العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ

أمطار وفيضانات تجتاح آسيا ووسط أوروبا

مراكب البحرية الباكستانية تشارك في عمليات إجلاء الناجين من الفيضانات     (أ. ف. ب)
مراكب البحرية الباكستانية تشارك في عمليات إجلاء الناجين من الفيضانات (أ. ف. ب)

لقي شخصان حتفهما غرقاً في غرب بولندا فيما أعلنت السلطات الألمانية أمس (الأحد) تسجيل مستويات قياسية للفيضانات في نهر نيسي عقب سقوط أمطار غزيرة في المنطقة الحدودية.

وأفاد فريق أزمة في مدينة، فروكلاف جنوب بولندا أنه حدثت حالتي وفاة حتى الآن في الفيضانات بالمنطقة. وتراقب السلطات في البلدين عن كثب ارتفاع منسوب المياه في مدينة زجورزيليك - جويرليتز الحدودية والتي تمتد عبر نهر نيسي. وقالت قناة التلفزيون البولندية «تي في إن 24» إن موجة مياه بلغ ارتفاعها 7.4 أمتار ضربت أجزاء من أحياء مدينة المدينة الحدودية التي تفيض من نهر نيسي وأتلفت عدداً من المباني التاريخية.

وعلى الجانب الألماني من النهر توقع مسئولو مدينة جويرليتز أن تصل مستويات المياه إلى نحو 7.2 أمتار بعد تسجيل رقم قياسي بلغ 7.07 أمتار صباح أمس.

جاء ذلك في وقت لقي فيه ثلاثة أشخاص حتفهم غرقاً على إثر حدوث فيضانات غامرة في شمال غرب التشيك أمس الأول (السبت). وذكرت وسائل الإعلام التشيكية إن الفيضانات أسفرت عن مقتل شخص آخر السبت ولكن الشرطة نفت علمها بهذه الحالة وقالت أنها لا تستطيع أن تؤكدها وقوعها.

وفي شرق آسيا، قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أمس إن فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة جرفت منازل ودمرت طرقاً وسكك حديد ومزارع في كوريا الشمالية، من دون أن تذكر أي حصيلة للضحايا.

وأوضحت الوكالة أن «أشغالاً تجري حالياً لإصلاح الأضرار (...) في المناطق التي ضربتها الأمطار الغزيرة المتواصلة». وأضافت أن السلطات تعقد اجتماعات طارئة لمساعدة المتضررين. وقالت الوكالة إن أشغالاً تجرى لإعادة بناء منازل ومبان عامة وجسور وطرق دمرتها الفيضانات. وأضافت أن العمال في منطقة جنوب هامكيونغ الشرقية أصلحوا 110 من قنوات الري كانت دمرت.

من جهة ثانية، أفاد مسئولون وتقارير إخبارية بأن حصيلة ضحايا الفيضانات في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير بلغت 137 قتيلاً بعدما انتشل رجال الإنقاذ مزيداً من الجثث. وقال مسئول حكومي في سريناغار عاصمة ولاية جامو وكشمير إن 400 شخص على الأقل مازالوا في عداد المفقودين. موضحاً أنه من المرجح أن ترتفع حصيلة الضحايا.

وتعطل الطريقان الرئيسيان إلى «ليه» المدينة الرئيسية في منطقة لاداخ، فيما سقطت أسلاك التيار الكهربي. وأفادت شبكة تلفزيون نيودلهي «إن.دي.تي.في» بأنه جرى تطهير مدرج الهبوط في مطار ليه من الطين وتجرى عمليات إقلاع وهبوط الرحلات التجارية والعسكرية.

وتعرضت مدينة ليه والقرى المحيطة بها في وقت متأخر يوم الخميس الماضي لفيضانات وانهيارات طينية، ما أسفر عن تهدم المباني وسقوط أبراج الاتصالات.

وفي الجانب الآخر من الحدود أعاقت الأمطار الاستوائية جهود الإغاثة في عدة مناطق في أسوأ موجة فيضانات تتعرض لها باكستان منذ 80 عاماً ما أسفر عن مقتل أكثر من 1600 شخص وإلحاق الضرر بـ 1.5 مليون آخرين. وقد توقف عمل أسطول الطائرات المروحية بسبب الطقس السيئ كما جرفت الأنهار المزيد من الجسور في إقليم خيبر بختونخواه ما صعب من عملية الوصول لعشرات الآلاف من المحاصرين في المناطق النائية. وتوقعت هيئة الأرصاد هطول أمطار حتى غدٍ (الثلثاء) على الأجزاء الشمالية من البلاد كما أصدرت تحذيراً بحدوث فيضانات في عشرة أنهار وعشرات الوديان في أنحاء إقليم خيبر بختونخواه.

وذكرت صحيفة «نيوز إنترناشونال» أمس إن الفيضانات الجديدة أسفرت عن مقتل 173 شخصاً في خيبر بختونخواه و شمال باكستان. ولقي 70 شخصاً حتفهم عندما انقلبت الشاحنة التي كانت تقلهم في مجرى متدفق في منطقة لوير دير ولم يعثر على الجثث بعد.

العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً