أكد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي أمس أهمية محادثات جولة الدوحة التجارية في تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية الجديدة.
وقال لامي في تقرير له للمجلس العام للمنظمة إن «تعزيز النظام التجاري المتعدد الأطراف من خلال اختتام جولة الدوحة هي المعونة التي يمكن للمنظمة تقديمها من أجل المساهمة في تطوير حركة التجارة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة الانمائية للألفية».
وأوضح أن التقارير عن النتائج والآثار المترتبة على اختتام دولة الدوحة وعلاقتها بأهداف الألفية والتنمية ستكون في صلب مؤتمر العالم الثالث حول المعونة من أجل التجارة في يوليو من العام المقبل.
وأكد لامي أن اختتام جولة الدوحة يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من استراتيجية منسقة بين دول مجموعة الـ20 مشيرا الى وجود فجوات تؤثر على ما وصفه «بالتوازن التجاري الصحيح بين الأعضاء».
وأعرب عن الحاجة إللا دعم العمل على جبهة ما تسمى «المساعدات من أجل التجارة» وضمان مواصلة الجهود المبذولة حاليا في هذا الصدد مثل الدعوة إلى تسريع إقامة مشاريع اقليمية في هذا المجال التي تشكل وسيلة لأقل البلدان نموا للاستفادة من مساعدات التنمية لتعزيز القطاع التجاري وضمان دخل متواصل منها كأحد أنواع التنمية المستدامة
العدد 2885 - الجمعة 30 يوليو 2010م الموافق 17 شعبان 1431هـ