تم مساء أمس الإعلان رسمياً عن تولي المدرب الوطني الكابتن أحمد صالح الدخيل تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في الموسم الكروي المقبل ليعود بذلك الدخيل إلى قيادة الماروني مجدداً بعد 6 سنوات وعلى ذكريات قيادته الفريق الشبابي إلى إنجازه التاريخي بفوزه بكأس الملك 2003 وحل وصيفاً للكأس 2004.
وجرت مراسم توقيع العقد رسمياً مساء أمس في حفل مبسط بنادي الشباب بحضور رئيس النادي ميرزا أحمد وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمدرب الدخيل وذلك بعدما توصل الطرفين إلى اتفاق منذ أسبوع، إذ لم تفصح تفاصيل العقد سوى أنه لموسم واحد.
وبعد توقيع العقد تحدث رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد، مؤكداً أن الكابتن أحمد الدخيل كان الخيار الأول لنا ليس في الموسم الجاري بل حتى في المواسم الماضية، لكن الظروف لم تسمح للنادي بالتعاقد معه، وخصوصاً أن الدخيل يعتبر من المدربين الذين حققوا نجاحاً بارزاً مع الفريق بعد الدمج وأبرزها الذكريات الذهبية بالفوز بكأس الملك، وهو على معرفة بالفريق ولاعبيه وإمكانات النادي.
وقال ميرزا: «ونحن نتعاقد مع الدخيل فإننا نستذكر الأيام الجميلة التي تولى فيها قيادة الفريق وحققنا الإنجاز التاريخي بكأس الملك 2003 على رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانات المتوافرة حينها وخصوصاً من عدم توافر الملعب المناسب أو حتى مكان للاجتماع، وبالتالي فإننا نتطلع اليوم إلى تحقيق نجاح أفضل في ظل تحسن الأوضاع مع المنشأة الجديدة للنادي التي ساهمت في حل الكثير من المشكلات التي كان يعانيها النادي والفريق الكروي تحديداً».
وأكد ميرزا حرص الإدارة الشبابية على دعم الفريق والجهازين الإداري والفني وفق الإمكانات المتاحة للنادي، مشيراً إلى السعي نحو دعم خطوات المدرب وتعزيز صفوفه وفق الاحتياجات التي سيحددها المدرب، وأن الهدف الذي وضعه مجلس إدارة النادي للفريق الكروي مع المدرب الدخيل يتركز على تحقيق مراكز متقدمة للفريق والبعد عن المراكز المتأخرة مثلما حدث في القسم الثاني من الموسم الماضي بسبب الظروف التي واجهت الفريق خلال سير الدوري على رغم البداية الجيدة.
من جانبه، قال رئيس جهاز كرة القدم بنادي الشباب كفاح جاسم إن الدخيل كان الخيار الأول والأفضل الذي سعى إليه مجلس الإدارة من بين بعض المدربين الوطنيين الذين تم التفاوض معهم نظراً إلى كفاءته التدريبية ومعرفته بالفريق ونجاحاته السابقة التي نتطلع إلى تكرارها في الموسم المقبل.
مشرفان جديدان والبحث عن مساعد
أسندت الإدارة الشبابية رئاسة جهاز كرة القدم إلى كفاح جاسم الذي احتفظ بالمنصب للموسم الثالث على التوالي على رغم ما تردد عن نية التغيير بسبب الظروف الخاصة لكفاح، لكن التغيير طال الجهاز الإداري للفريق من خلال تعيين اللاعبين السابقين علي سعيد رضي وسيدمجيد شبر مشرفين للفريق.
من جهة ثانية، لم تتحدد هوية مساعد المدرب الذي سيعمل بجانب الدخيل في الموسم المقبل، وأن هناك عدة أسماء مرشحة من قبل الإدارة والمدرب يتم الاتصال بها من أجل حسم الاتفاق.
بدء التجمع واختبارات بدنية
وعقد أمس الأول التجمع الأول للفريق الشبابي مع المدرب أحمد الدخيل والجهاز الإداري وتم خلاله التعارف ووضع التصورات وبرنامج الفريق في الموسم الجديد بعدما تم تخصيص الأسبوع الأول للترفيه وكذلك إجراء اختبارات لقياس اللياقة البدنية لدى اللاعبين قبل بدء الإعداد الفعلي للفريق اعتباراً من الأسبوع المقبل، وذلك بانتظام غالبية لاعبي الفريق بعد عودة ثنائي المنتخب الأولمبي الحارس محمود العجيمي ومحمد سهوان، فيما يغيب الحارس إبراهيم محمد وسيدمحمد كريمي لارتباطهما مع منتخب الشباب.
العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ
نتمني عدم النزول
الدخيل يعاب علية عدم اعتمادة على الشباب يريد الاعب الجاهز فقط ولا يصنع فريق يخاف من سيطرة الاعبين الكبار لهذا لا اتوقع ان يشرك الىثلاثة لاعبين صاعدين فقط
جدحفصي
اختيار موفق في الجهاز الفني والاداري
اعتقد بأن احمد صالح مناسب للنادينا من خلال معرفتة بامور النادي ومتابع ويعرف يتصرف مع للاعبين الشباب والفريق هذا الموسم اعمارهم صغيرة
عودة سيد مجيد شبر وتعيين علي السبيعي مشرفين على الفريق ,,, ضربة معلم .. وهم معاشرين الفريق من بداية الدمج وعلاقتهم قوية مع اللاعبين وخاصة السبيعي الذي ترك الكرة في هذا الموسم .. والسيد حكمت علية ظروف عمل الابتاع الموسم الماضي
فأتمنى من جماهير المنطقة مساندة الفريق لكي نرى الماروني في العللالي
جدحفصي اصيل
مشجع ماروني
نتمنى لفريق القدم بنادي الشباب الظهور بصورة مغايرة عن الموسم الماضي اللي كنا فيه مهددين بالسقوط للدرجة الثانية ...
ان شاء الله موسم ماروني موفق في كرة القدم واليد وبقية الألعاب.