كشف مصدر دبلوماسي عراقي بأن الخارجية الأميركية تفكر في إنشاء «جيش عسكري ـ دبلوماسي» مدرب ومتخصص بحماية دبلوماسييها وموظفيها في العراق، للابتعاد عن المشاكل التي أحدثتها الشركات الأمنية وشركات الحماية الخاصة كشركة «بلاك ووتر».
وقال المصدر لصحيفة «الجريدة» الكويتية في عددها الصادر أمس إنه «في غضون عام من الآن، سيتمكن متعاقدو وزارة الخارجية الأميركية في العراق من قيادة الآليات المدرعة والطائرات وإدارة أنظمة المراقبة وإنقاذ الجرحى في حال وقوع أعمال عنف، والتخلص من الذخائر التي لم تنفجر». وأشار المصدر ، الذي لم تكشف الصحيفة هويته، إلى أن وزارة الخارجية الأميركية طلبت بالفعل من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تزويد هذا الجيش المصغر بطائرات مروحية من طراز «بلاك هوك» و50 آلية مقاومة للألغام، وشاحنات للوقود ونظم للمراقبة عالية التقنية، ومعدات عسكرية أخرى، ومن المقرر أن يقوم المتعاقدون بتشغيل معظم هذه المعدات بعد أن يخضعوا لتدريبات مكثفة في الولايات المتحدة.
العدد 2880 - الأحد 25 يوليو 2010م الموافق 12 شعبان 1431هـ