قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس (الخميس) إن التسريب الذي لم يسبق له مثيل لوثائق عسكرية أميركية سرية هذا الأسبوع بشأن الحرب في أفغانستان قد تكون له عواقب وخيمة على القوات الأميركية وحلفائها، وقد يكلف أشخاصاً حياتهم.
وقال غيتس معلقاً على نشر وثائق من جانب منظمة ويكيليكس إنه طلب من مكتب التحقيقات الاتحادي المساعدة في التحقيق الجنائي، وإنه شدد الإجراءات على الاطلاع على المعلومات الحساسة في الميدان لتقليل مخاطر حدوث تسريب آخر لوثائق عسكرية داخلية.
وقال غيتس «العواقب في ميدان المعركة لنشر هذه الوثائق قد تكون وخيمة وخطيرة على قواتنا وحلفائنا والشركاء الأفغان، وقد تضر بعلاقاتنا وسمعتنا في ذلك الجزء المهم من العالم»
العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ
سمعتكم أنكم مجرمون.. و الشعوب الأخرى ميدان لتجربة أسلحتكم الفتاكة
أنتم .. أنتم أعرف بمقدار الشر الذي تكنونه في تواجد قواتكم في كل بقعة توتر في العالم، أنتم من تبدوا و أنتم من يفرض الطاعة و الذل لكل الشعوب، تبت يدكم و المشكلة أن المصلحة المادية دائما هي محرككم و في النهاية تدعون الإنسانية للضغط على أي حكومة ضعيفة لا تسترضيكم.الله هو المنتقم الجبار الذي سينتقم لجميع الشعوب المستضعفة و المظلومة بحق النبي المصطفى و آله الأطهار، الهم عجل فرجهم.