العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ

إعلان الطوارئ في مستشفيات غزة جراء أزمة انقطاع الكهرباء

نتنياهو يمثل اليوم أمام لجنة التحقيق الإسرائيلية بشأن «أسطول الحرية»

أسرة فلسطينية تجلس حول ضوء شموع بسبب استمرار انقطاع الكهرباء في مدينة غزة (أ.ف.ب)
أسرة فلسطينية تجلس حول ضوء شموع بسبب استمرار انقطاع الكهرباء في مدينة غزة (أ.ف.ب)

غزة، رام الله - د ب أ، أ ف ب 

08 أغسطس 2010

أعلن مصدر طبي فلسطيني إعلان «حالة الطوارئ» أمس (الأحد) في مستشفيات قطاع غزة جراء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في غزة، معاوية حسنين إنه «تم فرض حالة الطوارئ في جميع مستشفيات غزة جراء خطر انقطاع التيار الكهربائي».

وأوضح حسنين أن جميع المستشفيات، وخصوصاً التي تقدم رعاية للأطفال والأمراض المزمنة رفعت درجة التأهب لمواجهة أي طارئ قد يحدث بفعل أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

كما أعلنت مصادر فلسطينية مسئولة (الأحد) أنه تم تزويد محطة توليد الكهرباء في غزة ببعض الوقود، إلا أن المحطة بقيت متوقفة عن العمل لان الكمية التي وصلت لا تكفي سوى لتشغيل مولد واحد بالوقود ليوم ونصف يوم. وقال مصدر مسئول في شركة الكهرباء في غزة غنه «على رغم دخول السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء، لا يوجد بعد قرار بإعادة تشغيل المحطة».

وأشار مدير عام شركة توزيع الكهرباء في غزة، سهيل سكيك إلى أن الجميع سواء في حكومتي رام الله أو غزة «يجب أن يتحملوا المسئولية وعدم تسييس هذه المشكلة».

في غضون ذلك، صرح مدير ميناء العريش البحري، جمال عبدالمقصود أمس بأن مساعدات «قافلة أميال من الابتسامات 2» ستعبر إلى غزة صباح اليوم (الاثنين) على أقصى تقدير.

وأوضح عبد المقصود أنه سيتم تفريغ جميع المساعدات على مدار اليوم على أن يتم عبورها إلى غزة عن طريق معبر رفح البرى، مشيراً إلى وجود تعليمات بسرعة إدخال المساعدات قبل بداية شهر رمضان المبارك.

على صعيد متصل، يمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو اليوم أمام لجنة التحقيق الإسرائيلية المكلفة النظر في الجوانب القانونية من الهجوم الإسرائيلي الدامي على «أسطول الحرية».

وأفاد بيان رسمي أن جزءاً من شهادته سيكون أمام الملأ بينما يتم الجزء الآخر في جلسة مغلقة. وتتكون اللجنة التي يترأسها القاضي المتقاعد من المحكمة العليا يعقوب تيركل، رسمياً من خمسة أعضاء كلهم إسرائيليون. وأضيف إليهم عضوان أجنبيان لا يتمتعان بحق التصويت وهما لورد ترينبل الرئيس السابق لحكومة إيرلندا الشمالية وهو بروتستانتي، وكين واتكين المحامي العام السابق للجيش الكندي.

وستستمع اللجنة (الثلثاء) إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك وقائد الأركان، غابي اشكينازي (الأربعاء). وسيكون الأخير العسكري الوحيد الذي سيدلي بشهادته أمام اللجنة. كما عينت الأمم المتحدة العضوين التركي والإسرائيلي في لجنة التحقيق في الهجوم. وقال الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون في بيان إن «العضو الإسرائيلي في اللجنة هو جوزف سيخانوفر والعضو التركي هو اوزديم سانبرك». وأوضح أن «كلاهما متميز في الخدمة العامة».

