العدد 2892 - الجمعة 06 أغسطس 2010م الموافق 24 شعبان 1431هـ

واشنطن تشارك للمرة الأولى في ذكرى قصف هيروشيما

الاحتفالات في ذكرى قصف هيروشيما    (أ. ف. ب)
الاحتفالات في ذكرى قصف هيروشيما (أ. ف. ب)

أقامت اليابان حفل تأبين أمس (الجمعة) بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والستين لإلقاء القنبلة الذرية الأميركية على مدينة هيروشيما بحضور ممثل للولايات المتحدة للمرة الأولى.

ودق جرس السلام في الساعة الثامنة والربع صباحاً وهو نفس التوقيت الذي أسقطت فيه القنبلة من الطائرة الحربية الأميركية «بي-29 إينولا جاي» في السادس من أغسطس/ آب في العام 1945 ووقف عشرات الآلاف من الناجين من كبار السن ومن الأطفال وكبار الشخصيات دقيقة صمت تحت شمس الصيف الحارقة.

وأرسلت الولايات المتحدة - أكبر حليف أمني لليابان - ممثلاً إلى الحفل للمرة الأولى، وهو ما يبرز العلاقات الوثيقة بين البلدين ومسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما لتخليص العالم من الأسلحة النووية. وقال السفير الأميركي جون روس في بيان «من أجل أجيال المستقبل يتعين علينا أن نواصل العمل معاً لتحقيق عالم من دون أسلحة نووية».


أميركا تشارك للمرة الأولى في ذكرى قصف هيروشيما

هيروشيما - رويترز

أقامت اليابان حفل تأبين أمس (الجمعة) بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والستين لإلقاء القنبلة الذرية الأميركية على مدينة هيروشيما في حضور ممثل للولايات المتحدة للمرة الأولى.

ودق جرس السلام في الساعة الثامنة والربع صباحاً وهو التوقيت نفسه الذي أسقطت فيه القنبلة من الطائرة الحربية الأميركية «بي-29 إينولا جاي» في السادس من أغسطس/ آب في العام 1945 ووقف عشرات الآلاف من الناجين من كبار السن ومن الأطفال وكبار الشخصيات دقيقة في صمت تحت شمس الصيف الحارقة.

وقال رئيس بلدية هيروشيما، تاداتوشي أكيبا في كلمة أعقبها إطلاق الحمام الأبيض «من الواضح أن الحاجة الملحة إلى القضاء على الأسلحة النووية تتخلل ضميرنا العالمي». وكثيراً ما تشير اليابان في إطار دعوتها للتخلص من الأسلحة النووية إلى أنها الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهجمات نووية. وأسقطت الولايات المتحدة قنبلة ثانية على مدينة ناغازاكي الجنوبية اليابانية بعد أيام من قنبلة هيروشيما.

لكن رئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان، أكد حاجة بلاده للبقاء تحت «المظلة النووية» الأميركية ما يلقي الضوء على تناقض اعتماد اليابان على القدرة النووية الأميركية على رغم رفضها امتلاك مثل هذه الأسلحة. ونقلت وكالة «كيودو» عن كان قوله بعد المراسم «أعتقد أن الردع النووي لا يزال ضرورياً لبلدنا لأن هناك عوامل غير واضحة وغير مؤكدة».

وأرسلت الولايات المتحدة - أكبر حليف أمني لليابان- ممثلاً إلى الحفل للمرة الأولى وهو ما يبرز العلاقات الوثيقة بين البلدين ومسعى الرئيس الأميركي، باراك أوباما لتخليص العالم من الأسلحة النووية. وقال السفير الأميركي، جون روس في بيان «من أجل أجيال المستقبل يتعين علينا أن نواصل العمل معاً لتحقيق عالم من دون أسلحة نووية».

العدد 2892 - الجمعة 06 أغسطس 2010م الموافق 24 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:45 ص

      الحافظ الله

      القنابل النووية الموجودة لدي الدول نصفها يدمر العالم وربما تخرج الكورة الأرضية من مسارها حسب تصريح العلماء

    • زائر 2 | 6:35 ص

      اخدوا الموعضة من اليابان

      شعوب تشجع وتبارك لحكوماتها علي صنع السلاح النووي ولازالت صورة الباكستانين وهم يهنئون بعضهم بعض عندما نجحوا بصنع القمبلة النووية في ذاكرتي لايدركون انها تسبب الدمار لهم في حالة قيام حرب نووية مع دولة اخري يعني ما في طرف يكسب الحرب

    • كونفوشيوس | 4:00 ص

      ينبغي نبذ العنصرية والتحزب العرقي أولا

      على الرغم من أن اليابان لم تكن تملك سلاحا ذريا في ذلك الوقت، إلا أنها قتلت أكثر من 300000 شخص في فترة اغتصاب مدينة نانجينغ عاصمة الصين في ذلك الوقت، من ديسمبر 1937 إلى يناير 1938، وكان ذلك باستخدام الأسلحة التقليدية أهمها السيف الياباني، ذلك لأنهم كانوا ينظرون بدونية إلى كل ما هو غير ياباني لإيمانهم أن العرق الياباني هم من أبناء الآلهة. فقد قتلت القنبلة الذرية 140000 أي نصف عدد القتلى من مذبحة نانجينغ، وبهذا يتضح أن العنصرية والتحزب العرقي أشد فتكا من السلاح الذري أو أي سلاح آخر.

    • زائر 1 | 3:46 ص

      قتلوا القتيل ومشو في جنازته

      هذه امريكا وهذا وجهها الحقيقي تقتل وتعتدي ولا تعتذر بل تشارك في التابين وبكل قلة حيا بعد

اقرأ ايضاً