أوضح الباحث في شئون التاريخ الحديث والعاصر حسن مدن أن «المجتمع البحريني تنطبق عليه صفات المجتمع الهجين بسبب تفاعل الهجرات المستمرة التي شهدتها البحرين»، مشيراً إلى أن «البحرين شهدت هجرات اقتصادية وإنسانية طلباً لفرص العمل من مناطق متنوعة منها من البر الآخر للخليج العربي، وهجرات من عمان وبلوشستان وكذلك شهدت البحرين هجرات من الجزيرة العربية».
وقال مدن في حديثه بجمعية الشبيبة البحرينية، في حلقة حوارية تحت عنوان «تعايش مكونات المجتمع البحريني ضرورة ملحة»، ضمن حملة «أنا مو طائفي»، إن «تاريخ البحرين نتاج مجموعة من الهجرات على مر فترات زمنية طويلة»، وتابع «البحرين الحالية نتاج مجموعة من الهجرات متفرقة في مداها التاريخي، هذه الهجرات استطاعت أن تتعايش في المدن خصوصاً التي كانت مصهراً لتلك الاختلافات وأما القرى فكانت أصعب من حيث الانخراط فيها بسبب التقارب الكبير بين أفرادها».
وأشار إلى أنه «يجب التشديد على التعددية الطائفية والطائفية، فليس هناك من ضير إن كان المجتمع البحريني كباقي المجتمعات العربية والإسلامية يتكون من عدة طوائف أو ثنائي التكوين الطائفي»، واستدرك «ولكن الخلل يكمن في إعلاء الطائفية بدلاً من التعددية الطائفية».
وأوضح أن «البحرين ليست حالة شاذة بين المجتمعات العربية والإسلامية، ولا هي حالة غريبة عن بقية المجتمعات في العالم المعروفة بتعدد الأجناس والأعراق والطوائف والمذاهب». وأضاف أن «المجتمعات متعددة أو متنوعة التكوينات يمكن أن تكون أكثر حيوية وثراء ثقافيا واجتماعيا».
وقال إنه «بالنسبة للحالة البحرينية فالتاريخ يتحدث عن تغذية الاستعمار الإنجليزي للطائفية وإشعال فتيل الفتنة الطائفية»، وتابع «كان دور الاستعمار مشجعاً لتلك الفتنة وحاول أن يعلب بالأوراق الطائفية مع المواطنين الشيعة حيناً والعائلة الحاكمة أحياناً أخرى». وواصل «مر المجتمع البحريني بمنعطف الثورة الإيرانية (...) والسلطة غذت هذه التوجهات عبر تحشيد الشارع السني وتخويفه من المد الشيعي، وهذا ما أدى لأن ينقسم الشارع إلى سني وشيعي، وعلاوة على ذلك استخدمت الدولة الأجهزة الأمنية في تلك الفترة لضرب التيارات الوطنية، ما أدى إلى إضعاف دورها».
العدد 2890 - الأربعاء 04 أغسطس 2010م الموافق 22 شعبان 1431هـ
عادي مافيها شي
بالعكس انا اشوف من الجيد تغذية حس الطائفة سواء شيعي او سني لان هذا الاختلاف هو اللي بخلينا نتفهم بعض ونتكامل في مجتمع واحد,, طبعا مااقصد إن هذي التغذية تكون على حساب الغاء الاخرين وفرق تسد .. على العكس في ضوء منهج اسلامي منفتح على الاخر ويتقبل به..
أتفق مع الباحث لكنه ليس منفصفا
فعلا هؤلاء هاجروا للقمة العيش كحال اي بحريني يضيق به الحال، وكخال المسلمين في الغربة بأوربا
ولكن يا باحث مدن ألا تجد أنك تتكلم بعين عوراء..
على الاقل أشر الى ان المواطن يجب ان يعطى حقه كاملا، والا تخاف من الدولة وتتكلم بالكلام الذي يرضيها!
عيب عليكم تجعلون الناس تكذبكم وتتهمكم بالعمالة، أليس من انصاف الحق ان تكمل الجملة وتتكلم عن الحقوق المسلوبة المعطاة للغير والمواطن محروم! نعم نحترمهم لكن ليس على حساب القانون الذي يتشدقون به ارباب السلطة!!!
زائر
واستدرك «ولكن الخلل يكمن في إعلاء الطائفية بدلاً من التعددية الطائفية».
كلام واضح والواضح انه في ارض الواقع..
أليس المجتمع الاماراتي مجتمع هجين بالدرجة الاولى ولكن لما المواطن الاماراتي يختلف بالبته عن المواطن البحريني؟
ياترى ألا تلعب الايدي الخفية لعبتها بدولة الامارات ام سحر أوال أعمى بصائرها؟
الشئ الوحيد الذي ادعوه الى احبائي ابناء وبنات الوطن زيادة الوعي الثقافي في جميع المجالات..