العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ

بدء مناورات بحرية أميركية كورية جنوبية رغم تهديدات بيونغ يانغ

القوات البحرية الأميركية تستعد للمناورات  مع كوريا الجنوبية (رويترز)
القوات البحرية الأميركية تستعد للمناورات مع كوريا الجنوبية (رويترز)

بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس (الأحد) في بحر اليابان مناورات عسكرية بحرية مشتركة ضخمة يشارك فيها ثمانية آلاف جندي ونحو عشرين سفينة وغواصة بهدف توجيه «رسالة واضحة» إلى كوريا الشمالية التي هددت باللجوء إلى قوة الردع النووي.

وهذه التدريبات هي الأولى في سلسلة مناورات تهدف، كما قال وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس ونظيره الكوري الجنوبي، كيم تاي يونغ هذا الأسبوع، إلى «توجيه رسالة واضحة إلى كوريا الشمالية بأن تصرفها العدواني يجب أن يتوقف».

وتتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة استناداً إلى تحقيق دولي كوريا الشمالية بإغراق البارجة الكورية الجنوبية شيونان في 26 مارس/آذار الماضي قرب الحدود البحرية بين الكوريتين في البحر الأصفر، ما أدى إلى مقتل 46 بحاراً كورياً جنوبياً.

وقد نفت بيونغ يانغ المدعومة من الصين أي دور لها في غرق شيونان. لكن ذلك تسبب بتأجيج التوترات في شبه الجزيرة بعد سنة على إقفال كوريا الشمالية باب المحادثات السداسية الرامية إلى إقناعها بالتخلي عن طموحاتها النووية.

وسيشارك في التدريبات البحرية الأولى التي تستمر حتى 28 يوليو/ تموز ثمانية آلاف جندي أميركي وكوري جنوبي، ونحو عشرين سفينة وغواصة بينها حاملة الطائرات جورج واشنطن وكذلك نحو مئتي طائرة.

وأكد متحدث عسكري أميركي لوكالة «فرانس برس» أن حاملة الطائرات «يو اس اس جورج واشنطن غادرت مرفأ بوسان الكوري الجنوبي وهي في طريقها إلى بحر اليابان» للمشاركة في المناورات.

وأضاف مسئولون في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن سفناً أخرى غادرت بوسان (جنوب) ومرفأ جينهاي المجاور، وستلحق بها قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة قطع من الأسطول الأميركي السابع. وقد هددت كوريا الشمالية السبت بالرد على هذه المناورات بقوة «الردع النووي». وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كراولي السبت على أن الأميركيين «غير مهتمين بحرب كلامية مع كوريا الشمالية»، مضيفاً «أن ما نريده من كوريا الشمالية هو القليل من اللهجة الاستفزازية والكثير من الأعمال البناءة».

وكانت واشنطن أعلنت الأربعاء فرض عقوبات اقتصادية ومالية جديدة على كوريا الشمالية التي تواجه أصلاً العديد من العقوبات الدولية منذ إجراء تجربتيها النوويتين في 2006 و2009.

وأعلن الجيش الكوري الجنوبي الذي يراقب عن كثب التحركات العسكرية لجارته في المناطق الحدودية، إنه لم يرصد حتى الآن أي تحرك غير عادي.

العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً