أكد وزير الداخلية اللبناني، زياد بارود ضرورة إعطاء الجيش اللبناني كل ما يلزمه من تجهيز وتسليح لتعزيز دوره الذي كان موضع إجماع.
وقال بارود لصحيفة «النهار» اللبنانية في عددها الصادر أمس (الأحد): «من المتوقع أن يطرح في مجلس الوزراء ما أعلنه الرئيس اللبناني، ميشال سليمان انطلاقاً من حرصه على المؤسسة العسكرية ودورها وتقديراً لتضحياتها». وتابع: «لا شك في أن كلام الرئيس سليمان يأتي ليؤكد ضرورة إعطاء الجيش كل ما يلزمه من تجهيز وتسليح لتعزيز دوره الذي كان موضع إجماع، ولا يعقل أن يعاقب الجيش بأي شكل من الأشكال لأنه قام بدوره في حماية الحدود وفي الدفاع عن الوطن».
وكان الرئيس سليمان تعهد، خلال تفقده أمس الأول (السبت) المنطقة التي دارت فيها اشتباكات بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بتزويد الجيش بأسلحة متقدمة.
من جهة ثانية، حذر الجيش اللبناني أمس «مروجي الإشاعات» بشأن تورط عسكريين في ملف التجسس لصالح إسرائيل من إمكانية استدعائهم للتحقيق معهم واتخاذ «الإجراءات القانونية اللازمة» في حقهم. وأكد الجيش في بيان أن قيادته «تنبه من مغبة إطلاق الاتهامات جزافاً في قضية وطنية بالغة الدقة بالنسبة إليها، وتحذر مروجي الإشاعات من أنها لن تتهاون في الحفاظ على سمعة عسكرييها».
وأضاف أن قيادته العسكرية «تحتفظ بحقها في استدعاء من يطلقون الاتهامات جزافاً للتحقيق معهم، والوقوف على ما لديهم من معلومات ومستندات وإثباتات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا اقتضى الأمر». في إطار آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي عقب لقاء مع نظيره اللبناني علي الشامي أمس أن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد سيزور لبنان «بعد شهر رمضان» الذي ينتهي منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل.
وهذه الزيارة ستكون الأولى لرئيس إيراني إلى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق، محمد خاتمي في مايو/ أيار 2003. وقد زار رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال سليمان من جهته طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008.
العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