أعزائي مستمعي «الوسط أون لاين» أسعد الله أيامكم بكل خير، ويسرني أن أرحب بكم في برنامجكم الرياضي الأسبوعي «عالم الرياضة»، ويسرنا أن نستضيف في هذه الحلقة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الكابتن إياد حمزة للتعرف على انطباعاته بعد الاستضافة الناجحة للبطولة العربية لكرة الطاولة 22 حديثاً، من المستويات التي وصلت لها منتخباتنا الوطنية والخطط المستقبلية للاتحاد.
في البداية، استضافتكم للبطولة العربية بنسختها 22، ماذا أضافت للاتحاد البحريني واللعبة في البحرين؟
- لاشك في أنها أضافت لنا من الناحية الفنية ومن الناحية التنظيمية ونستطيع القول من الناحية الإدارية، من الناحية التنظيمية البطولات العربية دائماً دول شمال إفريقيا ومصر هي الدول التي دائماً تستضيف هذه النوعية من البطولات، رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الشيخ أحمد من أول ما جاء للاتحاد كانت لديه رؤية وهي تنظيم البطولات في البحرين ولها أهدافها، منها تعريف الدول العربية والعالمية عن البحرين وعن مدى التطور الحاصل في البحرين من خلال هذه البطولة. طلب استضافة هذه البطولة، آخر بطولة تمت استضافتها في الخليج كانت سنة 1994، إذ كانت على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذه تعتبر ثاني استضافة خليجية لبطولة عربية.
وبالنسبة إلى الجزء الثاني من السؤال وهو الإضافة التي أضافت لنا، فلاشك إذا كانت لديك بطولة تقام على أرضك تحاول الظهور بأفضل صورة ممكنة من الناحية الفنية والتنظيمية، فمن الناحية الفنية عكفنا على إعداد منتخباتنا لجميع الفئات، سواء الآنسات أو الرجال وكما شاهدت أن المراكز التي تحققت على المستوى العربي للمرة الأولى تحقق في تاريخ لعبة كرة الطاولة البحرينية من الفئة الواحدة، إذ إنه سبق لفئة الآنسات أن حازت على البطولة العربية منذ أكثر من 20 سنة مضت، ولكن فئة الرجال فقد حاز الناشئين على المركز الثالث اليوم فيما حاز الرجال على المركز الرابع، هذا من الناحية الفنية.
أما من الناحية التنظيمية فالطاقم الإداري واللجان العاملة اعتادت على تنظيم مثل هذه المحافل، وخصوصاً أننا ننظم البطولة في البحرين الدولية المفتوحة سنوياً، ونستقبل دولاً عالمية من جميع أنحاء العالم، فصار لدينا تمرين على استضافة البطولات، ولله الحمد اليوم الأخير للبطولة العربية ونحن نرى علامة الرضا على وجوه جميع الوفود الرياضية.
كيف لمست مستوى منتخباتنا الوطنية خلال ظهورها في هذه المنافسات العربية وسط تطور مستوى المنتخبات العربية نفسها؟
- لاشك كما ذكرت فإن الدول العربية تطورت وخصوصاً الدول الخليجية في كرة الطاولة، فقد كنا في السابق نرى المنتخب المصري فارق المستوى بينه وبين اللاعبين من الدول الأخرى، نرى في هذه البطولة تعرض لاعبو المنتخب المصري لهزائم من لاعبين خليجيين، وهذا يبين لك مدى تطور الكرة الخليجية بسبب اهتمام ورعاية الدول لهذه اللعبة. بالنسبة لمنتخباتنا، فالنتيجة لا تأتي بمجرد إعداد شهر أو شهرين، فنحن عكفنا على إعداد المنتخبات منذ فترة طويلة، حققنا المراكز الأولى في بطولة الخليج التي مضت وبالتالي كنا مؤهلين لأن نحقق مراكز متقدمة في البطولة العربية، ولله الحمد حققنا المركز الثالث وكنا نتطلع إلى هذا المركز عبر رجال كانت لديهم العزيمة والإصرار والإعداد الجيد الذي عكفنا عليه في المعسكرات السابقة ورأينا لله الحمد الفريق الأول انهزم على المركز الثالث في آخر اللحظات من المنتخب القطري المتطور القوي جداً، والمركز الرابع يعتبر مركزاً يكتب في تاريخ كرة الطاولة البحرينية، إذ كان أفضل مركز تم تحقيقه في السابق هو المركز السادس.
ما هي الخطط المستقبلية للاتحاد البحريني لكرة الطاولة، خصوصاً استعداداتكم لاستضافة بطولة العالم لكرة الطاولة 2011؟
- طبعاً هذا ما نعتبره التحدي الأكبر وهو بطولة العالم على أرض البحرين، وستسبقها بطولة الخليج في صيف 2011، والتي ستكون بروفة نهائية لبطولة العالم ربما انتقالنا للصالة الجديدة سيكون بداية إعدادنا وتحضيرنا لبطولة العالم من الناحية الإدارية والناحية الفنية. فمن الناحية الإدارية سنحضر بطولات العالم للشباب في التشيك وسنطلع على طريقة التنظيم بالإضافة إلى مقابلاتنا مع الاتحاد الدولي واحتياجاته، وسنكتب تقريراً كاملاً وسنعكف على دراسته خلال 2011.
أما من الناحية الفنية فلابد أن تكون لدينا خطة بعيدة المدى سنبدأها من خلال إعدادنا لبطولة الخليج التي ستقام في الصيف وستستمر من بعد شهر رمضان إن شاء الله حتى نهاية 2011.
كابتن؛ هل لديك كلمة أخيرة تود قولها؟
- كلمة أخيرة أحب أذكرها هي: لله الحمد هذه البطولة ونهايتها وتتويجها من الناحية الإدارية والفنية والنتائج التي حققناها أسعدت الجميع، وأسعدت وسط الكرة الطاولة من مسئولين ولاعبين وجمهور، اللاعبون أدوا ما عليهم والحمد لله نشكرهم شكراً كبيراً جداً، أتمنى من بعض الصحافيين أن يكون لديهم إنصاف من خلال تقييمهم لهذه البطولة، نحن نقول بلهجتنا البحرينية «إن الصحافي دائماً يتصيد في الماء العكر»، نتمنى ان يكون منصفاً ويعطي كل ذي حق حقه، لأنه في النهاية هذا ناتج عن عمل تطوعي، والعمل التطوعي يحتاج لمن يشجعه ويحتاج لمن يرى ناتج هذا العمل على وجه الآخرين، فبالتالي لو جاء صحافي بكلمة واحدة وهو ربما في نفسه أمر آخر يهدم كل ما بناه مجموعة كبيرة من الأشخاص، هذا من الناحية الصحافية، أما من الناحية الفنية فأتمنى من اللاعبين ألا يأخذوا راحة طويلة وأن يستمروا في تحضيرهم للبطولة القادمة، وإن شاء الله القادم أفضل من الذي مضى.
في الختام نشكر نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الكابتن إياد حمزة، ونتمنى للاتحاد البحريني دوام التوفيق والارتقاء في مشاركاته المقبلة.
العدد 2894 - الأحد 08 أغسطس 2010م الموافق 27 شعبان 1431هـ