عاد فريق عالي لكرة القدم من جديد إلى منصات التتويج في دورة التعارف (28) بعد غياب طويل قارب (25 سنة) من المحاولات الجادة للعودة ولكن هذه الدورة شهدت فريقاً منظماً وقوياً زاحفاً وقاسياً في نتائجه حتى مع الفرق القوية ولم يرحم في أهدافه الكثيرة ولم يذق كاس المرارة للخسارة الا من بني جمرة الذي باغته في أول مباراة بفوز نبهه وجعله يستيقظ من سباته وتساهله مع الفرق التي أقل منه مستوى ليدق ناقوس الخطر بجرس الانذار لكل الفريق ويواصل مسيرته في الدورة بنتائج باهرة وأهداف غزيرة جعلت المتابعين له ان يكون الرقم الوحيد في المنافسة القوية على النهائي من أول فوز حققه في الدورة حتى فوزه على حامل اللقب الجار الزعيم بوري بنتيجة ثقيلة (3/صفر) أكدت أنه يسير وفق منظومة تدريبية وإدارية منظمة، كل يعمل حسب إمكاناته المتاحة من دون تداخل في المهمات ولا تدخلات ما أعطى العمل بريقه واريحيته والعمل بالشكل العلمي المدروس وتحقق معه الانجاز المتوقع بعدما أزاح عنه آخر العقبات كرانة القوي الذي أرادها الثالثة ثابتة ولكن الزحف العالي نحو الكأس حرم الماكنة الزرقاء من العودة إلى كرانة ولو لمرة واحدة بالانجاز فقضى ابناء عالي على هذه الامال بفرحة عارمة نقلوا فيها الكأس من شهركان حيث يوجد ملعب اتحاد الريف إلى عالي وسط زفة من السيارات متوجين بالكأس الثمينة.
هذا الانجاز كان وراءه رجالات ساهمت بفاعلية للفوز به يتقدمهم توفيق العالي الذي منحهم الفرصة في الابداع بمساندة من إدارة النادي بقيادة حسين العالي وأعضاء مجلس إدارته والمدرب الوطني موسى مبارك الذي حصل على أول انجاز له كمدرب متميز، واللاعبون الذين اجتهدوا في الحصول على ما أرادوه وأعاد و الكأس إلى خزينة النادي من جديد.
فعلاً يحقق عالي الفوز بالبطولة نتيجة الأداء الفني العالي والأهداف الغزيرة التي أحرزها في البطولة وكتب بماء الذهب أحقيته بالبطولة.
«الوسط الرياضي» رصد آراء الابطال وانطباعاتهم عن هذا الانجاز وأسباب الفوز به ورجالاته الفاعلين في تحقيقه.
العدد 2883 - الأربعاء 28 يوليو 2010م الموافق 15 شعبان 1431هـ