كشفت الناقلة الوطنية طيران الخليج أنها ستبدأ تسيير رحلات إلى 5 وجهات جديدة في سبتمبر/ أيلول المقبل، ما يرفع عدد الوجهات الجديدة التي أضيفت هذا العام إلى 11. والوجهات الخمس هي عدن، وكولومبو، والعاصمة الإثيوبية أديس أبابا والبصرة في العراق وأصفهان في إيران.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة سامر المجالي أن خدمات الرحلات الجوية لطيران الخليج إلى هذه الوجهات الخمس الجديدة ستنطلق في سبتمبر لتتزامن مع صدور جدول الرحلات الجوية لطيران الخليج لفصل الشتاء.
وستبدأ طيران الخليج رحلاتها إلى أصفهان في 30 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا في حين أن الخدمات إلى عدن عبر صنعاء وإلى كولومبو ستبدأ في 31 أكتوبر بمعدل خمس رحلات أسبوعيا. كما أن الرحلات إلى البصرة ستنطلق في 31 أكتوبر بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا. أما الرحلات الجوية إلى أديس أبابا فستبدأ في 6 ديسمبر/ كانون الأول بمعدل خمس رحلات أسبوعيا.
وأفاد المجالي أن إضافة هذه الوجهات الجديدة «يظهر بوضوح استراتيجية أعمالنا الجديدة التي تهدف إلى تحديد وربط الأسواق التي تفتقر إلى الخدمات بشبكة الخطوط الجوية العاملة لطيران الخليج تمهيداً لربطها بجميع أنحاء العالم والربط بين الوجهات المتوقع لها تحقيق الأرباح وذلك من خلال تقديم خدمات جوية مباشرة إلى البحرين وخارجها».
وذكر المجالي «في الوقت الذي لا تقوم فيه أية شركة طيران خليجية بتسيير رحلاتها إلى عدن والبصرة في الوقت الحاضر، لم تستكشف بعد مدن مثل أصفهان وأديس أبابا وكولومبو التي تعتبر وجهة سياحية رائجة ووجهة لم تكن ضمن شبكة خطوط طيران الخليج الجوية منذ العام 2002. نحن نعتقد أن هناك إمكانات تجارية قوية في جميع تلك المدن، ونأمل أن تكون هذه الوجهات ناجحة أيضاً مثل الوجهات الست الأخرى التي أطلقناها في الآونة الأخيرة».
وأضاف: «أننا في طيران الخليج ومن خلال إطلاق مثل هذه الوجهات، نمكن الأفراد وذوي الأعمال في هذه الدول من الاتصال بواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، ونعزز أيضاً من مكانتنا باعتبارنا الناقلة الرائدة بلا منازع في الربط بين منطقة الشرق الأوسط وبقية العالم».
وتطرق إلى جدول الرحلات لفصل الشتاء، فأشار المجالي إلى بعض الخصائص الرئيسية التي تميزه من ضمنها أن الجدول يعكس واحدة من الأهداف الرئيسية لاستراتيجيتنا الجديدة – وهي خدمة كل عاصمة إقليمية بما لا يقل عن رحلتين يومياً، وإنشاء سوق جديد للمسافرين الذين يرغبون في مزاولة أعمالهم في المنطقة والعودة إلى وطنهم في نفس اليوم.
في الوقت الراهن يمكن للمسافرين إلى مدن دول مجلس التعاون الخليجي، مثل أبو ظبي والدمام والدوحة ودبي والكويت ومسقط مزاولة أعمالهم التجارية والعودة إلى وطنهم في نفس اليوم مع عدة خيارات من الرحلات الجوية في رحلات العودة.
وقال المجالي «اعتمدنا هذا المفهوم كذلك في إعداد جدولنا الزمني الجديد للرحلات الشتوية وذلك بإضافة الرياض وجدة وبيروت والقاهرة وعمان ودمشق، حيث يتوافر الآن لدى الركاب خيار السفر لهذه المدن والعودة في نفس اليوم، بالإضافة إلى رحلاتنا اليومية».
وتوقع أن يرتفع عدد الرحلات في المنطقة إلى 644 في الأسبوع، بالمقارنة مع عدد الرحلات في العام الماضي الذي بلغ 528 رحلة في الأسبوع.
وقال المجالي إن العناصر الأساسية الأخرى لاستراتيجيتنا الجديدة هو «تعزيز شبكتنا الدولية والتواصل مع عملائنا تواصلاً سلساً عن طريق البحرين مع أقل قدر ممكن من زمن الانتظار».
