صرح القائم بالأعمال في السفارة الروسية لدى الخرطوم يوري فيداكاس للصحافيين أمس (الخميس) بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن المجموعة التي تحتجز الطيار الروسي في السودان لا تنتمي إلى القوى النظامية الحكومية المسلحة في البلاد.
ونقلت وكالة « نوفوستي» للأنباء الروسية عن فيداكاس قوله أمس إن السلطات السودانية لم تتمكن من التعرف على المجموعة التي تحتجز الطيار قائد المروحية الروسية التي تعرضت للخطف أول أمس مشيرا إلى أن المهمة الأساسية حالياً تتمثل في معرفة مكان وجود الطيار وتحريره.
وذكر الدبلوماسي أن السفارة الروسية تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الخارجية السودانية وغيرها من المؤسسات الحكومية ومع بعثة الأمم المتحدة أيضاً من إطلاق سراح الطيار المختطف . وكانت شركة ( يو .تي اير ) الروسية التي تقدم خدمات نقل لبعثة الأمم المتحدة العاملة في إقليم دارفور أعلنت مساء الثلثاء الماضي أن المروحية عادت إلى قاعدتها الدائمة في السودان.
وكان الممثل الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة مارتين نيسيركي أعلن استنادا إلى معلومات قدمتها بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور أن أفراد طاقم المروحية الروسية التي تخدم البعثة الإفريقية الأممية المشتركة تعرضوا للضرب بعد هبوط مروحيتهم في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة السودانية بينما لا يزال مصير قائد المروحية مجهولا
العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ
ويش الفايده
ما راح تستفيدون لان الدول الشيوعيه او التي كانت شيوعيه ارخص ما يكون عندها الانسان مثل الدول العربيه يعني ما راح يعطونكم وجه