العدد 2886 - السبت 31 يوليو 2010م الموافق 18 شعبان 1431هـ

مقتل ناشط في «حماس» وإصابة ثمانية في غارات على قطاع غزة

أوباما حذّر عباس من عواقب رفض المفاوضات المباشرة

قتل ناشط في حركة «حماس» وأصيب ثمانية فلسطينيين آخرين على الأقل بجروح في سلسلة من الغارات الجوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان جنوب إسرائيل.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه مقتل أحد قادتها في القصف وتوعدت بالثأر له.

وقالت كتائب القسام إنها «تزف قائدها المجاهد عيسى عبد الهادي البطران (40 عاماً) الذي استشهد في قصف صهيوني استهدفه في مخيم النصيرات وسط القطاع». وأضافت إنها «تؤكد للصهاينة المجرمين إن هذه الحماقة الجديدة لن تمر مرور الكرام». وتابع البيان «نعاهد الله وكل الشهداء أن نثأر لدمائهم الطاهرة ونبقى على طريق ذات الشوكة حتى يتحقق لنا النصر».

وكان مسئول في «حماس» أعلن مقتل الناشط بصاروخ أطلق على بيت متنقل قرب مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين. لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه «مستودع لإنتاج أسلحة». وأوضحت كتائب القسام في بيانها أن زوجة البطران وهو من سكان مخيم البريج وسط القطاع، وأبناءه الخمسة «استشهدوا في قصف صهيوني استهدف منزلهم خلال الحرب» على غزة سابقاً.

وقالت إسرائيل التي ترد عادة بعد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على أراضيها، في بيان إنها «تحمل حركة حماس المسئولية الكاملة عن الإرهاب القادم من غزة».

وأكد أحد شهود العيان أن «الطائرات الإسرائيلية قصفت مقر الأمن والحماية التابع لحماس غرب مدينة غزة ومهبط الطائرات بالقرب من مكتب الرئيس الفلسطيني» الذي دمر كلياً في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

من جهة أخرى، قال مصدر أمني لوكالة «فرانس برس» إن «طائرات الاحتلال قصفت منطقة الأنفاق جنوب القطاع بصاروخين على الأقل». كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذيفتين على بلدة بيت حانون، حسبما ذكر مسعف لم يشر إلى سقوط إصابات.

سياسياً، كشفت مصادر فلسطينية إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما حذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس من العواقب المترتبة على رفض الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، «ملوحاً بالعصا والجزرة».

وقالت المصادر الفلسطينية لصحيفة «الحياة» اللندنية الصادرة أمس (السبت) إن أوباما بعث برسالة إلى عباس حذره فيها من أن «رفضه الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل الشهر المقبل ستكون له تبعات على العلاقات الأميركية - الفلسطينية»، فضلاً عن عدم مساعدة الإدارة الأميركية في تمديد فترة وقف الاستيطان في الضفة الغربية.

وأضافت المصادر إن أوباما رفض في الرسالة التوجه إلى الأمم المتحدة، بديلاً عن الانتقال إلى المفاوضات المباشرة وذلك في رفض واضح لاقتراح الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى الطلب من مجلس الأمن تحديد مرجعية للمفاوضات على أساس العودة إلى حدود ما قبل الرابع من يونيو/ حزيران العام 1967 في حال رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الاحتكام لهذه المرجعية. وأوضحت المصادر أنه جاء في الرسالة أن أوباما والإدارة الأميركية سيعملان على إقناع الدول العربية على المساعدة في اتخاذ قرار بالتوجه إلى المفاوضات المباشرة ، وهو الأمر الذي تم بسهولة ويسر خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية بمقر الجامعة العربية في القاهرة، علاوة على أن أوباما سيسعى إلى الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي للانتقال إلى هذه المفاوضات».

وأضافت المصادر إن أوباما ذكر في رسالته أنه سيساعد الفلسطينيين على إقامة الدولة الفلسطينية في حال توجهوا إلى المفاوضات المباشرة ولكنه قال إنه لن يقدم أية مساعدة في حال الرفض». وأشارت الرسالة إلى أن الإدارة الحالية تمكنت من خفض وتيرة الاستيطان في شرق القدس والضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية «أكثر من أي وقت مضى».

واستطردت المصادر الفلسطينية إن الرسالة ذكرت أنه في حال توجه الفلسطينيون للمفاوضات المباشرة، ستمدد الإدارة الأميركية تجميد الاستيطان، وفي حال الرفض ستكون مساعدتها في هذا الشأن محدودة جداً»

العدد 2886 - السبت 31 يوليو 2010م الموافق 18 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:07 ص

      حان الوقت

      بعد ان زاد الانبطاح ان الاوان لاسرائيل ان تقوم بعملها

اقرأ ايضاً