أهلا بكم أعزائي المستمعين في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدي"... الذي يعده ويبثه لكم عبر "الوسط أون لاين" كل (أربعاء)... صادق الحلواجي.
موضعنا لهذه الحلقة، هو بدء مشروع مرسى السيف الاستثماري الإسكاني أعمال جرف وشفط الرمال من المنطقة القريبة من موقع إنشاء المشروع. حيث قال أمين سر جمعية الصيادين الحرفيين عبدالأمير المغني ورئيس نقابة العاملين في قطاع الصياد الصيد البحري حسين المغني، إن سفينة جرف الرمال الضخمة التي تعمل حالياً لصالح لدفان مشروع مرسى السيف الاستثماري الإسكاني، بدأت جرف وشفط الرمال من آخر أفضل وأغنى مصيد للأسماك في البحرين.
وذكرا في حديثهما لبرنامج "شئون بلدية"، أن "منطقتي (زرُوان) و(ليّه) تعتبران من أفضل مناطق تكاثر وإبحار الروبيان في البحرين، وهي تأثرت كثيراً بفعل أعمال الردم والدفان التي حدثت من جهة المحرق والعاصمة، في حين جاء مرسى السيف ليدمرها بالكامل". مشيرين إلى أن "الجرافة الكبيرة التي رصدها التكتل البيئي والجمعية والنقابة أمس الأول (الاثنين) كانت تقوم بعملية جرف الرمال من المنطقة الأكثر حيوية من حيث تكاثر الروبيان فيها".
وقال رئيس نقابة الصيادين إن "السلطات الأمنية الحدودية السعودية قبضت قبل يومين على صياد بحريني على الحدود بين البلدين، وهو مازال موقوفاً حتى الآن من أج إحالته للجهات الرسمية هناك". مبيناً أن "سوء الوضع المحلي دفع بهؤلاء الصيادين إلى الصيد في المياه السعودية الحدودية".
وأكد المغني أن "أكثر من 150 صياد أسماك "قرارقير" توقفوا عن العمل بسبب تضرر المحزون السمكي وتعكر المياه بالرواسب الطينية والغبار بفعل عمليات الدفان". مشيراً إلى أن "50 في المئة من سفن صيد الروبيان البالغ عددها 200 تقريباً، يعودون بمجرد مرور 5 أو 6 ساعات من وقت إبحارها بسبب تمزق شباكها بفعل الحفر والصخور العشوائي الناتجة عن عمليات الجرف".
وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته "الوسط" مع رئيس نقابة العاملين في قطاع الصياد البحرين حسين المغني، وأمين سر جمعية الصيادين المحترفين عبدالأمير المغني، والذي يبث اليوم (الأربعاء) عبر "الوسط أون لاين":
نقابة الصيادين والجمعية أيضاً غالباً ما يربطون أزمة إيقاف الصيادين على الحدود الإقليمية بمرهصات عمليات الدفان الحاصلة على السواحل محلياً، ما العلة في ذلك؟
- رئيس نقابة الصيادين: الجرافات التي دفنت لصالح مشروعات المدينة الشمالية و"نورانا" والآن "مرسى السيف" وغيرها سابقاً، تسببت في تدمير قيعان البحر الغنية بالأسماك سابقاً، ما تسبب في هروب الأسماك ومشكلات للصيادين، فعلى سبيل المثال، توجد 200 سفينة "بانوش" بمرفأ المنامة تخسر بمعدل شباكين للصيد يومياً بسبب ظهور الصخور والحفر عدم استواء القاع عقب عمليات الجرف والشفط.
ذلك دفع بالصيادين للإبحار في المياه الحدودية مع الدول المجاورة نظراً للانتهاء من تدمير كل السواحل الغنية بالأسماك والمباحر والموائل المعول عليها في تنمية المخزون السمكي المحلي. الأمر الذي تسبب في حدوث مشكلات حدودية مع الدول المجاورة مثل قطر والسعودية.
وماذا حدث بشان الصياد الموقوف حالياً في السعودية؟ هل كان بمفرده بالمنطقة؟
- رئيس نقابة الصيادين: السلطات الأمنية السعودية قبضت على صياد واحد فقط في حين هرب آخرون أوشكوا خلالها على التصادم فيما بينهم بسبب السرعة في الهروب، وذلك تحديدياً في مصائد الروبيان على الحدود البحرينية السعودية الشمالية بمنطقة (الأصلاع)".
عند العودة لموضوع الدفان، أصبح مصير انتهاء السواحل الشمالية للبحرين رهينة إتمام أعمال دفان مشروع "مرسى السيف" عقب انتهاء "نورانا" قبله، كيف تعلقان؟
- أمين سر الجمعية: لم يكن أول الغيث قطرة، فساحل المنطقة الشمالية الذي يجري الدفان عليه حالياً لصالح مشروع مرسى السيف يعد آخر السواحل بالمنطقة الشمالية التي كانت تزخر بالأسماك والربيان. وهو نفسه ما حدث لسواحل عسكر وجو وزويد وأبوجرجور ودوحة حيان بالمنطقة الجنوبية التي دمرت كلها بعد أن كانت غنية بمصائد الروبيان، وأيضاً كذلك بالنسبة لسواحل سترة والحد وقلالي والدير التي تم القضاء على كل سواحلها، حيث أصبحت البحرين الآن جزيرة من دون سواحل، وما تبقى هو ساحل المنطقة الشمالية الذي دمر بالكامل لصالح مشروعي نورانا ومرسى السيف الآن.
لكن كيف تردان على الموقف الرسمي الذي يقول دائماً أن هذه المشروعات التنموية الساحلية كلها ستعود بالنفع بالدرجة الأولى على المواطن؟
- أمين سر جمعية الصيادين: هذا كلام مل المواطنون من سماعه، فهناك أكثر من 15 مشروع استثماري إسكاني لم يستفيد منه المواطنون ولا بنسبة 5 في المئة على الأقل عدا وظائف حراس الأمن والتنظيف وغيرها من الوظائف الدونية. وهذا لا يعد تنمية في مقابل حرمان المواطن من الساحل واستفادته من هذه الأراضي لمشروعات عامة خدمية وإسكانية يستفيد منها مباشرة، وأيضا في مقابل تدمير أحد أكبر مصادر الأمن الغذائي المحلي.
- رئيس نقابة الصيادين: هذه المشروعات التي تنشأ على حساب سواحل البحرين وموائل الأسماك، تعتبر عاملاً مدمراً رسمي لمصدر غذائي هام للبلاد ولشريحة كبيرة من المواطنين العاملين في هذا القطاع، وذلك فضلاً عن الضرر البيئي ومصادر حقوق المواطنين من التمتع بالسواحل والاستفادة من الأراضي حال تم دفنها للمشروعات الإسكانية والخدمية لهم.
والتدمير العشوائي للبيئية البحرية ينعكس على المواطن بالدرجة الأولى، وخصوصاً أنه أصبح ليس مقتنعاً ورافضاً تمام لموقف الحكومة الذي يؤكد دائماً على مدى انتفاعه منها بسبب النتائج العكسية.
وهل الحكومة غير مقتنعة فعلاً بتداعيات تدمير السواحل شفط الرمال ونسف الحياة الفطرية الساحلية وتحويلها لأملاك خاصة مسورة؟
- أمين سر جمعية الصيادين: يمكن الإجابة عن هذا السؤال لو كان القانون الذي تعمل ضمن إطاره الدولة يقف حالاً دون استغلال المتنفذين للثروات العامة للبلاد. فجميع المختصين في الصيد والبيئة وحتى المواطنين البسطاء، حذروا من دون جدوى طوال عقدين ماضيين من آثار الدفان.
على هامش الجرافة الضخمة التي بدأت شفط وسحب الرمال لدفان موقع مرسى السيف، كيف يتأقلم ذلك مع مشروع الهيئة العامة لحماية البيئة المعنية بتنظيف واستزراع الفشوت الصناعية لإحياء الثروة البحرية؟
- رئيس نقابة الصيادين: للأسف الوقت أصبح غير مسعفاً بالنسبة للهيئة العامة لحماية البيئة التي تنوي تنظيف الفشوت واستزراع أخرى صناعية، لأنه ما هي الفائدة لمثل هذه المشروعات في ظل استمرار عمليات الدفان والردم وشفط الرمال؟
أنتم كصيادين محترفين في هذا الشأن، كيف ترون موقف القانون بناءً على ما ذكرتموه على صعيد الدفان؟
- أمين سر جمعية الصيادين: ما يجري من أعمال دفان وردم وشفط للرمال بصورة عشوائي بكل مناطق البحرين الساحلية تحدٍ للقانون وهيبته، لأن كل المواطنون والمجالس البلدية والتشريعية إلى جانب الصيادون والبيئيون، يرفضون هذه الأعمال والمشروعات القائمة عليها بالطرق والأدوات القانونية في مقابل صمت حكومي مطبق أو مدافع فقط على وأساس مهزوز.
والسؤال التي تطرح نفسها هنا، هي لماذا تقتصر المشروعات التنموية الضخمة على المواقع الساحلية في ظل وجود مساحات كبيرة برية لإنشائها عليها خصوصاً بالمنطقة الجنوبية؟
وللأسف أن تحرك النواب كان ضعيفاً جداً ولم يسفر عن أية نتائج فعلية، في الوقت الذي يجب أن يكون هناك تحرك تشريعي وشعبي لوقف التعديات. والتكتل البيئي وجمعية ونقابة الصيادين قاموا بدورهم ومسئوليتهم في هذا الجانب، ومازالوا يدافعون عن حقهم في البيئة والبحر.
إلى هذا وصلنا بكم أعزائي المستمعين إلى نهاية حلقتنا لهذا الأسبوع ونلتقي بعوه سبحانه الأسبوع المقبل في حلقة وموضوع جديد، أحلى التحيات من صادق الحلواجي.
العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ
الله ينتقم من الي كان السبب
سيرا المستنفذون غضب الله عليهم يوم عرض اعمالهم على الله سبحانة وتعالي حين يقول لهم لما قطعتم ارزاق الناس وقتلتم الحياة ودمرتم البحر هل حسبتم ان ماتفعلونة لكم حلال وانكم تامرون ونتهون تملكون
نامي
نامي جياع الشعب
مواطن
المشتكى إلى الله على اللي يحاربون الناس في أرزاقهم
علامات تعجب !!!!!!!!!
كيف يمكن ان تتركب جارئم بهذا الحجم
--
دون ان يكنون في هذا العالم من يوقفها.
--
أنه عالم ظالم ......... تسيره المادة.
--
الله يعين المواطن الاصلي من سنة وشيعة.
--
قلبهم يتفطر دما مئة في المأة بلدهم تدمر أمام أعينهم.
--
خصوصا، الله يعين:
--
المزارعين.
--
البحارينن.
--
المواطنين ككل.
أجمل الأيام
هذه أجمل الأيام التي وعدناها!
مجرموا البيئة
هل سيقدم هولاء كمجرمي حرب ضد البيئة ؟ أعداء البيئة ، لا يعتب عليهم ولكن نحن كمواطنيين لماذا لا نقوم بوقف هذه المهززلة بحق البيئة ؟!!!!
حسبي الله ونعم الوكيل
الله ياخذ الحق من الظالمين العجل العجل يا بوصالح فقد موليئة الأرض ظلماً وجورا