أعرب قائد الفريق الملكي للقدرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن خالص تقديره للجهود التي بذلها فرسان الفريق الملكي للقدرة خلال برنامج الإعداد في البطولات الأوروبية التي شارك فيها الفريق في إطار المشاركة والاستعداد لبطولة العالم للقدرة في الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف سموه بأن برنامج الإعداد طبق بحسب الخطة المرسومة منذ البداية عبر المشاركة في سباق ديكريز البريطاني نهاية بسباق ديلنجن الألماني والذي اختتم يوم أمس الأول.
وأشار سموه إلى أن السباقات التي شارك فيها الفريق جاءت إيجابية وناجحة، إذ استعد فرساننا بشكل جيد ووقفوا بكل اعتزاز على منصات التتويج وحققوا الكثير من البطولات خلال السباقات التي أقيمت في فترة الصيف كما حققوا النتائج الإيجابية.
وأشار سموه إلى أننا تبحث المشاركة الإيجابية بكل نجاح في بطولة العالم للقدرة التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر سبتمبر/ أيلول 2010 وذلك بهدف تحقيق أفضل النتائج وتكرار إنجازات الفريق السابقة في كل من البرتغال وماليزيا وإيطاليا بعد أن أصبح الفريق الملكي علامة مميزة في السباقات.
من جانبه، أكد الفارس أحمد عبدالله الذي شارك في سباق 160 كيلومترا بأن المشاركة جاءت ناجحة وإيجابية في سباق ديلنجن (2) ولم يجد الفريق صعوبة تذكر في السباق وذلك بسبب المشاركة السابقة والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق في السباق.
وأضاف بأن برنامج الإعداد جاء بصورة جيدة في هذا الموسم بداية من ديكريز إلى ألمانيا، إذ نجح الفريق في تحقيق أفضل النتائج.
وتوقع أحمد عبدالله أن يحقق الفريق نتائج إيجابية خلال بطولة العالم للقدرة وذلك بعد الاعداد الجيد الذي رافق الفريق خلال البطولات الأوروبية مع تفاؤلنا بوقوف الفريق على منصات التتويج، وذلك نظراًَ إلى النتائج الإيجابية التي حققناها في البطولات الأوروبية التي أقيمت هذا العام واستطعنا أن نكون من الأرقام الجيدة في المشاركات.
والفارس الآخر الذي شارك في السباق عبدالرحمن الزايد أكد أن الاستفادة كانت كبيرة للغاية من سباق ألمانيا للقدرة (2) وكما حدث في سباق ألمانيا (1) بمنطقة ديلنجن التي تتمتع بطبيعة خلابة للغاية وأراضي جيدة للسباقات. وأضاف الزايد بأن المشاركة السابقة قد فادتنا كثيراً من سباق ديلنجن (1) وانعكس ذلك على السباق الأخير الذي حققنا فيه نتائج إيجابية.
وأشار الزايد إلى أن كافة هذه النتائج ستنعكس على مشاركاتنا في بطولة العالم للقدرة في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن نجح فرساننا في تحقيق الكثير من النتائج الطيبة والإيجابية خلال هذه المشاركات.
وقال الفارس أحمد عبدالصمد والذي شارك مع الفريق الملكي للقدرة في سباق 160 كيلومترا بألمانيا بأن المشاركة جاءت ناجحة، إذ استفدنا كثيراً من قيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد ومشاركة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بعد أن حققنا نتائج إيجابية كثيرة من المشاركة في السباق.
وأضاف بأن تكرار سباق ديلنجن قد ساهم معنا كثيراً في الاستفادة القصوى من السباق وأشاد أحمد عبدالصمد بأراضي السباق في ألمانيا اذ قال بأنها كانت مسطحة وبعيدة عن المرتفعات وصعوبات الأراضي كما أن الجياد نفسها كانت تساهم في نجاح مراحل السير.
من جانبهم، أكدوا فرسان سباق 80 كيلومترا ارتياحهم للمشاركة اذ قالت الفارسة شيرين فايز بأن النتائج جاءت إيجابية من حيث المشاركة في السباق خصوصا بالنسبة لي، رغم عدم نجاحي في ذلك بعد أن أصيب الجواد نظراً لهطول الأمطار وعدم استقرار الجواد على الأرض وتسببت الاصابة بخروجي من السباق إلا أن المشاركة جاءت إيجابية وناجحة لكافة فرسان الفريق.
وعلي بوسفر الذي شارك في السباق قال بأنه يسابق لأول مرة في سباقات أوروبا وخصوصا لهذه المسافة وكانت تجربة جيدة بالنسبة له بعد التواجد مع الفريق الملكي للقدرة والذي اكتسب المزيد من الخبرة من جراء المشاركة والتواجد.
وعبّر محمد الذوادي عن سعادته للفوز الذي حققه في سباق 80 كيلومترا مؤكداً بأنها كانت فرصة طيبة للاستفادة وتحقيق المركز الأول في هذه المسافة.
وأضاف بأنه استفاد كثيراً من هذه المشاركة والتواجد مع فرسان الفريق الملكي للقدرة في بطولة ألمانيا والتي جاءت خير ختام لهذه المشاركات خلال فترة الصيف في الطريق إلى الولايات المتحدة الأميركية
العدد 2884 - الخميس 29 يوليو 2010م الموافق 16 شعبان 1431هـ