ومن ناحية أخرى، عرج المجالي على استراتيجية الشركة الجديدة ومدى التقدم الذي أحرزته هذه الاستراتيجية حتى الآن وقال: «إن استراتيجية العمل الجديدة التي بيناها وأعلنا عنها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 الماضي تسير على الطريق الصحيح، وقد أثبتت نجاحها في مجالات عديدة.
وأفاد «يسرني أن أقول إننا تمكنا من إحراز بعض الإنجازات الملحوظة على الرغم من التحديات التي يفرضها الركود الاقتصادي والأسباب الطبيعية الأخرى مثلما حدث مؤخرا من ثورة البركان الذي أطلق سحابة من الرماد تسببت في خسائر جسيمة لقطاع الطيران حول العالم».
وأضاف: «لقد تم خلال الأشهر الثلاثة عشر الماضية إطلاق خدمات الرحلات الجوية من طيران الخليج إلى 11 وجهة سفر جديدة، ويعتبر هذا الإنجاز مدعاة للفخر إذ لم تشهد طيران الخليج ـ منذ العام 1976 ـ افتتاح مثل هذا العدد الكبير من المحطات الخارجية في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة تلك. وفي الوقت ذاته كان لزاماً علينا أن نوقف خدماتنا إلى أربع وجهات لم تعد ذات جدوى تجارية بالنسبة لطيران الخليج إلى جانب كونها لا تعكس احتياجات العملاء».
عمليات التشغيل:
وذكر المجالي أن متوسط معدل الاعتمادية الفنية للأسطول وصل إلى 99.1 في المئة خلال الأشهر الستة الماضية. في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة الأداء في الوقت المحدد من 69 في المئة إلى 73 في المئة.
ويعتمد مؤشر الأداء في الوقت المحدد لدى طيران الخليج على توقيت مغادرة الطائرة في الوقت المحدد للإقلاع حسب جداول الطيران الصادرة على عكس المعمول به تبعاً للمستويات القياسية العالمية وهو الاعتماد على توقيت الإقلاع المحدد مضافاً إليه تأخير مدته 15 دقيقة، «وهذا يدل على مدى توفير خدماتنا لعملائنا في الوقت المحدد في كل مرة».
وأوضح المجالي «تسلمنا 10 طائرات جديدة، 8 منها من طراز (A320) و2 منها من طراز E170، وقمنا بالتخلص من9 طائرات قديمة، 5 منها مستأجرة من طراز A320 و4 منها من طراز A340، وبذلك ينخفض متوسط عمر أسطول طيران الخليج الجوي بمقدار أربع سنوات من 11.7 سنة إلى 7.8 سنوات، وأنه وبحلول نهاية الشهر المقبل ستنضم إلى أسطولنا طائرتان إضافيتان من طراز E190 وسيتم التخلص من ثلاث طائرات من القدامى تدريجيا لكي ينخفض معدل متوسط عمر الأسطول إلى 6.8 سنوات. كما أفاد بأنه في السنوات الثلاث المقبلة ستنضم 13 طائرة جديدة إلى «أسطولنا لتحقيق مزيد من الخفض لمتوسط عمر الأسطول إلى 4.1 سنوات فقط مما يجعل أسطول شركة طيران الخليج واحداً من أحدث الأساطيل الجوية المدنية سناً في المنطقة».
العدد 2890 - الأربعاء 04 أغسطس 2010م الموافق 22 شعبان 1431هـ
بدل ما كل يوم قاعدين تشترون طيارات دفعوا اللي عليكم وعدلوا اوضاعكم الداخلية... شركه تعبانة كل سنه خساير بالملايين وكله من فلوس الشعب (ممتلكات)
خطوة جيدة
خطوة جيدة يا طيران الخليج، لكن يجب تحسين الخدمات والأسعار أيضا..
في كل سنة يتم اختصار كمية ونوعية الوجبة على الطائرات! سعر الكارتون مايتجاوز 500 فلس إلى متى يا طيران الخليج ؟!
الشركة كلها قايمة على السفرات الاقليمية في حين يتم معاملة المسافرين على السفرات الطويلة معاملة اخرى (افضل طبعا)! هذا نكران للجميل!
كذلك نتمنى من الشركة تخفيص اسعار التذاكر خصوصا للوجهات الدينية
وشكرا