أكد رئيس نادي سترة علي السواد أن هناك 3 مدربين وطنيين واثنين آخرين من الخارج مطروحين على طاولة النقاش لاختيار الأفضل لقيادة الفريق الأول للكرة في سترة للموسم الجديد، بعد اعتذار المدرب الوطني خليل شويعر عن عدم استلام القيادة إثر الشرط الأساسي الذي طرحته إدارة سترة بضرورة صعود الفريق إلى الدرجة الأولى، في ظل الظروف الحالية التي يعيشها الفريق من هجرة بعض اللاعبين وعدم التعاقد مع لاعبين محترفين.
وقال شويعر لـ «الوسط الرياضي»: «لم أتقدم بأمور تعجيزية بعدما أبدوا رغبتهم بشرط الصعود إلى الدرجة الأولى، والفريق تنقصه الكثير من العناصر البشرية، فتحدثنا معهم على أساس إبقاء الموجودين أو التعاقد مع المحترفين، ولكن كانت لهم وجهة نظر أخرى احترمها طبعاً، ولكن لا أستطيع أن أحقق رغبتهم في صعود الفريق في ظل هذه الظروف، وقد يكون هناك مدرب آخر لديه القدرة على تحقيق طموحهم».
وأضاف «رغبتهم احترمها، ولكن بالنسبة لي ليست لي وعود بالصعود والظروف غير مهيأة لذلك، وأعتقد هو أمر صعب ولكنه غير مستحيل، وأنا لا أوافقهم على ما يريدونه. ولا يجوز أن أكون أمام المدفع، وهذه مفاوضات، أنا أقول وهم يقولون، وأمر طبيعي ألا نتوافق وليس في الأمر مشكلة.
وعلى رغم عدم التوصل معهم إلى الاتفاق إلا أنهم إدارة متفهمه وجادة في المفاوضات معي ولديهم الرغبة، ولكن الظروف لم تسمح بأن أكون معهم، وأتمنى لهم التوفيق وللمدرب القادم لهم والنجاح وإيصال الفريق إلى الدرجة الأولى».
إلى ذلك، قال رئيس نادي سترة علي السواد: «لم يكن هناك توافق مع شويعر بعدما قدم وجهات نظره في الكثير من النقاط التي لم نلتق معه فيها، إذ كان يرغب في جلب محترفين والإبقاء على اللاعبين، ولذلك كانت توجهاتنا الاعتماد على المحليين فاعتذر شويعر عن قيادة الفريق».
وأضاف «لدينا حالياً عدة أسماء مطروحة، إذ هناك 3 من المدربين الوطنيين واثنين من خارج البحرين، وسنسرع وتيرة المفاوضات معهم لاختيار المدرب الجديد. وخلال الأسبوع المقبل مع نهايته ستتضح الرؤية بشكل كامل. المدرب الوطني جاسم محمد خارج خيارتنا، وأيضاً لم نضع ابن النادي علي منصور على طاولة الخيارات مع أنه ابن النادي وهو مدرب لفئة الشباب ومساعد لمدرب الفريق الأول، ومتى ما أردنا أن نستدعيه لقيادة الفريق فلن يتردد أبداً، ولكننا لم نجلس معه بهذا الخصوص ولم نعرض عليه القيادة».
وتابع «بالنسبة لجعفر طوق وصادق مرهون ليس لدينا التوجه في إعادتهم للفريق بعقود وصفقات، والباب مفتوح لهم ان أرادوا العودة بامتيازات زملائهم بالفريق، ولن نجبرهم على ذلك. لدينا من الإداريين الذين سيراقبون الدورات الرمضانية لجلب اللاعبين المتميزين لفرق النادي». وقال أيضاً: «تحدثنا مع المؤسسة العامة بشأن النادي بنواقصه، وقلنا لهم لن نستلم النادي بهذه الكيفية إلا إذا كان متكاملاً ونموذجياً كما أمر به جلالة الملك بكامل مرافقه. ونشكر عبدالرحمن عسكر لتجاوبه معنا في تخصيص ملعب صغير 52×30 مترا لتدريب الفئات عليه، والفريق الأول سيبدأ على الملعب الرملي حتى يجهز الملعب العشبي الطبيعي والمتوقع استلامه بعد شهر رمضان الكريم بإذن الله».
العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