قالت شركة هيونداي موتور، أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، إن أرباحها الفصلية ارتفعت بنسبة 71 في المئة إلى مستوى قياسي متجاوزة التوقعات ومدعومة بطلب قوي في الولايات المتحدة والصين.
وأعلنت «هيونداي» التي تمثل مع «كيا» التي تمتلك فيها حصة كبيرة خامس أكبر منتج للسيارات في العالم تسجيل أرباح صافية بلغت 1.39 تريليون وون (1.17 مليار دولار) في الربع الثاني. وكان المحللون قد توقعوا أرباحاً تبلغ 1.1 وون في استطلاع شمل 23 محللاً استطلعت خدمة «تومسون رويترز» آراءهم.
ويقارن ذلك مع أرباح قدرها 811.9 مليار وون سجلتها الشركة قبل عام والمستوى القياسي السابق البالغ 1.13 تريليون وون في الربع الأول من العام 2010.
وأعلنت «هيونداي» تسجيل أرباح تشغيل 863.3 مليار وون في الربع المنتهي يوم 30 يونيو/ حزيران متجاوزة توقعات بأن تبلغ 801.3 مليار وون.
وقد تواجه الشركة صعوبات في النصف الثاني من العام بسبب المخاوف المتعلقة بانتعاش اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا والتي قد تحد من الطلب فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الخام. ومنذ مطلع العام ارتفع سهم «هيونداي» بنحو 20 في المئة متجاوزاً ارتفاع مؤشر السوق الذي زاد بنسبة 5 في المئة.
...وعودة «نيسان» إلى دائرة الأرباح من جديد
عادت شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات لدائرة الأرباح من جديد بفضل النتائج التي حققتها خلال الربع الأول من العام المالي الجاري (2010).
وذكرت «نيسان» الشريكة لشركة رينو الفرنسية،أنها حققت خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران الماضيين أرباحا إجمالية بقيمة 106.6 مليارات ين ياباني (938 مليون يورو)، مقابل خسائر بقيمة 16.5 مليار ين عن الفترة نفسها من العام المالي السابق.
في الوقت نفسه ارتفعت قيمة مبيعات ثالث أكبر شركات صناعة السيارات في اليابان خلال الربع الأول من العام المالي بنسبة 35 في المئة إلى 1.5 تريليون ين. وتوقعت الشركة أمس أن تحقق أرباحاً صافية للعام المالي بأكمله بقيمة 150 مليار ين ومبيعات بقيمة 8.2 تريليونات ين.
... و«سوني» إلى دائرة الأرباح
إلى ذلك، عادت شركة سوني اليابانية لصناعة الالكترونيات وألعاب الكمبيوتر إلى دائرة الأرباح من جديد من خلال نتائج الربع الأول من العام المالي الجديد. وقالت الشركة أمس (الخميس) إن الفترة مابين أبريل/ نيسان و يونيو/ حزيران الماضيين شهدت أرباحاً صافية بقيمة 25.7 مليار ين ياباني (225.4 مليون يورو)، مقابل خسائر بقيمة 37.1 مليار ين في الفترة نفسها من العام المالي السابق.
ورفعت «سوني» من توقعاتها للأرباح الصافية من 50 مليار ين إلى 60 مليار ين للعام المالي بأكمله، كما توقعت ارتفاع أرباح التشغيل إلى 180 مليار ين مقابل 160 مليار ين في التقديرات السابقة.
... وأرباح «سيمنس» تتجاوز التوقعات
وفي السياق نفسه، رفعت شركة سيمنس الهندسية الألمانية توقعاتها للعام بكامله وسجلت زيادة بنسبة 40 في المئة في أرباح التشغيل في الربع الثالث المنتهي في آخر يونيو/ حزيران جاءت أكبر من المتوقع بفضل خفض التكاليف وتراجع اليورو الذي أسهم في زيادة الصادرات.
وقالت الشركة أمس، إن مبيعاتها في الأشهر الثلاثة المنتهية في آخر يونيو نمت بمعدل سنوي أربعة في المئة إلى 19.2 مليار يورو وارتفعت الطلبيات الجديدة 22 في المئة إلى 20.9 مليار يورو.
وقالت «سيمنس» أكبر شركة هندسية في أوروبا، إن انتعاش أعمالها الأساسية ساعد في زيادة أرباح التشغيل إلى 2.33 مليار يورو من 1.66 مليار يورو قبل عام.
وكان المحللون في استطلاع أجرته «رويترز» قد توقعوا أن تبلغ الأرباح 2.1 مليار يورو والطلبيات الجديدة 18.5 مليار يورو والمبيعات 18.6 مليار يورو.
ورفعت «سيمنس» أمس قليلاً توقعاتها للسنة المالية بكاملها قائلة، إن من المتوقع أن تأتي أرباح التشغيل «أعلى بوضوح» من 7.5 مليارات يورو سجلتها العام الماضي.
... و«لوفتهانزا» تخسر 104 ملايين
يورو في النصف الأول
أعلنت شركة الطيران الألمانية (لوفتهانزا) أمس (الخميس) تكبدها خسائر في النصف الأول من العام الجاري بقيمة 104 ملايين يورو.
وقال رئيس القسم المالي لـ «لوفتهانزا»، شتيفان غيمكوف، في تصريحات للصحافيين أمس، إن الشركة ستعتمد قريباً سياسات تقشفية وتخفض المصروفات لتجاوز الوضع المالي الحالي والعمل على تحقيق نتائج أفضل من التي سجلتها في النصف الأول من هذا العام.
وعزى الخسائر التي تكبدتها الشركة بالدرجة الأولى إلى انخفاض أسعار التذاكر والشحن وانخفاض قوة الطلب على أسطول «لوفتهانزا» الجوي ولاسيما في مجال المسافات القصيرة.
وأشار إلى أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركات الفرعية للوفتهانزا مثل «بريتيش ميدلاند» (بي إم آي) و»أوستريا آرلاينز (أيه يو أيه) قد لعبت دوراً كبيراً في الخسارة التي عانت منها الشركة في النصف الأول من هذا العام.
... وتراجع أرباح بنك سانتاندير الإسباني
إلى ذلك، أعلن بنك سانتاندير الذي يعد أكبر بنك في إسبانيا أمس (الخميس) أن أرباحه تراجعت بنسبة 1.6 في المئة لتصل إلى 4.4 مليارات يورو (5.7 مليارات دولار) خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقد بلغت الأرباح خلال الربع الممتد من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران 2.2 مليار يورو لتكون أعلى أرباح تسجل خلال الأربعة أرباع الأخيرة. وتراجعت الأرباح في قارة أوروبا بنسبة 6 في المئة في حين ارتفعت الأرباح في بريطانيا بنسبة 11 في المئة وأميركا اللاتينية بنسبة 20 في المئة.
وسجلت أكبر المكاسب في البرازيل؛ إذ ارتفعت الأرباح بنسبة 35 في المئة. وقال مدير البنك، إميليون بوتين: «نتائج النصف الأول تجعلنا نشعر بالثقة بأننا سنحقق أرباحاً في العام بأكمله مماثلة للعام الماضى»
العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