ثبت مجلس الشيوخ الأميركي تعيين الجنرال جيمس ماتيس قائداً للقوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فضلاً عن تعيين سفراء في أكثر من عشرين بلداً بينها العراق ولبنان.
وعين الجنرال ماتيس خلفاً للجنرال ديفيد بترايوس الذي عين في نهاية يونيو/ حزيران قائداً للقوات الأميركية والدولية في أفغانستان. وقد عين بترايوس نفسه في هذا المنصب بعد إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال منه لتوجيهه انتقادات ساخرة إلى الإدارة الأميركية في مقابلة نشرتها مجلة «رولينغ ستون».
وأيد أعضاء مجلس الشيوخ دفعة واحدة جميع التعيينات قبل بدء العطلة الصيفية التي تمتد حتى منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل.
ومن هذه التعيينات اختيار الدبلوماسي، جيمس جيفري لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق خلفاً لكريستوفر هيل. وجيفري هو السفير الأميركي الحالي في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تشهد توتراً في علاقاتها مع إسرائيل. وقبل تعيينه في أنقرة كان نائب مستشار الأمن القومي ومساعداً للرئيس السابق، جورج بوش في البيت الأبيض.
ووافق مجلس الشيوخ أيضاً على السفراء الذين تم ترشيحهم للبنان واليونان ونيجيريا الكونغو والكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى وسيراليون والكاميرون وليسوتو وغندونيسيا وماليزيا وتيمور الشرقية. واقر أيضاً تعيين سفراء في اليونان وآيسلندا والبوسنة.
إضافة إلى ذلك أقر المجلس تعيين إيلينا كاغان، التي اختارها الرئيس، باراك أوباما في مايو/ أيار الماضي لعضوية المحكمة العليا، لتصبح بذلك رابع امرأة في التاريخ الأميركي تدخل هذه الهيئة القضائية الأعلى في البلاد.
وصادق المجلس بأكثرية 63 صوتاً مقابل 37 على عضوية المرشحة التي اختارها أوباما خلفاً للقاضي جون بول ستيفنس (90 عاماً) الذي تقاعد.
وثبت المجلس أيضاً الجنرال السابق في سلاح الجو، جيمس كلابر مديراً للاستخبارات الأميركية مكلفاً مهمة صعبة تقضي بإعادة الاعتبار إلى هذه الإدارة التي أنشئت حديثاً. وأقر المجلس هذا التعيين من خلال إجراء مبسط يعرف بـ «الموافقة بالإجماع».
ولم يلق كلابر معارضة جدية في مجلس الشيوخ على رغم إبداء بعض الأعضاء الجمهوريين شكوكاً بشأن قدرته على فرض سلطته على وكالات الاستخبارات التي تشرف عليها إدارته.
العدد 2892 - الجمعة 06 أغسطس 2010م الموافق 24 شعبان 1431هـ