شدد عاهل البلاد القائد الأعلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على ضرورة «تطبيق القوانين بدون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرتنا التنموية والحضارية، وخاصةً أن أبواب التعبير عن الرأي بالطرق القانونية مفتوحة للجميع».
ولدى استقبال جلالته كبار الضباط بقصر الصافرية أمس أكد العاهل أنه «يجب إيقاف كل أنواع التحريض التي يقوم بها بعض المحرضين للإساءة والتغرير بأبنائنا، ويتحمل هؤلاء المحرضون المسئولية كاملة عن ذلك، وعليهم التوقف منذ الآن عن هذه الأعمال والممارسات المشينة، وعلى وزارة الداخلية والوزارات المعنية اتخاذ الإجراءات لمنعهم من ذلك حرصاً على السلم الأهلي وعلى أبنائنا من الخطر وحمايةً لوطننا العزيز ومواطنيه الكرام».
وقال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إنه وإنفاذاً للتوجيه الملكي السامي ، فإن كافة أجهزة الحكومة وفي مقدمتها وزارة الداخلية ستسخر إمكانياتها وطاقاتها للحيلولة دون نجاح المحرضين في التغرير بأبنائنا والإساءة للوطن، وسوف يتم التصدي لهم ومواجهتهم بقوة القانون.
كما تلقى جلالة الملك برقية من وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أكد فيها: «سنمتثل لأمر جلالتكم في تطبيق القوانين بدون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرتنا التنموية والحضارية وسنعمل في ظل مشروع جلالتكم الإصلاحي الذي أطلق حرية التعبير عن الرأي بالطرق القانونية وأشاع أجواء التسامح إلا أن التحريض بكافة أشكاله وممارساته مناف لحرية التعبير المسئولة».
وأضاف وزير الداخلية : «أدعوا الأهالي لانتهاز هذه الفرصة والامتثال في وقفة وطنية خلف قائدهم من أجل مصلحة وطنهم وأبنائهم لأن أهل كل منطقة أعرف بشئونهم وظروفهم والمطلوب المبادرة والاستجابة بأن يتحملوا مسئولياتهم وواجبهم الوطني والخروج من دائرة الصمت لنتصدى جميعاً لكل ما يعكر صفو المجتمع ويضر بالسلم الأهلي».
المنامة - بنا
شدد عاهل البلاد القائد الأعلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على ضرورة «تطبيق القوانين بدون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرتنا التنموية والحضارية، وخاصةً أن أبواب التعبير عن الرأي بالطرق القانونية مفتوحة للجميع».
ولدى استقبال جلالته كبار الضباط بقصر الصافرية أمس أكد العاهل أنه «يجب إيقاف كل أنواع التحريض التي يقوم بها بعض المحرضين للإساءة والتغرير بأبنائنا ويتحمل هؤلاء المحرضون المسئولية كاملة عن ذلك وعليهم التوقف منذ الآن عن هذه الأعمال والممارسات المشينة، وعلى وزارة الداخلية والوزارات المعنية اتخاذ الإجراءات لمنعهم من ذلك حرصاً على السلم الأهلي وعلى أبنائنا من الخطر وحمايةً لوطننا العزيز ومواطنيه الكرام».
وكان جلالة الملك التقى في قصر الصافرية يوم أمس بحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والممثل الشخصي لجلالة الملك سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، القائد العام لقوة الدفاع الفريق أول ركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة ورئيس الحرس الوطني الفريق ركن سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة ووزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة وكبار ضباط قوة الدفاع والداخلية والحرس الوطني وجهاز الأمن الوطني، الذين رفعوا إلى جلالته أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مبتهلين إلى الله جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالته بموفور الصحة والسعادة، ومشيدين بما تحقق لمملكة البحرين بقيادة جلالته من إنجازات حضارية شاملة.
وأعرب جلالة الملك القائد الأعلى عن شكره للجميع وبادلهم جلالته التهاني بهذا الشهر الفضيل، مشيدا «بالجهود المخلصة والمثمرة لمنتسبي قواتنا المسلحة والأمن العام من أجل حمل الأمانة والرسالة السامية وما يبذلونه من عمل مخلص وتنسيق فعّال فيما بينهم حمايةً لمكتسبات الوطن وتطلعات مواطنيه نحو مستقبل أفضل والحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن العزيز وكرامة مواطنيه وسلامتهم».
وكلف جلالته الحضور بنقل تحياته وتهانيه بهذه المناسبة إلى كل منتسبي القوات المسلحة والأمن العام في كل مواقع عملها، داعياً الله تعالى أن يحفظ البحرين وشعبها ويحقق لها المزيد من الرفعة والعزة. وأقام جلالة الملك مأدبة إفطار للجميع بهذه المناسبة.
هنأ عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بمناسبة تخرج حفيده الشيخ محمد بن راشد آل خليفة من الأكاديمية الملكية العسكرية البريطانية «سانت هيرست».
