وجه الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح أمس (السبت) في خطاب ألقاه بمناسبة «يوم العلم» في اليمن اتهاماً للمتمردين الحوثيين برفض السلام، على خلفية الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ فبراير/ شباط في شمال البلاد.
وقال صالح إن «آخر اعتداءات الحوثيين الاعتداء على عضو مجلس النواب، صغير بن عزيز في عقر داره ومعه عدد من الجيش».
وأضاف أن «الدولة متحملة ولم تقم بأي عمل عسكري لأننا عارفون بأن لديهم أجندة خارجية وأصبحوا تجار حروب ولا هم مع السلام».
لكنه تدارك «سنصر على الأمن والسلام والاستقرار وتنفيذ النقاط الست» في اتفاق الهدنة، داعياً قطر التي توسطت في النزاع إلى «إقناع (المتمردين) بالالتزام بما تم الاتفاق عليه».
واتهمت اللجنة الأمنية العليا المكلفة الإشراف على احترام وقف إطلاق النار، المتمردين السبت بارتكاب العديد من «الخروقات والهجمات» في انتهاك لوقف إطلاق النار.
كما اتهم مصدر مسئول المتمردين بمحاصرة منزل النائب صغير بن عزيز لمدة شهرين ما أدى إلى سقوط 12 قتيلاً وإصابة 55 آخرين وخطف 228 جندياً وحارساً.
وأعلن المتمردون الأربعاء الماضي إطلاق سراح 200 جندي ووعدوا بالإفراج عن أسرى آخرين «مدنيين وعسكريين».
ويشهد اليمن منذ فبراير/ شباط الماضي هدنة هشة بين المتمردين الحوثيين والجيش اليمني بعد نزاع استمر ستة أشهر عرف بـ «الحرب السادسة» في النزاع الجاري في الشمال منذ 2004 والذي أسفر عن آلاف القتلى وما يزيد على 250 ألف نازح. من جانبها، أكدت اللجنة الأمنية اليمنية العليا أمس أن المتمردين في المنطقة المضطربة شمال غرب البلاد تمكنوا من اختطاف 229 من الجنود ورجال القبائل الموالين للحكومة خلال إحدى المعارك للاستيلاء على موقع تابع للجيش الأسبوع الماضي. وقالت اللجنة في بيان إن آخر هذه الاعتداءات كان حصار موقع الزعلاء في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران والذي امتد لشهرين وأسفر عن استشهاد 12 جندياً وجرح 55و اختطاف 228 آخرين، وذلك قبل الاستيلاء على الموقع في السادس والعشرين من الشهرالجاري
العدد 2886 - السبت 31 يوليو 2010م الموافق 18 شعبان 1431هـ