العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ

الجامعة العربية توافق على مفاوضات مع إسرائيل

وافقت الجامعة العربية أمس (الخميس) على إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وتركت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يحدد موعد بدئها، على ما أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في القاهرة بعد اجتماع للجنة المتابعة مع الرئيس الفلسطيني. وقال الشيخ حمد للصحافيين في ختام اجتماع وزاري عقدته الجامعة العربية الخميس في القاهرة بحضور محمود عباس لبحث شروط بدء حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين «هناك موافقة ولكن موافقة بمفهوم ما سيناقش وكيفية المباحثات».

من جهته، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرد مبدياً استعداده لبدء مفاوضات «مباشرة وصريحة» مع السلطة الفلسطينية في الأيام المقبلة.


مستوطنون يستولون على مبنى في القدس... ومنظمات فرنسية تدعو لوضع حد «لإفلات إسرائيل من العقاب»

لجنة المتابعة العربية توافق على مفاوضات مباشرة مع إسرائيل

الأراضي المحتلة، القاهرة - أ ف ب، د ب أ

وافقت الجامعة العربية أمس (الخميس) على إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وتركت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يحدد موعد بدئها، على ما أعلن وزير الخارجية القطري في القاهرة بعد اجتماع للجنة المتابعة مع الرئيس الفلسطيني.

وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني للصحافيين «هناك موافقة ولكن موافقة بمفهوم ما سيناقش وكيفية المباحثات»، متحدثاً في ختام اجتماع وزاري عقدته الجامعة العربية أمس في القاهرة بحضور محمود عباس لبحث شروط بدء حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين تضغط واشنطن باتجاهه. وأضاف أنه «سيترك تقدير الموقف للرئيس أبومازن (عباس) عندما تتوافر الأجواء للبدء بهذه المفاوضات».

من جهته طالب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بـ «ضمانات مكتوبة». وقال مسئول عربي شارك في اجتماع لجنة المتابعة إن اللجنة قررت توجيه رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستيضاح إمكانية تطبيق رؤيته لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال هذا المسئول لوكالة «فرانس برس» إن وزراء الخارجية قرروا «إرسال رسالة إلى الرئيس الأميركي لاستيضاح إمكانية تطبيق رؤيته لعملية السلام في الشرق الأوسط». وأوضح أن اللجنة «لم ترفض الدخول في المفاوضات المباشرة وأبقت الباب مفتوحاً أمام الجهود الأميركية التي ثمنها المسئولون العرب عالياً».

وتابع أن «الرسالة ستتضمن التأكيد على المبادئ العامة لعملية السلام وهي وقف الاستيطان ووجود مرجعية واضحة للمفاوضات المباشرة ووقف الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخاصة وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس». وأضاف: «والرسالة تشكر الرئيس أوباما على جهوده في عملية السلام وإدارته وتؤكد على مبادرة السلام العربية ومنها التطبيع مع إسرائيل وتشير إلى الاستعداد العربي للتطبيع مع إسرائيل بموجب هذه المبادرة بعد إقامة دولة فلسطينية مستقلة».

وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف إن «المسألة لا تتعلق بضغوط أميركية بل بمصلحة الفلسطينيين». وأضاف أن «مصلحتهم واضحة، إنهم يريدون أن يروا تقدماً في المفاوضات غير المباشرة ونحن ندعمهم».

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إثر الإعلان استعداده لبدء مفاوضات «مباشرة وصريحة» مع السلطة الفلسطينية في الأيام المقبلة.

جاء ذلك فيما قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين استولوا بالقوة أمس على عمارة سكنية فلسطينية بحي السعدية في مدينة القدس المحتلة بعد اقتحامها بمساندة الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن»عشرات المستوطنين والمتطرفين وبحماية مكثفة من الشرطة الإسرائيلية استولوا على هذه العمارة المكونة من طابقين والتي تقطنها 12 أسرة». وأشارت إلى أن «المهاجمين حطموا الأبواب الخارجية للعمارة واخرجوا عدداً من سكانها بعد محاصرتها من قبل الشرطة الإسرائيلية»، مشيرة إلى أنها تطل على المسجد الأقصى.

في إطار متصل، دعت خمس منظمات مسيحية غير حكومية من بينها «الإسعاف الكاثوليكي» و«سيماد» (المدافعة عن المهاجرين غير الشرعيين) الحكومة الفرنسية إلى التدخل لوضع حد «لإفلات دولة إسرائيل من العقاب» في ما يتعلق بالقانون الدولي، وذلك في رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء فرانسوا فيون.

ودعت المنظمات الخمس وهي «الاسعاف الكاثوليكي» و«سيماد» و»أصدقاء السبيل فرنسا» و«منظمة المسيحيين من اجل القضاء على التعذيب» (اكات-فرانس) و«هيئة البعثة البروتستانتية» (ديفاب) رئيس الوزراء إلى «ممارسة ضغوط (...) حتى تحترم إسرائيل الحقوق الأساسية للفلسطينيين وذلك انطلاقاً من الواجبات الدولية للحكومة الفرنسية».

وقالت الرسالة إن «المنظمات دعت الحكومة الفرنسية إلى العمل لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب في ما يتعلق بانتهاك القانون الدولي». وأوضحت المنظمات أنها «تلقت دعوات من مسيحيين فلسطينيين» بشأن مرسوم عسكري صدر عن الحكومة الإسرائيلية و «يسمح بطرد آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية». وهي «تعتبر أن احترام القانون الدولي وتطبيقه هما الوسيلة الوحيدة للتوصل إلى سلام عادل ومنصف في الشرق الأوسط»، وطالبت «تعليق اتفاق التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل»

العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:24 ص

      فشلتونا يالعرب

      اشلكم بالمفاوضات بسكم عاد يه جوفوا ايران شتسوي وين اوصلت من التطور وانتو لحين مفاوضات يع @

    • زائر 1 | 4:17 ص

      المفاوضات لن ترجع حقا

      منذ سمعنا بالمسارات الاستسلامية لم يرجع لنا حقا بالامس القريب تم طرد المواطنين العرب نهائيا من اراضيهم في العرقوب
      ثم على ماذا هذه المفاوضات على السيادة او على مزيد من الاستستلام

اقرأ ايضاً