العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ

المنتخب العماني... ركلة البداية للمنتخب الأولمبي في «خليجي 2»

يبدأ منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مشواره في البطولة الثانية لمنتخبات دول مجلس التعاون الخليجي تحت 23 سنة عندما يواجه المنتخب العماني عند الساعة 5:30 عصرا على الملعب المغطى بقبة الأكاديمية العالمية (أسباير)، ويدخل منتخبنا مباراته الأولى في البطولة بمعنويات مرتفعة وبتفاؤل كبير في تحقيق نتيجة إيجابية تسبقها المستوى المشرف الذي يليق بالكرة البحرينية والسمعة الكبيرة التي يحظى بها في المنطقة الخليجية والقارة الآسيوية، في حين يدخل المنتخب العماني مباراته الثانية بعد أن نجح في تحقيق الفوز على قطر في افتتاح البطولة بهدفين نظيفين ضمنا له النقاط الثلاث التي جعلته في وضعية جيدة في حسابات المنافسة والتأهل للدور نصف النهائي من البطولة.

وكانت استعدادات منتخبنا تركزت في التدريب الأخير على الكثير من الجوانب سواء النفسية والمعنوية أو الجوانب البدنية والفنية، وخاض اللاعبين يوم أمس تدريب واحد ظهر أمس عند الساعة الثالثة واستمر زهاء ساعة ونصف، وفضل الجهاز الفني إراحة اللاعبين في الفترة الصباحية، والتدريب الوحيد اشتمل على الكثير من الجوانب خصوصا الفنية التي أخذت حيز كبير من المدرب زيلهوفر عبر تركيزه على الجوانب الدفاعية والهجومية وفق المعطيات التي شاهدها خلال مباراة المنتخب العماني الأولى، وأعطى زيلهوفر ومساعده محمد الشملان الكثير من الملاحظات والتوجيهات للاعبين، بالإضافة إلى مهام وواجبات كل لاعب في الملعب، ومهام الخطوط في إشارة واضحة منه للأسلوب والطريقة التي سيخوض بها مواجهة اليوم، وهو ما أوضحه الجهاز الفني للاعبين بداية التدريب عبر محاضرة قصيرة.

من جانب آخر، يملك المدرب زيلهوفر الكثير من الخيارات بين يديه ولاسيما مع جاهزية جميع اللاعبين لتمثيل المنتخب خلال مباراة اليوم، إلا أن هناك مؤشرات ومعطيات تؤكد أنه سيعتمد في الحراسة على محمود العجيمي، وأمامه رباعي مكون من عبدالله خالد الهزاع (كابتن)، محمد دعيج، راشد الحوطي، فهد شويطر، وفي خط الوسط الذي يبدو أنه سيكون محور وأساس طريقة اللعب فإنه سيعتمد على محمد الحربان، سيدحسين هاشم، عبدالوهاب المالود، إبراهيم أحمد حبيب، عبدالله حميدان (إسماعيل محمد)، وفي خط الهجوم سيلعب محمد عجاج.

في الجهة المقابلة، أظهر المنتخب العماني خلال مباراته وقطر بعض مما يملكه وخصوصا أنه كان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب ويملك الكثير من اللاعبين القادرين على ترجيح كفته، ويقود عمان فنيا المدرب الفرنسي سبستيان مايني، ويسعى هذا المدرب لإعداد جيل جديد من اللاعبين صغار السن على رغم خبراتهم المحدودة بسبب مشاركاتهم القليلة في البطولات الودية، وبحسب تصريحات مسئوليه والقائمين عليه فإن الفريق يسعى إلى كسب الخبرة والاستفادة الكبيرة من هذه المشاركة وهو هدف جميع المنتخبات المشاركة، ويطمح المنتخب العماني في مواصلة عروضه الجادة والتأهل للدور نصف النهائي وخصوصا أنه يكفيه الخروج بنقطة واحدة لتأكيد تأهله.

عجاج البسيتين... ماكينة الأهداف وموهبة هجومية

برز اللاعب محمد عجاج منذ بداياته في فرق الفئات العمرية بناديه البسيتين عندما لفت غليه الأنظار بأهدافه الغزيرة والكثيرة، إذ توج عجاج بلقب هداف دوري الأشبال في موسمه الثاني مع النادي (2002/2003) برصيد 27 هدفا، ثم هدافا لدوري الناشئين بعد تسجيله 14 هدفا، وأجبرت موهبته الكروية مدرب الفريق الأول بالنادي على استدعائه تمثيل السفينة الزرقاء موسم 2007/2008 ولم يخيب عجاج ظن المسئولين فيه فمنذ موسمه الأول نجح في هز الشباك 7 مرات، وفي الموسم الثاني ارتفعت حصيلته لتصل إلى 11 هدفا، وهو ما يؤكد أنه لاعب قادر على بث الرعب في صفوف المدافعين.

موهبة عجاج التهديفية كانت حاضرة في صفوف مختلف المنتخبات الوطنية التي مثلها وكانت له بصماته التي تركها ولاسيما مع منتخب الناشئين في البطولة الخليجية (2005) في السعودية وسجل خلالها 3 أهداف، ويدين عجاج لما وصل إليه إلى المدربين الذين تولوا تطوير مستواه منهم عادل سالم ووليد عبدالرحمن وعبدالعزيز أمين، بالإضافة إلى المدرب القدير خليفة الزياني الذي يصف عجاج ما فعله معه في الموسم الماضي بأنه أعاد إليه الحياة من جديد خصوصا مع الظروف التي أثرت كثيرا على مستواه وأدت لتراجعه، إلا أن الزياني أعاد الثقة إليه من جديد ووضع كامل ثقله فيه ليعود من جديد وينجح في قيادة الفريق الأزرق بأهدافه الحاسمة للمباراة النهائية لكأس الملك التي خسرها أمام الرفاع.

