العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ

باريس: المعركة ستشتد ضد «القاعدة» في المغرب

أكد رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا فيون أمس (الثلثاء) عبر إذاعة «أوروبا 1» أن «المعركة ستشتد» ضد تنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي» الذي أعلن مسئوليته عن قتل الرهينة الفرنسي الذي كان يحتجزه في منطقة الساحل منذ أبريل/ نيسان الماضي.

وأكد فيون أيضاً أنه لم يعثر على جثة ميشال جيرمانو. وقال «عندما قتلت المجموعة نفسها قبل عام رهينة بريطاني في ظروف مماثلة لم يعثر مطلقاً على جثته».

وقد وصل وزير الخارجية، برنار كوشنير مساء أمس الأول (الاثنين) إلى المنطقة لإجراء مباحثات مع السلطات المحلية وسفراء فرنسا بشأن التدابير الأمنية الواجب اتخاذها بخصوص الفرنسيين.

وأطلق رئيس الوزراء الفرنسي فرضية أن يكون الرهينة الفرنسي قد قتل فعلاً منذ أسبوعين على الأقل. وقال فيون «أعتقد أن الرهينة قد لقي حتفه منذ اليوم الذي تلقينا فيه الإنذار في 12 يوليو/ تموز. فبسبب الطابع غير الطبيعي والغريب لهذا الإنذار، وبسبب هذا الرفض لبدء محادثات مع السلطات الفرنسية، يمكننا الاعتقاد أن ميشال جيرمانو قتل منذ تلك اللحظة. لكن ذلك ليس سوى فرضية».

وأعلن فرانسوا فيون في المقابل أنه لم يتم العثور بعد على رفاته، مكرراً القول إن فرنسا «واثقة» من مقتل الرهينة الذي كان في الثامنة والسبعين ويعاني من أمراض في القلب.

إلا أنه رفض المعلومات التي أوردها نائب من شمال مالي ومفادها أن الضحية «قطع رأسه» تحت أنظار قائد الوحدة المتشددة في تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» التي كانت تحتجزه، عبدالحميد أبوزيد.

العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً