عاد الرئيس السوداني، عمر حسن البشير إلى الخرطوم أمس الأول (الخميس) بعد زيارة لليبيا استمرت يومين قائلاً إنه حصل على ضمانات ليبية لمنع أية هجمات للمتمردين في دارفور انطلاقاً من الأراضي الليبية.
وتوترت العلاقات بين البلدين بعد أن وافق الزعيم الليبي معمر القذافي على منح اللجؤ لزعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، خليل إبراهيم الذي انسحب من محادثات سلام في قطر ليعود إلى الميدان في الإقليم الواقع بغرب السودان. ورحلة البشير إلى ليبيا هي الثانية له إلى الخارج منذ أن أضافت المحكمة الجنائية الدولية -التي تلاحقه- تهمة الإبادة الجماعة إلى لائحة اتهام بحقه تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
وقال وزير الشئون الخارجية السوداني، كمال حسن علي للصحافيين في مطار الخرطوم عقب عودة البشير «الجانبان اتفقا على أن خليل لن يشن أية هجمات ضد السودان من الأراضي الليبية». وأضاف علي -الذي سافر مع البشير ضمن وفد على مستوى عال إلى ليبيا- أن إبراهيم ليس أمامه الآن سوى خيار واحد هو العودة إلى محادثات السلام في الدوحة. وانسحبت حركة «العدل والمساواة» من المحادثات في وقت سابق من هذا العام متهمة حكومة الخرطوم بمهاجمة مواقعها.
وقال علي «خليل أصبح معزولاً والحكومة (السودانية) هزمته وليس أمامه خيار الآن سوى الظهور في الدوحة أو البقاء معزولاً».
وكان القذافي استضاف متمردين وساعدهم في المراحل الأولى من الصراع الذي بدأ في العام 2003 عندما حمل المتمردون من غير العرب السلاح متهمين الخرطوم بتجاهل منطقتهم.
العدد 2892 - الجمعة 06 أغسطس 2010م الموافق 24 شعبان 1431هـ
المحكمه الجنلئيه
اولا زيارة البشير لم تكن الثنية ولقد زار مصر ثلاثة مرات وارتريا ثلاثه مرات وزار تشد وزار قطر و----و---و---ومن الملاحظ انكم فى الوسط التى اقرءها يوميا كلما كلما ذكرتم خبر عن البشير رفعتم الكرت الاخضر (المحكمه الجنلئيه) والله المستعان على اهل الســــــــــــــــــودانز
چيفه ؟
چيفه طلع وهو عليه مذكرة اعتقال دولية ؟