أكد الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح أمس (الأحد) أن حكومته لا ترغب في خوض حرب جديدة مع المتمردين في شمال البلاد حيث وقعت أخيراً معارك بين هؤلاء المتمردين وقبيلة تحظى بدعم الجيش سقط فيها عشرات القتلى.
وقال صالح أثناء احتفال بمناسبة تخرج وحدات أمنية وعسكرية «في ما يتعلق بمحافظة صعدة، فخيار الدولة هو السلام والأمن والاستقرار»، مضيفاً «نعم للأمن والاستقرار في صعدة، لا لحرب أخرى». ويأتي تصريح صالح غداة إعلان وسطاء قبليين عن هدنة في المعارك التي استمرت أسبوعاً بين المتمردين مع قبيلة بن عزيز وأوقعت سبعين قتيلاً على الأقل.
وأضاف صالح «على مجاميع صعدة، ما يسمى بالحوثيين الخارجين عن النظام والقانون، أن ينفذوا النقاط الست والآلية التنفيذية من خلال اللجنة الوطنية المشكلة الموجود في صعدة والملاحيط وحرف سفيان وعليهم أن ينصاعوا للأمن والسلام وللأمن والاستقرار...».
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس أن مواطناً سعودياً سلم نفسه بعد ملاحقته لضلوعه المفترض في هجوم نسب الى تنظيم «القاعدة» أدى إلى مقتل ستة جنود الخميس في اليمن.
العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ
يلله على الظالم ومن ساعده
وهل يقدر على حرب الحوثين اما العرض العسكري عدم اثقه في نفسه وحكمه فيهددالشبعب في العروض العسكريه مثل امريكا عنداما تهدد كوريا في المناوره هذا من فضل دول الخليج بدل ما يبني مستشفاء ويقضى على البطاله قال الهم اليمن ناقصه عساكر يلله على اظالم ومن ساعده