العدد 2886 - السبت 31 يوليو 2010م الموافق 18 شعبان 1431هـ

أوباما يدعو طهران إلى «الإفراج فوراً» عن الأميركيين الثلاثة

رفسنجاني: الغرب يسعى إلى غلق مسارات التفاهم

دعا الرئيس الأميركي، باراك أوباما إلى «الإفراج فوراً» عن الأميركيين الثلاثة الذين تعتقلهم إيران قائلاً إنهم لم يعملوا أبداً لحساب الحكومة الأميركية ولم يرتكبوا «أي جريمة مطلقاً».

وقال اوباما عشية الذكرى السنوية الأولى أمس (السبت) لتوقيف الأميركيين الثلاثة إنهم «مجرد شبان منفتحين وجريئين يمثلون أفضل ما في الولايات المتحدة».

وأضاف ان المعتقلين وهم شاين باور (27 عاماً) وساره شورد (31 عاماً) وجوش فتال (27 عاماً) «لم يكن لديهم أي خلاف أبداً مع الحكومة الإيرانية وهم يكنون احتراماً كبيراً للشعب الإيراني».

وتابع «أدعو الحكومة الإيرانية إلى الإفراج فوراً عن ساره وشاين وجوش»، مضيفاً ان «توقيفهم غير العادل لا علاقة له بالمسائل التي تشكل موضوع خلاف بين الولايات المتحدة والأسرة الدولية من جهة والحكومة الإيرانية من جهة أخرى».

واعتقلت السلطات الإيرانية الأميركيين الثلاثة بالقرب من الحدود مع العراق بينما كانوا يقومون بنزهة على حد قولهم في الجبال الكردية في شمال العراق.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون إن أمهات الأميركيين جددن الدعوة للإفراج عنهم. وقالت كلينتون في بيان إن «الإفراج عنهم مستحق منذ زمن ولا مبرر للاستمرار في اعتقالهم».

وفي نيويورك، تظاهر نحو خمسين شخصاً بينهم أمهات الأميركيين المعتقلين الجمعة أمام مقر البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة مطالبين بالإفراج عنهم. واتهم السجناء الثلاثة بالتجسس والتسلل إلى الأراضي الإيرانية.

وفي الكونغرس، أعلن أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الجمعة إنهم تقدموا بقرار رمزي يطالب بالإفراج «الفوري وغير المشروط» عن الشبان الأميركيين الثلاثة في ذكرى اعتقالهم.

على صعيد آخر، صرح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، الشيخ هاشمي رفسنجاني أمس أن الغرب يسعى إلى غلق جميع مسارات التفاهم والدبلوماسية وتوتير الأجواء، داعياً المسئولين في البلاد إلى ضبط النفس وسعة الصدر لتخطي هذه المرحلة.

وذكرت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية أن رفسنجاني أشار في بداية جلسة مجمع تشخيص مصلحة النظام صباح أمس قائلاً «ينتابنا الشعور بأن الغربيين بما فيهم أميركا وأوروبا وبعض دول هذا المعسكر ومن سايرهم، يسعون إلى التوتير والتصعيد في قضايا العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين ويتبنون في تعاملهم مع قضية الجمهورية الإسلامية الإيرانية نهجاً غير مبدئي يتسم بنوع من العناد».

ورأى أنهم يسعون إلى غلق جميع مسارات التفاهم والدبلوماسية ويواصلون النهج العدائي على الرغم من إعلان إيران استعدادها لإجراء محادثات من دون شروط مسبقة ويختلقون الذرائع دون مبرر لتوتير الأجواء. وأكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام «إن الغربيين بغطرستهم وعنادهم في مواقفهم غير المبدئية ضد إيران لن يحققوا مايصبون إليه لأن العالم اليوم لم يعد يطيق أزمة أو أزمات جديدة وعليهم أن يتعاملوا بمسئولية وعقلانية حتى تتم تسوية القضايا من خلال التفاهم».

وصرح ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية، إن بلاده لم تتلق إجابة من مجموعة فيينا بشأن استعداد طهران إجراء مفاوضات من دون شروط لتأمين الوقود لمفاعل طهران.

وقال سلطانية في حوار مع وكالة أنباء «فارس» الإيرانية نشرته أمس (السبت) إنه أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة، يوكيا امانو خلال لقاء بينهما باستعداد إيران لإجراء مفاوضات «بدون شروط مسبقة» لكنه لم يتلق إجابة من الأطراف الأخرى التي ينبغي أن تعلن عن موقفها لمدير الوكالة . يذكر أن مجموعة فيينا تضم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية

العدد 2886 - السبت 31 يوليو 2010م الموافق 18 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 1:42 ص

      تحية الى الاخت ام محمود المبدعة ام محمد

      والله كلامش اختي هو عين الصواب والله يسدد خطاش
      وينصرنا على اعدانا

    • زائر 9 | 4:51 م

      اخبار علمية صحية

      يا جماعة ترا كثرة اكل حلوة صوحان الايرانية تسبب العقم وتسبب تعقيدات نفسية وامراض قلب

    • زائر 8 | 2:57 م

      ايران تلوح بشعار تحرير القدس بـ (الزحف)بالجيش الايرايرانيي من الاراضي العراقية بتجاه اسرأيل

      منذو 30سنة ونحن نسمع هذة الوتيرة الايرانية انهم سوف يحررون( القــــــــــــــدس الشــــــــــريف)من الاحتلال الصهيوني ............


















