لم يدر في خلد الرسام من كاليفورنيا الأميركية ريك نورسيغيان، أن تصل قيمة ما اشتراه قبل عشر سنوات بمبلغ 45 دولاراً أميركياً إلى ما يقدر بـ 200 مليون دولار.
وذكر موقع «سي إن إن» الإخباري الأميركي أمس (الثلثاء) أن نورسيغيان الذي يحب التنقل بين مزادات بيع الخردة (المخلفات القديمة) بحثاً عن شيء ذي قيمة، اشترى صندوقين صغيرين بمبلغ 45 دولاراً، إلا أن سعرهما يقدر بنحو 200 مليون دولار الآن، إذ تبين أنهما يحتويان على مجموعة شرائح سالبة «نيغاتيف» زجاجية لمصور الطبيعة الشهير أنسل آدمز.
ويعتقد الخبراء أن الشرائح السالبة الأصلية قبل أن تطبع على زجاج، دمرت في حريق غرفة التحميض الذي وقع في العام 1937 والذي أتلف أيضاً نحو خمسة آلاف صورة. وقال ديفيد ستريت، وهو مثمن وتاجر لوحات فنية: «إنها حقاً الحلقة المفقودة من أعمال أنسل آدمز وتاريخه ومهنته». هذه الصور على ما يبدو التقطت بين العامين 1919 و1930 في وقت مبكر من مهنة آدمز وقبل أن يصبح مشهوراً على مستوى عالمي، ويعرف فيما بعد على أنه أبو التصوير الفوتوغرافي الأميركي.
من جهته، قال الخبير الفني روبرت مولر إن «حقيقة أن المواقع الموجودة في الصور كانت معروفة لآدمز، وقام بزيارتها، تدعم اقتراحاً بأن جميع الصور الموجودة في الشرائح تم التقاطها بالفعل من قبل المصور نفسه».
العدد 2882 - الثلثاء 27 يوليو 2010م الموافق 14 شعبان 1431هـ
هههههه
اي والله حظوووظ، بس بعد جنوون ...
حظوظ
انا متاكد لو كنت انا اللي شريته ما صارت له اي قيمه ههههه بس الناس حظوظ