اجتماعات مكثفة

عقد الجهاز الفني للمنتخب اجتماعات مكثفة يوم أمس ناقش خلالها الكثير من النقاط الفنية بشأن مباراة اليوم، بالإضافة إلى تدارسه طريقة وأسلوب اللعب والتشكيلة التي ستخوض بداية المباراة وهي الخطوة التي تتكرر مع كل مباراة يخوضها المنتخب، كما عقد الجهاز الفني اجتماعا خاصا مع بعض اللاعبين لوضعهم في الصورة الفنية المطلوبة قبل مواجهة اليوم، وشرح بعض التفاصيل الخاصة بمهمات وواجبات كل لاعب.

جوزيف يصل اليوم

يصل اليوم للدوحة مدرب المنتخب الوطني الأول النمسوي وزيف هيكرسبيرغر ومعه مساعده مواطنه كلاوس سميث والمشرف العام عل المنتخب عبدالرزاق محمد للوقوف مع المنتخب والإطلاع أكثر على مستوى اللاعبين ومراقبة الأداء العام من أجل التعرف أكثر على إمكاناتهم وقدراتهم الفنية.


الشملان: لن نكون أقل شأناً من المنتخبات الخليجية... ونسعى لتحقيق أهدافنا

تسلم محمد الشملان مهمته مع المنتخب الأولمبي بعد إعلان اتحاد الكرة قرار حل الجهاز الفني للمنتخب الأول، وبالتالي عدم التجديد مع المدرب السلوفاكي إيفان الذي بدا قيادة فترة الإعداد الأولى للمنتخب الأولمبي.

بداية كيف يمكن تقييم الفترة الإعدادية لمشاركة المنتخب في هذه البطولة؟

- إعداد المنتخب مر بمراحل كثيرة ومن وجهة نظري هي كافية للدخول في غمار المنافسات خصوصا مع تميز المراحل السابقة سواء في بداية الإعداد عبر الاختيارات التي تمت للاعبين عن طريق المدرب السابق إيفان ووصلت إلى (48) لاعبا، وحتى المرحلة الثانية التي قدت فيها المنتخب قبل وصول المدرب زيلهوفر، إذ وضعت استراتيجية عمل وسياسة متفق عليها للوصول للعدد الحالي (26) لاعبا، وكان وصول المدرب في الوقت المناسب ولاسيما مع المعسكر الخارجي الذي أجريناه في تركيا وخلاله تعرف المدرب على اللاعبين عن قرب وخصوصا أنني زودته بتقارير وافية عن كل لاعب.

هل هذا يعني أن الأحمر جاهز لخوض غمار الاستحقاق الخليجي؟

- نعم... المنتخب جاهز فنيا وبدنيا لخوض المنافسات، ونحن مقتنعون بفترة الإعداد وخصوصا أنها هيأت المنتخب بالشكل الجيد والذي يستطيع من خلاله المنتخب لتقديم مستوى جيد ومقنع يرضي طموحاتنا.

يتضح من خلال حديثكم اكتشاف الكثير عن اللاعبين والتعرف على قدراتهم وإمكاناتهم الفنية والبدنية؟

- بالتأكيد الجهاز الفني يعرف الكثير عن اللاعبين ويعرف قدراتهم وإمكاناتهم سواء الفردية أو الجماعية، واستطعنا رسم ملامح ومعالم المنتخب من خلال هذه القدرات. شاهدت مباراة افتتاح البطولة بين قطر وعمان وهما معنا في المجموعة، كيف ترى مستوى المنتخبين؟، وهل بإمكان منتخبنا التفوق عليهما؟

- شاهدت المباراة بتمعن مع المدرب وقرأنا الكثير من المعطيات عند المنتخبين، والمباراة أوضحت لنا الإمكانات والقدرات التي يتمتع بها كل فريق، وعمان كان الأفضل في المباراة وتفوق على قطر فنيا وخصوصا في الجوانب الهجومية والتنظيمية، ونجح في السيطرة والاستحواذ على الكرة، وبشأن منتخبنا وإمكانية تفوقه على المنتخبين فإنني أؤكد لك أن لاعبينا لن يكونوا أقل من نظرائهم في المنتخبات المشاركة.

هل أنت متفائل بهذا المنتخب؟، وهل هو قادر على تحقيق الأهداف التي وضعت له في هذه المشاركة؟.

- هناك الكثير من الأهداف التي نسعى لتحقيقها ونحن يهمنا في المقام الأول الاستفادة بصورة كبيرة من هذه البطولة عبر الخروج منها بأكبر عدد ممكن من الأهداف، وطموحاتنا كبيرة وكثيرة ومن ضمنها اللقب، وأنا جدا متفائل بالمجموعة الموجودة لتقديم مستويات فنية مشرفة تليق بسمعة الكرة البحرينية

العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:53 ص

      اللى فى القدر يطلعه الملاس!!!

      كل هذا الكلام لا يجدى نفعا والامتحان الحقيقى الملعب اليوم .

اقرأ ايضاً