العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ

البرلمان العراقي يعقد جلسته الثانية غداً لبحث تشكيل الحكومة

أنباء عن سيناريو رباعي لتقاسم السلطة

أعلن رئيس البرلمان العراقي المؤقت، فؤاد معصوم أمس (الأحد) أن البرلمان العراقي سيعقد غداً (الثلثاء) الجلسة الثانية له منذ إجراء الانتخابات في السابع من مارس/آذار الماضي.

ونسب تلفزيون «العراقية» الحكومي إلى معصوم قوله: «بعد اتفاق ممثلي الكتل السياسية أمس فإن البرلمان العراقي سيعقد جلسته الثانية غداً وأدعو جميع النواب إلى الحضور». وكان البرلمان العراقي قد عقد في 14 يونيو/حزيران الماضي أول جلسة له تم خلالها انتخاب فؤاد معصوم رئيساً له كونها أكبر الأعضاء سناً.

من جهتها، أفادت مصادر داخل التحالف الوطني العراقي بأن الاجتماع الأخير الذي عقد في مقر التيار الصدري أول أمس الجمعة بين التحالف الوطني وقائمة «العراقية» تمخض عن اتفاق للاتجاه نحو سيناريو جديد لتشكيل الحكومة يتمثل في تشكيل تحالف عريض بين الكتل الأربع الفائزة في الانتخابات لتشكيل الحكومة والذهاب إلى البرلمان لتقديم المرشحين ليتم اختيار رئيس الوزراء الجديد.

ونقلت صحيفة «الصباح الجديد» العراقية في عددها الصادر أمس (الأحد) عن هذه المصادر قولها إن قائمة «العراقية» أبدت استعدادها للتنازل عن منصب رئيس الوزراء وفق هذا المنظور على أن تتم دعوة ائتلاف دولة القانون للانضمام إلى هذا التحالف.

وبدوره كشف قيادي بارز في التيار الصدري عن تلقيهم اتصالات من قياديين في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي يلمحون فيها إلى إمكانية انسحابهم من الائتلاف.

أمنياً، أعلن مصدر عسكري عراقي أمس أن قوات الأمن العراقية اعتقلت «وزير دفاع» ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» جنوب بغداد مساء الأربعاء الماضي واثنين من «أمراء» تنظيم «القاعدة» في تكريت، شمال العاصمة العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء محمد العسكري لوكالة «فرانس برس» إن «قوات الأمن العراقية اعتقلت المدعو سليم خالد عباس الزوبعي وزير دفاع ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء الخميس» الماضي.

كما أعلن العسكري عن اعتقال اثنين من «أمراء» تنظيم «القاعدة» في عملية مستقلة وسط تكريت (180 كلم شمال بغداد). وأوضح أن «قوات عراقية اعتقلت الشقيقين جابر وقدوري خميس راضي الزيدي وهما من أمراء تنظيم «القاعدة»، والمسئولين عن الهجمات التي تنفذها «القاعدة» في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد). وأشار المتحدث إلى أن «الإرهابيين جابر وقدوري، يتخذان من تكريت مقراً للتخطيط للأعمال الإرهابية التي تنفذ في ديالى».

العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً