قالت شركة «غوغل» في رسالة على موقعها الالكتروني إن خدماتها للبحث على الانترنت والهاتف المحمول في الصين قد تم عرقلتها يوم الخميس الماضي.
ولم يتضح هل الحكومة الصينية هي التي عرقلت الوصول إلى الموقع أم إنه كان عطلا مؤقتا في الخدمة. وقال متحدث باسم «غوغل» انه ليس لديه اي معلومات على الفور عن التغير في اتاحة خدماتها.
وقال بعض المستخدمين على خدمة موقع المدونات الصغيرة (تويتر) انه لم تكن هناك مشاكل في الوصول الى «غوغل» يوم الخميس الماضي.
واندلع خلاف بين الصين و«غوغل» بشأن الرقابة على الانترنت في يناير كانون الثاني عندما صدم اكبر محرك بحث في العالم الاسواق والمستهلكين بتحذير مفاده انه ربما يترك الصين. وفي هذا الوقت قالت «غوغل» انها لن تقدم نتائج بحث تخضع للرقابة وهو ما تطلبه الصين.
وبدا ان حدة التوترات بدأت تهدأ في وقت سابق هذا الشهر عندما منحت الصين «غوغل» موافقة لمدة عام واحد على الحفاظ على تشغيل موقع بحثها الصيني. وحتى يوم الخميس بدا ان خدمة البحث التي تقدمها جوجل كان يمكن الوصول اليها في الغالب في الصين هذا الاسبوع.
وتراجعت اسهم «غوغل» 1.4 بالمئة في تعاملات ما بعد الاغلاق الرسمي الى 478 دولارا بينما ارتفعت اسهم شركة بايدو اكبر مقدم خدمة بحث في الصين 3.5 بالمئة الى 82 دولارا. وكان الوصول الى خدمات «غوغل» المختلفة على الانترنت متقطعا منذ فترة طويلة في الصين. وفي الاشهر الاخيرة اعلنت الصين حظرا جزئيا على الوصول الى خدماتها للبحث والهاتف المحمول والاخبار في مناسبات عديدة
العدد 2885 - الجمعة 30 يوليو 2010م الموافق 17 شعبان 1431هـ