قال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات محمد جواد، محمد جواد: «إن حركة سوق العقارات في البحرين شهدت ركوداً تاماً مع نهاية العام 2008»، متوقعاً أن يستمر هذا الركود حتى نهاية العام 2011.
وشدد جواد على أنه لا يوجد أي شخص يعمل في المجال العقاري لم يتأثر بالأزمة الحالية، في ظل الهبوط المستمر لأسعار الإيجارات والعقارات حتى وصل حالياً إلى 30 في المئة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الأسعار لن تشهد استقراراً طويلاً وستبدأ في الارتفاع التدريجي مع نهاية العام الجاري (2010).
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات محمد جواد، إنه يتجه في ظل الأزمة الحالية لبناء وبيع الفلل الصغيرة في مناطق مختلفة من مناطق البحرين حتى عودة أوضاع السوق العقارية لحالها الطبيعية من جديد، ليعود معها لبناء المباني الكبيرة.
وأشار إلى أن العمل في السوق العقارية داخل البحرين يتم بحذر شديد وذلك لعدم استقرار السوق واتجاه معظم المستثمرين نحو بناء الفلل الصغيرة التي لا يتجاوز سعرها 100 ألف دينار؛ إذ أثر انخفاض قيمة الإيجارات أيضاً للمكاتب والشقق السكنية بالنسبة نفسها سلبياً على المستثمرين.
وأوضح جواد أن فترة الامتحانات والعطلة الصيفية من كل عام لها أثرها؛ إذ تشهد البحرين ركوداً تاماً في حركة العقارات بفعل استعداد الجميع للتجهيز لها وللسفر خلال العطلة، مشيراً إلى أن الشركات الاستثمارية في هذا المجال تجعل من هذه الفترة مرحلة بناء وتشييد للعقارات على أن يتم عرض هذه العقارات بعد مرحلة الركود السنوية.
العدد 2896 - الثلثاء 10 أغسطس 2010م الموافق 29 شعبان 1431هـ
كل التوفيق لك
نتمنى لك التوفيق المستمر .. ومن منا لم يتأثر بالازمة الحالية , الا ان الاساس القوي يبقى قوي مهما دارت العواصف .. وانت ولله الحمد في الطريق الصحيح الراسخ ..
كما نشكر عطائاتك المستمرة للجميع وسخاءك الذي عم الكثير منا.
ما نحتاجه لينتعش السوق مبدئيا
ما نحتاجه مبدئيا لتحسين أمور السوق العقاري هو الأتي :
1- تطوير خدمات الطرق بحيث لا يسمح بإكمال المباني وتشغيلها الا بعد الإنتهاء ترصيف الطرق وربطها بالطرق المؤدية للخدمات الي يحتاجها المواطن أو المستثمر
2- وضع معايير ثابته بمساحات الوحدات السكنية والتجارية بحيث تكون مناسبة ومريحة، من حيث المنظر المساحة والتقسيم وبناءا عليه يحدد السعر لفئة الوحدة من فخم الى عادي
3- دراسة عدد مواقف السيارات الكافي للمبنى تجاري أم سكني
4- إلزام اصحاب العقارات بالمنطقة بزراعة الأشجار والنظافة.
الله على يد من كان السبب
نعم السوق العقاري لن ولم و لا يتعافة مادام الوضع المادي للمواطنين على حاله.
ندعو الله أن يكبح طمع وجشع السماسرة والتجار
حتى يتسنى لخلق الله شراء قطعة أرض أو بيتوت
خلهم يفلسون
انا اشن حملة إعلانية بين اصحابي في العمل وبين اصدقائي وزملائي وكذالك زوجتي ونحن نقنع الناس بعدم الشراء وكذالك اخوتي واخواني وانا لدي 40 اخو واخت واكثر من 35عم وعمة ونحن قادرين ان نقنع البحرين كلها ان لايشترو لحتى يصل الفوت بثلاثة دينار واربع ربيات
الي راح ما يرجع
الي راح ما يرجع من مستعد يدفع 60000 الف دينار في شقة تملييك او وزارة الاسسكان تتمننك تاخذها واي مينون يشتري ارض معفنه ب100 الف دينار كانت فترت جشع رفعواالاسعار على غيرهم وعلى روحهم ابشكل جنوني اليوم مافي بناية مافيها شقه فاضيه البنايات صارت اكثر من لبيوت منشوف مين الذكي الي بأجر كل شققه بس برخيص
خلينا واقعيين
مع إحترامي لمعلومات للأخ جواد، السوق العقارية لن تتعافى خاصة بالبحرين إلا بعد تحسين وتطوير مرافق الخدمات والطرق وايضا مراقبة أسعار السوق بحيث لا يكون رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
هنالك فرص ممتازة بمملكة البحرين لكن كل شركة تعمل وتشتغل على كيفها بس بغرض الربح لمرة واحدة.
البحرين منطقة مهمة من ناحية قربها من السعودية وقطر
ارجو الإستفادة من ذلك بدون كثرة كلام عن تحسن السوق بدون معطيات حقيقية وعمل ملموس.
طبتم بخير جميعا ورمضان كريم
تناقض في الخبر...
((متوقعاً أن يستمر هذا الركود حتى نهاية العام 2011.)) والنقيض... ((مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الأسعار لن تشهد استقراراً طويلاً وستبدأ في الارتفاع التدريجي مع نهاية العام الجاري (2010).))
ولكن تبقى الحقيقة المرة على العقاريين والذين يحاولون بين الفينة والاُخرى طمئنة أنفسهم بأن السوق سترجع إلى سابق عهدها أو أقل فقط لينتعش سوق العقار من جديد!!!هيهات ذلك لآن الناس ما عندهم فلوس والبنوك لاتُقرض والأسعار مازالت نار!! إذاً عليكم بتخفيض الأسعار إلى 4 دينار للفوت وسنشتري