العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ

سلسلة انفجارات تخلف عشرات القتلى في العراق

المالكي والبرزاني خلال المؤتمر الصحافي أمس (أ.ف.ب)
المالكي والبرزاني خلال المؤتمر الصحافي أمس (أ.ف.ب)

هزّت سلسلة من انفجارات لسيارات ملغومة أمس (الأحد) مدينتي الرمادي والفلوجة العراقيتين، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات، كما نجا محافظ نينوى المضطربة من محاولة اغتيال.

وجاءت الانفجارات بعد سلسلة تفجيرات وقعت في سوق مزدحمة وسط البصرة في وقت متأخر من مساء السبت قُتل فيها ما لا يقل عن 43 وأصيب 185 آخرين.


تفجيرات دامية تخلف عشرات القتلى في العراق

المالكي: «دولة القانون» متمسكة بمرشحها... وخريطة طريق لمواجهة التحديات

بغداد - د ب أ، أ ف ب

قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي إن «دولة القانون متمسكة بمرشحها، مثلما الكتل الأخرى متمسكة بمرشحها». جاء ذلك خلال زيارته أمس (الأحد) ولقاء رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، الذي قال في مؤتمر صحافي مشترك مع المالكي عقد في رئاسة الإقليم «ليس هناك خط أحمر على تولي المالكي رئاسة الوزراء لولاية ثانية، وهو أخ عزيز وحليف لنا».

وتابع برزاني أن «المباحثات كانت ودية، وانطلقنا من مصلحة العراق واتفقنا على تكثيف الجهود، وعلى خريطة طريق لكي نخرج من المأزق السياسي بأسرع وقت ممكن»، مشيراً إلى أن «الزيارة ستكون بداية لحل كل المشاكل التي يعاني منها العراق».

من جانبه، قال المالكي إن «هذه الزيارة استجابة لمتطلبات المرحلة لأننا نمر بمرحلة خطيرة»، مشيراً إلى أن «الزيارة مهمة وتاريخية».

وأضاف المالكي أن «اللقاء كان ودياً وإيجابياً وأستطيع القول، كان استراتيجياً» مضيفاً «سننطلق سوية على كل شركائنا، لكي نتفق على هذه الخريطة، لمواجهة التحديات».

وأعرب المالكي عن أمله لتجاوز التحديات بثقة عالية.

من جانب آخر، كشف نائب رئيس الجمهورية العراقية، طارق الهاشمي في تصريح لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرته أمس (الأحد) أن «القائمة العراقية» رفضت اقتراحاً أميركياً لتتحالف مع «ائتلاف دولة القانون» على حساب حق «العراقية الانتخابي والدستوري». وقال الهاشمي زعيم حركة «تجديد» المنضوية تحت لواء «العراقية» إن «قادة العراقية رفضوا اقتراحاً كررته الوفود الأميركية إلى العراق يقضي بالتحالف مع دولة القانون على حساب حقنا الانتخابي وبمنح رئاسة الوزراء إلى دولة القانون». وأضاف: «نحن غير مستعدين لإضاعة فرصة باتت مواتية للإصلاح والتغيير بالقبول بترتيبات شكلية أو الارتهان إلى وعود أو تعهدات قد يتنصل منها قاطعوها قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به».

وفي السياق نفسه، أكد الرئيس السوري، بشار الأسد وعلي أكبر ولايتي على خلال لقاء جمعهما في دمشق على «ضرورة تشكيل حكومة عراقية تحظى بتأييد الشعب العراقي بأسرع وقت ممكن بما ينعكس أمناً واستقراراً على العراق والمنطقة».

أمنياً، قتل أكثر من خمسين شخصاً بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بينها ستة بسيارات مفخخة في الساعات الماضية في العراق.

ففي البصرة أعلنت مصادر رسمية ومحلية مقتل 43 شخصاً وإصابة 185 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في تفجير سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة مساء السبت وسط المدينة.

وكانت مصادر أمنية أعلنت السبت مقتل 14 شخصاً وإصابة 110 آخرين بجروح إثر انفجار مولد كهربائي.

لكن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي المالكي أكد الأحد أن الانفجارات نجمت عن انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة.

وفي مدينة الرمادي قتل ستة أشخاص بينهم امرأتان وطفل وأصيب 29 شخصاً آخرين بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.

وفي الفلوجة قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو عشرة آخرين بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة بعد عملية سطو مسلح على منزل صاحب محل للصيرفة وسط المدينة.

وفي منطقة الحلابسة، غرب الفلوجة، أصيب ستة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة، وفقاً لمصدر في الشرطة.

وفي منطقة الصقلاوية، قال الملازم أول، ياسر نوري من الشرطة إن «ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة جنود عراقيين أصيبوا بجروح في بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري».

وأوضح أن «الانتحاري فجر نفسه مستهدفاً نقطة تفتيش للجيش وسط سوق شعبي في وسط ناحية الصقلاوية».

وفي الموصل، أعلن الرائد إبراهيم عبد الله من الشرطة «إصابة ثلاثة من الشرطة بينهم ضابطان بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم وسط المدينة.

وأضاف إن «عبوة ناسفة استهدفت موكب محافظ نينوى أثيل النجيفي في حي الديدان (وسط)»، مؤكداً «نجاة النجيفي وموكبه من الانفجار».

وفي بغداد، أصيب أربعة من عناصر شرطة المرور بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكاظمية والبياع، وفقاً لمصادر في الشرطة.

إلى ذلك أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في محافظة بابل السبت.

العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:19 ص

      عاشت مقاومة قتل الأطفال

      تحيا المقاومة التي تستهدف النساء والأطفال والشيوخ وتثر البغضاء والشحناء بين أطياف المجتمع العراقي
      إذا فيكم خير روحوا فلسطين وعليكم بالإسرائيليين والأمريكيين لكن كل مقاومتكم طائفية تلهثون وراء الحكم والكرسي ولو كان الحاكم الحالي كسابقه صدام لما كانت هناك مقاومة ولا هم يحزنون!

    • زائر 1 | 5:49 ص

      الأيام دُول

      وتلك الأيام نداولها بين الناس، وهذا وعد من الله، يعني بالعربي كل مرة حاكم وكل مرة دولة وكل مرة قادة جدد فلا تتعبون نفسهم يا جماعة وكل شي له نهاية، باجر بتتعبون من التفجير وبتشوفون ما أحد وياكم.
      وبالنسبة للحكومة منو يجي حياه الله أهم شي رأي الشعب العراقي إلا للحين هو أصلاً مو ثابت على شخص معين، كل يوم رأي ويا المايه.
      كان الله في عونك يا عراق الأئمة

اقرأ ايضاً