ذكرت مسئولة في هيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات، التابعة لوزارة التجارة والتجارة، أبرز الجهات المنظمة للمعارض في البحرين، أن البلاد حققت عوائد تقدر بنحو 57 مليون دينار (154 مليون دولار) من صناعة المعارض والمؤتمرات في 2008 وأن أكثر من 200 ألف توافدوا على هذه الفعاليات. وقالت نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، ديبي ستانفورد أمس «إن إجمالي العوائد الاقتصادية لقطاع المؤتمرات والمعارض في المملكة خلال العام الماضي بلغت 57 مليون دينار،
حيث احتضنت البحرين 128 حدثا عالميا في 2008»...
ضاحية السيف - علي الفردان
ذكرت مسئولة في هيئة المعارض والمؤتمرات التابعة لوزارة التجارة والتجارة، أبرز الجهات المنظمة للمعارض في البحرين، أن البلاد حققت عوائد تقدر بنحو 57 مليون دينار (154 مليون دولار) من صناعة المعارض والمؤتمرات في 2008 وأن أكثر من 200 ألف توافدوا على هذه الفعاليات.
وقالت نائب الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات، ديبي ستانفورد أمس «إن إجمالي العوائد الاقتصادية لقطاع المؤتمرات والمعارض في المملكة خلال العام الماضي بلغت 57 مليون دينار، حيث احتضنت البحرين 128 حدثا عالميا في 2008».
وأوضحت ستانفورد، على هامش ندوة ناقشت الترويج لسياحة المعارض والمؤاتمرات في البحرين، أن «حصة البحرين من السوق العالمية في هذا القطاع تعتبر صغيرة، حيث يبلغ حجمها 56 مليار دولار عالميا، وتسعى هيئة المعارض إلى العمل مع الآخرين وتأسيس فريق من أجل جذب المزيد من أحداث هذه الصناعة إلى المملكة»، معبرة عن أملها في تحقيق العام 2009 أرقاما أكبر في عدد المؤتمرات.
وعن تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على هذا القطاع، قالت ستانفورد للصحافيين «إن جدول المناسبات التي ستحتضنها الهيئة في العام الجاري لم يتغير مقارنة مع العام الماضي، ولاسيما الطويلة المدى منها، لكن الهيئة تقوم بالتركيز على المؤتمرات والمعارض القصيرة المدى»، لكنها استدركت قائلة «من المتوقع أن يشهد عدد الزوار تراجعا مقارنة مع مستواها في العام الماضي، ويجب علينا الإبداع والابتكار من أجل جذب الزوار».
وأشارت إلى أن إجمالي عدد زوار الفعاليات التي أقامتها الهيئة بلغ نحو 212.9 ألف زائر بمن فيهم المشاركون من المملكة العربية السعودية، وبلغ متوسط بقائهم في المملكة 3 ليالٍ، كما أن متوسط إنفاق الزائر بلغ 1478 دولارا في شهر مارس/ آذار من 2008، وارتفع هذا المبلغ في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ليصل إلى 1832 دولارا، أي بارتفاع نسبته 24 في المئة.
ومضت قائلة «بلغ متوسط إنفاق الفرد اليومي في مارس 2008 مبلغ 369 دولارا، وارتفع بنسبة 24 في المئة في نوفمبر الماضي ليصل إلى 458 دولارا، ولا تشمل هذه الأرقام ما أنفقه الزائر على تعرفة الطيران ولدى محلات التجزئة، وكذلك عوائد الهيئة من الزوار».
واستطردت «بلغ إجمالي عدد الغرف التي تم إشغالها نتيجة المناسبات التي احتضنتها الهيئة خلال العام الماضي 338.4 ألف غرفة، ما يعني أن القطاع شكل 20 في المئة من إجمالي نسبة الإشغال لدى الفنادق من فئة 5 و4 نجوم».
وأشارت إلى أن «الهيئة تعمل على زيادة عدد شركائها والمنظمات التي تتعاون معها من أجل تحقيق أفضل النتائج لهذا القطاع، حيث يساعدها ذلك في إمكانية جذب وفود ذوي قدرة إنفاق مرتفعة، وخلق صورة للمملكة، وتعزيز الاستثمارات الجديدة، واحتضان مناسبات كبيرة طوال العام.
وقالت إن قطاع سياحة الأعمال مثل أي قطاع اقتصادي آخر، إذ يواجه الكثير من التحديات الصعبة، وأدى ذلك إلى تطبيق أساليب جديدة لتشجيع وتطوير هذا القطاع حتى يتمكن من المنافسة بقوة وفاعلية مع الجهات والمقاصد الأخرى، وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التحتية التي ستنهض بسمعة البحرين باعتبارها مقصدا عالميا للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وبالتالي سترتفع الاستثمارات في الكثير من القطاعات التكميلية.
وأضافت أن «من الوسائل الكفيلة بجعل البحرين تتميز بأنها مقصد مفضل للمنظمين من جميع أرجاء العالم تشكيل فريق عمل قدير ولديه القدرة على الابتكار وتحقيق المنجزات يعرف باسم (فريق البحرين)».
ونوهت إلى أن مهمات فريق البحرين ستتمثل في تحديد التحديات، وجوانب المنافسة، ووضع الاستراتيجيات البعيدة المدى مع الشركاء في هذا القطاع من أجل وضع البحرين على الخريطة العالمية لجهات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.
وسيضم هذا الفريق ممثلين من القطاعين العام والخاص يقع على عواتقهم التعاون، ولاسيما في مجالات التسويق، وتطوير المنتجات، وتدعيم الخدمات ذات العلاقة بالسياحة من أجل تحقيق هذا الهدف.
العدد 2401 - الخميس 02 أبريل 2009م الموافق 06 ربيع الثاني 1430هـ