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن اللجنة التي تضم أربعة أعضاء ستكون برئاسة رئيس الوزراء النيوزيلندي جيفري بالمر بينما سيكون الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته الفارو أوريبي نائباً للرئيس.

في غضون ذلك، أمر نتنياهو أمس النائب العام بالتحقيق في تسريبات محرجة بشأن نزاع بين جنرالات يتنافسون على منصب قائد الجيش. وقال متحدث إن نتنياهو أبلغ وزراء حكومته أن النائب العام يهودا فاينشتاين «سيفحص معلومات من تقارير بخصوص تعيين رئيس الأركان المقبل».

من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس مجدداً أن الفلسطينيين مستعدون للذهاب إلى المفاوضات المباشرة إذا توافرت المرجعيات.

وقال عباس في افتتاح مجمع فلسطين الطبي في رام الله «نمر الآن في مرحلة دقيقة جداً فيما يتعلق باستئناف المفاوضات المباشرة وعملية السلام». وأضاف «أننا مستعدون للذهاب إلى المفاوضات المباشرة وغيرها إذا توافرت المرجعيات».

وأوضح أن هذا يعني «إذا توافرت خريطة الطريق وأن نعرف إلى أين ذاهبون إن كان من خلال مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة».

وتابع الرئيس الفلسطيني أن «المهم هو الأرضية لهذه المفاوضات وأن يتوقف الاستيطان وأن نعرف حدود الدولة الفلسطينية أي ما هي حدود هذه الدولة الفلسطينية المستقلة». وتحدث عباس للمرة الأولى عن «مفاوضات سياسية مهمة وناجحة مع الحكومة الإسرائيلية السابقة»، موضحاً أنها «توقفت لأسباب داخلية لديهم ولم تستكمل».


«الجهاد» تنفي تعليق إطلاق الصواريخ على إسرائيل

غزة - د ب أ

نفى مسئول في «حركة الجهاد الإسلامي» أمس تقارير تحدثت عن عزمها تعليق إطلاق الصواريخ المحلية باتجاه إسرائيل تجنباً لمواجهة مع تل أبيب أو حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال القيادي في «الجهاد» خالد البطش لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «نحن لن نوقف الصواريخ ولم نقرر ذلك بالمطلق، وهذه الصواريخ نستخدمها كوسيلة تكتيكية في وقت الحاجة». واضاف: «أعتقد أن ما تم ترويجه بشأن حركة الجهاد يهدف إلى خلط الأوراق على الساحة الفلسطينية ويخدم العدو الصهيوني في هذه المرحلة».


زقزوق: أخشى ألا تجدوا ما تزورونه عقب تحرير القدس

القاهرة - د ب أ

أكد وزير الأوقاف المصري، محمود حمدي زقزوق أن قضية القدس إسلامية في المقام الأول وتخص 1.5 مليار مسلم، ونحن اختزلناها وتعاملنا معها خطأ على أنها قضية فلسطينية، كما أكد أن المسجد الأقصى مقدس إسلامي، وأن دعوته لزيارة القدس تنطلق من الحرص على تأكيد الحق الإسلامي في القدس وبيت المقدس.

ونفى الوزير في تصريحات نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط» أمس أن تكون دعوته لزيارة القدس بمثابة تطبيع مجاني، كما زعم البعض، وقال إن هناك مخططاً إسرائيلياً واضحاً لتهويد القدس وإن هذا المخطط يتسع كل يوم في ظل عدم انصياع إسرائيل لأية قرارات دولية وضربها عرض الحائط بأية استنكارات واحتجاجات تدين هذا المخطط.

وأضاف: «أقول لهؤلاء ومن يتمسك بعدم زيارة القدس إلا بعد تحريرها إنني أخشى كل ما أخشاه ألا تجدوا وقتها ما تزورونه بعد ما تكون إسرائيل قد حققت مخططها في القدس وغيرها».

العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً