أعلنت شركة «بريتش بتروليوم» (بي.بي) أمس (الثلثاء) عن تحقيق خسائر قياسية ربع سنوية بلغت 17.1 مليار دولار كنتيجة مباشرة للتسرب النفطي في خليج المكسيك وقالت إن رئيسها التنفيذي المحاصر بالمشاكل، طوني هايوارد سيترك الشركة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. ويأتي رحيل الرئيس التنفيذي عقب الانتقاد الشديد لطريقة مواجهته للتسرب الكارثي الذي حدث نتيجة انفجار حفار ديب ووتر هورايزون في خليج المكسيك في العشرين من أبريل/ نيسان الماضي. وسيخلف هايوارد في المنصب الأميركي، روبرت دودلي (54 عاماً) وهو خبير مخضرم في صناعة البترول ورئيس تنفيذي سابق لشركة «تي إن كيه - بي بي» وهي مشروع مشترك اكتنفته المشاكل مع روسيا.
جاء ذلك فيما عطل محتجون من جماعة «السلام الأخضر» (جرينبيس) بعضاً من 50 محطة بنزين تابعة لشركة «بي.بي» في وسط لندن أمس احتجاجاً على بقعة النفط في خليج المكسيك. وقالت «جرينبيس» إن نشطاءها تمكنوا من إغلاق 47 محطة بنزين في العاصمة. وأكدت «بي.بي» أن 30 محطة اضطرت للإغلاق مؤقتاً. ووصفت الشركة المظاهرات بأنها «عمل تخريبي» مضيفة أنها ستعيد فتح المحطات بمجرد توفر الظروف المواتية من حيث السلامة.
العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