العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ

أطالب «المؤسسة» بوضع أنظمة لتنظيم الدورات أثناء الإعداد

الرئيس السابق لنادي قلالي المناعي يزكي شريدة للرئاسة:

طالب الرئيس السابق لنادي قلالي عبدالرحمن المناعي من المؤسسة العامة للشباب والرياضة بوضع قوانين ومعايير خاصة للدورات القروية الداخلية التي تستهلك لاعبي الفئات العمرية اثناء الإعداد، ما يعرضهم إلى الإصابات وإحراج الأندية المنضوية في اتحاد الكرة بعدم إدراج من يتم تسجيله في كشوفات الاتحاد، لكي لا تعم الفوضى في هذه الفرق ويكون التسيب عنوان هؤلاء الصغار من حضور التدريبات في الإعداد لأهداف شخصية يقوم بها البعض بدعم من المحافظات ووجهاء المناطق في البحرين.

وأضاف «إذا كانت هذه المجالس هي التي ستقوم بهذا الدور الرياضي من اقامة الدورات الكروية أو الثقافية والاجتماعية فهنا ينتفي السبب لوجود النادي، وبالتالي ستكثر مثل هذه الأمور من دون تنظيم وستكون معها المشكلات التي ليس لها حل».

نحن نقول كل مجلس يسعى إلى اقامة مثل هذه الدورات في مثل هذا الوقت لماذا لا يطلب التعاون مع إدارة النادي لطلب تنظيم مثل هذه الدورة. والأمر الآخر لماذا لا يضع شرطاً في دورته بعدم اشراك من اسمه مسجل بكشوفات الاتحاد بالتعاون والتواصل مع النادي، حتى لا تفقد هذه المجالس مصداقيتها بين الناس. ثم لو أصيب هذا الصغير من الذي سيقوم بعلاجه والنادي بحاجة اليه في الدوري، وبالتالي الضرر سيعم القرية بأكملها».

وتابع «أسأل أيضاً ما الهدف الذي تقام من اجله هذه الدورات التي تواكب إعداد الفرق؟ ولماذا الإصرار الغريب على اقامتها وعدم التنازل عنها حتى مع المطالبة من قبل النادي ومن أجل المصلحة العامة بإلغائها ولكن لا إجابة لمثل هذه المطالب. فهل هذه الأهداف الشخصية تؤثر على الأهداف العامة؟.

الأمور الخاطئة التي تحدث في مثل هذه القرى لانه ليست هناك قوانين ومعايير وأنظمة تسنها المؤسسة العامة للحد من هذه الاختراقات الخطرة والتي قد تقضي على الفئات العمرية في الأندية باغراء المال في الوضعية الحالية لان (10 دنانير) للصغير تجعله يترك ناديه ويتجه لمثل هذه الدورات الخارجة عن النطاق السليم لأيام معدودات وبعدها تفقد الأندية أبناءها اما بسبب الإصابات أو بسبب الإيقافات».

وقال أيضاً: «عاصرت النادي ما يقارب 40 سنة كانت أمور النادي تسير بأفضل حال وكانت الانتخابات في النادي نزيهة ولم تلجأ المؤسسة العامة يوماً واحد في هذه السنوات لتعيين الإدارة، ويأتي ذلك بسبب العمل المخلص من قبل هذه الإدارات التي تعاقبت في نادي قلالي.

ولذلك بدلاً من الالتواء في العمل ضد أناس معينين فعلى كل من يجد في نفسه الكفاءة للدخول في الانتخابات للرئاسة ان يتقدم للترشح، بدلاً من القيل والقال وعبر القنوات الرسمية وابعاد المال عن هذه الانتخابات. في هذا المجال نعم أطالب باستمرارية رئيس النادي الحالي جمعة شريدة في الرئاسة لأنه فعلاً حريص على أمور النادي ومتواجد دائماً مع الفئات والشباب والأول ويتعب ويرهق نفسه من أجل النادي وشباب القرية في مقابل لاشيء ومن دون رواتب. نحن أكثر من 40 سنة تركنا عوائلنا وأولادنا وعملنا في النادي ولكن من دون مقابل. وبالتالي أؤكد أن شريدة هو الأصلح لرئاسة النادي في الفترة الحالية لانه منسجم مع كل افراد النادي كبيرهم وصغيرهم ولديه القدرة في القيادة ويحمل قلباً أيضاً نغبطه عليه نحن تجاه الجميع».

العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:07 ص

      العقل زينة يا جمعة

      قلالي ماعادة قلالي القديمة كلها 20 ولد وكلهم يلعبون في النادي . الحين في قلالي اولاد 10 أضعاف اللي في النادي يعني محتاجين حق الرياضة وحق الرعاية وهذي الدورات تبعث روح من المنافسة والتعارف والتقارب والمحبة بين أبناء القرية وليس لها اي أفكار عدائية كما أوصل لك رئيس النادي المنبوذ في كل قلالي . وهذي الدورات في كل مكان في البحرين . بس احن بتلشنا برئيس نادي . . . .

اقرأ ايضاً