      تتتت

    • زائر 7 | 2:21 م

      الى الاخوه الاعزاء 14 نور و ام محمود بارك الله فيكم

      مسالة ضرب ايران الاسلام مسالة جدا صعب ومعقده للغايه لدرجه انهم لا يعلمون ما بعد الضربه ما هي النتيجه فلذلك اقدامهم على هذه الحماقه سوف يكون اولا نهاية اسرائيل وتحرير القدس الشريف وثانيا توقيف امدادات النفط عبر مضيق هرمز وثالثا البلبه في العراق وافغانستان وباكستان و و و واهم من هذا كله بالعربي عدم الاستقرار في المنطقه الى الابد.

    • زائر 6 | 1:58 م

      ايران تريد ان تبقي الثلاثة ورقة تفاوض للتتجنب ضربات محتملة في 2011

      كل التوقعات بان هنالك حرب حتما ستقع بين اميركا وايران طالت المدة ام قصرت وايران تريد ان تبقي هوالاء الاسرا ورقة تفاوض مع امريكا في حالة هجوم محتمل عليهاو تجعلهم في اماكن او منشات معرضة لهجوم صاروخي كما فعل صدام مع الرهائن الغربين ايام الضربات عام 91في وضع الرهائن في المطارات واالمصانع العسكرية وحتى في القصور الرئاسية هذا مأكد للمتابعين للسياسة والا لأطلقت ايران سراحهم كل هذه المدة ........

    • زائر 5 | 12:57 م

      14نور:: أنا أرد عليك يا أم محمود

      أمريكا تحشد الحشود وتكسر الجمود الذي بينها وبين من كانوا أعداءً لها من ذي قبل وتتنازل عن أمور ماكانت لتتنازل عنها من ذي قبل كي تمهد الأرضية لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تعلم بأنها ولمفردها لن تستطيع ذلك سواءً كان ذلك بذريعة أو بغيرها فإيران دولة قوية وهم يعرفون ذلك ولكنهم يتبعون طريقة الكثرة تغلب الشجاعة وهنا أصب جام غضبي على عديمي الرجولة من العرب و المسلمين الذين يرون المسلمين وهم بحاجة لعونه فيذهبون بالعون لعدوهم وهنا تكمن الخطورة ولكننا ندعوا الله أن ينصر من كان على الدوام مع الله.

    • زائر 4 | 11:15 ص

      الضغوط السياسية بشأن الجواسيس الاميركيين لن تؤثر على ملفهم القضائي............ ام محمود

      قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ان الضغوط السياسية والسيناريوهات الاعلامية الغربية بشان قضية الجواسيس الاميركيين الثلاثة المحتجزين لدى ايران لن تؤثر على مسار ملفهم القضائي..
      وقال ان الاميركيين دخلوا الاراضي الايرانية بصورة غير قانونية ما يعني ارتكابهم مخالفة واضحة، مضيفا: عليهم مواجهة القضاء کأي شخص آخر.
      تعليقي: هل عدم الافراج سريعا عن الامريكيين الثلاثة سيزيد من الوضع المتوتر بين امريكا وايران؟ وهل سيتخذ اوباما هذا الملف ذريعة لضرب الجمهورية عسكريا؟

    • زائر 3 | 10:06 ص

      14نور:: الضعف والعجز الذي يصيب الإمبراطورية أحادية الجانب هاوٍ وإلى إنكسار

      فهاهي الدولة العظمى التي تفتخر بزي شرطي العالم الفاسد وهي تتهاوى من أعلى عرشها تحت أقدام الإيرانيين ولكن هذا التهاوي لا يزال ممزوجاً بالغطرسة الغبية وهي وكما يقولون القشة التي ستقسم ظهر البعير.

    • زائر 2 | 9:51 ص

      صح كلامك يا شيخ هاشمي رافسنجاني ورائع ...أوافقك عليه 100% .......... ام محمود

      ما قلته هو الصواب وعين العقل امريكا تحاول أن تكون هي الأسد وباقي الدول هي الحملان الوديعة وهذا لا ينطبق على الجمهورية الاسلامية فهي دولة عن عشر دول مجتمعه الله يحفظها من شر المؤامرات.
      كلمات رفسنجاني:
      *أن الغرب يسعى إلى غلق جميع مسارات التفاهم والدبلوماسية وتوتير الأجواء.
      *«إن الغربيين بغطرستهم وعنادهم في مواقفهم غير المبدئية ضد إيران لن يحققوا مايصبون إليه لأن العالم اليوم لم يعد يطيق أزمة أو أزمات جديدة وعليهم أن يتعاملوا بمسئولية وعقلانية حتى تتم تسوية القضايا من خلال التفاهم».

    • زائر 1 | 9:08 ص

      افا يا اوباما يا امل الصهاينه والحاقدين

      لماذا هذا الانكسار في وجه ايران الاسلام المحمدي الاصيل ابناء محمد وعلي وفاطمه والحسن والحسين وامام العالم ايضا اين عقوباتك وصواريخك وطائراتك كلهم في خبر كان , ولابد ان تنكسر امام رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وانت تعلم كما كان يعلم سلفك بان هذه الدوله ورائها سر عظيم.........سبحانك ياكريم.

اقرأ ايضاً