العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ

جامعة البحرين تطلق اسم الحاج حسن خنجي على أحد مبانيها

تقديراً لوقفه عقاراً في المنامة لخدمة العلم والطلبة الجامعيين

ثمّن رئيس جامعة البحرين إبراهيم محمد جناحي، مبادرة المغفور له بإذن الله تعالى الحاج حسن خنجي، بوقف بناية خاصة به في المنامة لجامعة البحرين، مشيداً بهذا التوجه لدعم جامعة البحرين باعتبارها الجامعة الوطنية الوحيدة في المملكة والداعم الأهم للتنمية في المملكة من خلال مخرجاتها في شتى الميادين.

وقال رئيس الجامعة: «تقديراً لهذه البادرة الكريمة من الراحل الحاج حسن خنجي وحرمه، فلقد تقرر إطلاق اسم المتبرع على القاعتين الرئيستين في مبنى كليتي العلوم وتقنية المعلومات لتكونا: قاعة الحاج حسن خنجي للعلوم وتقنية المعلومات».

وأمل جناحي أن تكون هذه البادرة الكريمة من قبل الراحل خنجي، فاتحة لأوقاف قادمة تخصص للجامعة من أجل دعم العمل الأكاديمي والبحث العلمي ودفع رسوم عدد أكبر من الطلبة، مشيراً إلى أن دخل هذه البناية استخدم في تعزيز بند إعفاء الطلبة من ذوي الدخل المحدود من ميزانية الجامعة.

وكان رئيس جامعة البحرين قد تقدم إلى مجلس الأمناء بطلب إطلاق اسم الراحل الحاج حسن خنجي على إحدى مكونات الجامعة، فاستجاب المجلس لهذا الطلب عملاً بما يجري في على المستوى العالمي.

وأكد جناحي «يقضي العرف الجامعي على المستوى العالمي إطلاق أسماء المتبرعين للجامعات – سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات – على المباني والقاعات في هذه الجامعات، وقد سبق لجامعة البحرين أن أطلقت العديد من أسماء المتبرعين من الشركات والمؤسسات المالية والاستثمارية وشركات الاتصالات وغيرها على المباني التي تكفلت ببنائها، أو التي أسهمت إسهاماً كبيراً في تأثيثها وتجهيزها، ولكننا اليوم أمام بادرة فردية هي الأولى من نوعها على مستوى البحرين ربما التي يتم فيها تخصيص وقف من أجل الجامعة، وهذا مصدر فخر واعتزاز.

وقال إن الوقف العلمي بات اليوم واحداً من أهم روافد النهوض بالجامعات على مستوى العالم، وقد استفادت من هذه الأوقاف أعرق الجامعات التي استثمرت هذه الأوقاف للنهوض بالبحث العلمي والتوسع والتطوير، مشيراً إلى التجربة في المملكة العربية السعودية الشقيقة التي بدأت فيها الأوقاف لصالح الجامعات في تطور مذهل وتزايد يبعث على الإعجاب لهذه الروح الجديدة التي بدأت تسود فكر عمل الخير.

وأشاد جناحي بفوزية القاسمي التي بذلت جهداً كبيراً في متابعة أمر نقل هذا الوقف إلى جامعة البحرين، مؤكداً أن الجامعة اليوم بصدد وضع التصاميم الهندسية لإعادة بناء هذا العقار ليغدو مجمعاً تجارياً وسكنياً ليأتي بعائد أفضل للجامعة، يصب في مصلحة توسيع قاعدة الطلبة المعفيين من الرسوم، وكذلك في البحث العلمي.

وأكد رئيس جامعة البحرين أن الجامعة بصدد العمل على المزيد من التواصل مع الجهات والأفراد لتعزيز جانب الوقف المخصص للشأن العلمي «لما في ذلك من فائدة تعم الوطن بأسره، وتنفع أبناء الوطن على مر الزمان، وتعزز روح الولاء والانتماء وفعل الخير الذي يظلل الجميع من دون تعيين، وهذه هي روح الأسرة الواحدة التي تغذيها قيادتنا الرشيدة». مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية الخمسية لجامعة البحرين تقضي بزيادة دخل الجامعة لتعزيز البحث العلمي وخطوات التوسع والتطوير لاستيعاب المزيد من الطلبة الراغبين في الدراسة في جامعتهم الوطنية.

العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:50 ص

      خير الاعمال

      الله يرحمه ويجعله في ميزان حسناته بادرة فعلا جميلة جدا وتخدم الوطن والمواطن نتممنى ان تعم الفائدة لاكبر عدد من طالبي العلم عمل جليل وعظيم الله يغفر له.

اقرأ ايضاً