسم في النهائي.
وقال: «الحذر وفترة جس النبض ستطول ولكن المسيطر على مفاتيح اللعب بالآخر سيكون هو الأقرب إلى الفوز، وعلى المهاجمين في الفريق استثمار الفرص المتاحة لأن مثل هذه المباريات عادة تكون خالية من الفرص ومن يستطيع أن يستثمرها لصالحة يكون التفوق له.
أما عن الأمور النفسية فأعتقد نحن في كل تدريب ولمدة زمنية ربع ساعة تقريباً نتحدث مع اللاعبين عن الجوانب النفسية وهذا يندرج في علم التدريب الحديث فركزنا على هذا الجانب في النهائي وخصوصاً أن الفريق يتأهل لثالث مرة.
الإخفاقات السابقة في اعتقادي سببها عدم التوفيق أمام المرمى وحتى المدربين السابقين كانوا قد جهزوا الفريق جيداً ولكن التوفيق لم يحالفهم وبالتالي نأمل أن يكون الفريق مغايرا للمرات السابقة وأن يلعبوا بحسب حجم المباراة ونحاول نبعدهم عن ضغوط النهائيات السابقة.
وأضاف «فريق عالي فريق جيد خطوطه مترابطة متجانسة ولديه لاعبون على مستوى عالٍ من الفنيات والمهارة واللياقة البدنية ولديه مفاتيح لعب جيدة نأمل السيطرة عليها ونوقفها وهو فريق مرشح للبطولة من البداية وإعداده أكثر من جيد بدعم توفيق من خلال توفير ملعبه لهم وهذا يصب في صالح الفريق ولديه لاعبون أيضاً لعبوا في أندية بالدرجة الأولى سابقاً ولديه قوة ضاربة لا يستهان بها».
العدد 2879 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