انخفض سعر النفط أمس (الأربعاء) للمرة الأولى في خمسة أيام مع انحسار موجة الصعود التي دفعت الأسعار لتسجيل أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر بالقرب من 83 دولاراً للبرميل أمس الأول (الثلثاء) بينما لم تتأثر بشكل يذكر بنبأ تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لهجوم.
وقال محللون إن السوق كانت متحفظة إزاء التحرك بناء على التقارير الأولية للهجوم.
وتراجع الخام الأميركي الخفيف للشحنات تسليم سبتمبر/ أيلول 53 سنتاً إلى 82.02 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0932 (بتوقيت غرينتش) بعد أن لامس 82.64 دولاراً في الجلسة السابقة مسجلاً أعلى مستوى خلال الجلسة لعقود أقرب استحقاق منذ الخامس من مايو/ أيار. وكان قد تجاوز مستوى 80 دولاراً يوم الاثنين للمرة الأولى في ثلاثة أشهر.
وهبطت عقود أقرب استحقاق لخام القياس الأوروبي مزيج برنت 74 سنتاً إلى 81.4 دولاراً.
وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر أمام اليورو بعد أن أظهرت بيانات أمس الأول استقرار إنفاق المستهلكين والدخول في الولايات المتحدة وهبط مؤشر المبيعات الوشيكة للمنازل غير الجديدة إلى مستوى قياسي منخفض.
إلى ذلك، قالت منظمة «أوبك» أمس، إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 78.41 دولاراً للبرميل من 77.09 دولاراً يوم الاثنين.
من جهة أخرى، قال مسئول بشركة أو.إم.في النمساوية للطاقة أمس (الأربعاء) إن شركته تتوقع اتخاذ القرار النهائي بشأن مشروع خط أنابيب الغاز نابوكو في الربع الأول من العام المقبل (2011) على أقصى تقدير.
و»أو.إم.في» هي أحد المساهمين في المشروع.
وقال رئيس أنشطة الغاز في الشركة، فيرنر أولي، خلال مؤتمر صحافي، إن القرار سيتخذ بعد أن يحدد المساهمون في نابوكو حجم الطلب على الخط وهو من المرجَّح أن يجري في الربع الأخير من العام الجاري (2010).
وأضاف «سيتخذ القرار النهائي للمشروع هذا العام أو في الربع الأول من 2011 على أقصى تقدير».
على صعيد آخر، قالت منظمة الحفر الأميركية، إن إدارة الرئيس الأميركي، باراك اوباما، تأمل في رفع الحظر على التنقيب في آبار النفط والغاز الطبيعي قبل 30 نوفمبر/ تشرين الثاني كموعد نهائي.
وقال مدير مكتب وزارة الداخلية لإدارة الطاقة والتظيم والتنفيذ، مايكل بروميتش، إنه جمع هو ووزير الداخلية، كين سلازر، معلومات للتحديد ما إذا كان التعديل أو رفع الحظر قد عمل على إيقاق عمليات حفر 33 بئراً منذ كارثة «بي بي» التسرب النفطي في خليج المكسيك. وقال بروميتش، إن المسئولين يأملون في الشعور بالراحة مع ما يكفي من إجراءات السلامة حتى يمكن رفع الحظر بشكل ملحوظ قبل 30 نوفمبر.
تستضيف العاصمة اللبنانية (بيروت) في 30 من سبتمبر/ أيلول المقبل «منتدى بيروت للطاقة المتجددة» برعاية وزارة الطاقة اللبنانية ودعم من جامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان والمركز اللبناني لحفظ الطاقة.
ويشارك في أعمال المنتدى خبراء محليون بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة ومشروع تكامل سوق الطاقة الأورو ـ متوسطي ومشروع كفاءة الطاقة في قطاع الأبنية والجامعات والوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية والمؤسسات الدولية المانحة. ويقام ضمن المنتدى مؤتمر ومعرض يهدف إلى تشجيع التواصل والتفاعل والتكامل بين صانعي القرار والمعنيين من القطاعين العام والخاص والذي يدفع باتجاه تطوير مجالات الأبحاث ونشر حلول الطاقة المتجددة والتقنيات ذات الصلة بالتنمية المستدامة والتي تمثل جميعها التزاماً استراتيجياً طويل الأمد في إطار الاستجابة لقضايا البشرية الأكثر إلحاحاً، مثل إمدادات الطاقة المستقبلية والتغيرات المناخية.
ويهدف المنتدى إلى تأكيد مواكبة الخطوات العملية لتنفيذ خطة وزارة الطاقة والمياه في مجالات حفظ وكفاءة الطاقة والطاقات المتجددة من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الذروة والتحكم بنمو الطلب بغية توفير 5 في المئة كحد أدنى من مجمل الطلب كما يهدف إلى دعم وتفعيل كل المبادرات العامة والخاصة والفردية لاستعمال مصادر الطاقة المتجددة لتصل إلى نحو 12 في المئة من احتياجات لبنان للإنتاج الكهربائي والحراري في العام 2020.
العدد 2890 - الأربعاء 04 أغسطس 2010م الموافق 22 شعبان 1431هـ