وأعرب الملك في اتصال هاتفي أجراه أمس مع رئيس الوزراء عن خالص تهانيه وتبريكاته لسموه وللشيخ محمد بهذه المناسبة، مشيدا جلالته بالجهود الطيبة التي بذلها الشيخ محمد بن راشد خلال فترة دراسته في الكلية ومعربا عن تمنياته له بالتوفيق في حياته العملية المقبلة.
وعبر رئيس الوزراء عن خالص شكره لجلالة الملك على مشاعره الطبية، مشيدا باهتمام ورعاية جلالته لأبناء المملكة ودعمهم وتشجيعهم ليساهموا بجهدهم وعلمهم وعطائهم في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.
وكان رئيس الوزراء شهد في بريطانيا صباح أمس حفل تخرج حفيده الشيخ محمد بن راشد آل خليفة من أكاديمية «سانت هيرست».
أكد رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أنه «إنفاذاً للتوجيه الملكي السامي فإن أجهزة الحكومة كافة وفي مقدمتها وزارة الداخلية ستسخر إمكاناتها وطاقاتها للحيلولة دون نجاح المحرضين في التغرير بأبنائنا والإساءة للوطن، وسوف يتم التصدي لهم ومواجهتهم بقوة القانون الذي هو الفيصل والحكم والمرجع في دولة المؤسسات والقانون التي تعززت أركانها ودعائمها بفضل المشروع الوطني لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة»، مشدداً أن «التحريض معول هدم منبوذ دينيا ومرفوض شعبيا، ولا حجة ولا مبرر له في ظل مناخ الحرية والتعبير السائد في المملكة».
وقال سموه: «إننا ندعم بكل قوة هذه التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد قمة الحكمة عند جلالة الملك والحرص على حماية المواطنين والمكتسبات الوطنية والعمل على تعزيز وحدة هذا الوطن وتماسكه»، مبيناً أن «صدر الوطن حانٍ وحضنه يتسع للجميع، فلِم الإصرار على التعبير عن الرأي بالطرق غير الحضارية من قبل البعض في وطن ينعم فيه المواطن بمناخ الحرية والديموقراطية وحرية التعبير التي أسس لها وأرساها المشروع الوطني الكبير لجلالة الملك، مما ينتفي معه أي حجة للتعبير عن الرأي بالطرق غير القانونية، فيكفي البحرين فخرا بأن سياسة حضرة صاحب الجلالة الملك ومشروعه الوطني الذي أطلق العنان أمام الحريات قد جعلها خالية من أي مسجون رأي».
ودعا رئيس الوزراء بعض المواطنين «الذين يمارسون أعمالاً تسيء لأنفسهم قبل أن تسيء لوطنهم من تحريض وتغرير بالشباب وإبعادهم عن جادة الصواب، إلى العودة إلى صوابهم ليشاركوا مع إخوانهم في مسيرة النهضة ويمارسوا حقهم الذي كفله الدستور والقانون في حرية التعبير دونما أية قيود عدا المسئولية الوطنية والرقيب الوطني الذاتي، وليحتكموا إلى العقل قبل تحكيمهم إلى القانون، فلا مساومة على مصلحة هذا الوطن وشعبه، وإن من لا يسمع صوت العقل أو يتعمد إغفال أذنه عن سماعه، سيسمع صوت القانون الذي هو الفيصل والحكم في دولة المؤسسات والقانون».
إلى ذلك تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية من وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، جاء فيها أن «رجال الأمن رهن إشارتكم وطوع مشيئتكم كما عهدتموهم وستجدون منا رجالكم الأوفياء المخلصين الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن لا تلين لهم عزيمة ولا يثنيهم عن أداء الواجب مقالة مغرض وقول جاحد، ممن تمادوا في الغي وجاوزا الحد». وقال الوزير في برقيته: «هؤلاء المحرضون ومن تبعهم قد أعطيت لهم الفرصة كاملة، ولكنهم أمعنوا في ضلالهم وأضرّوا ببلدهم ووضعوا أنفسهم في دائرة المساءلة وتجاوز القانون وعليهم تحمل تبعات ذلك. نعاهد جلالتكم أن نقف وقفة رجل واحد ونهيب بكل المواطنين المخلصين من أبناء هذا الوطن العزيز لتتضافر جهودنا للتصدي لمثل هذه التجاوزات وما ينجم عنها من أحداث، والتي هي في حقيقة الأمر ليست وسيلة تعبير بل هي إجرام في حق الوطن ولابد أن تنتهي وأن يوضع لها حد. فالتعبير والحوار يكون في إطار سلطته التشريعية ومن خلال وسائل الإعلام كافة».
وتابع وزير الداخلية مخاطباً عاهل البلاد «سنمتثل لأمر جلالتكم في تطبيق القوانين بدون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرتنا التنموية والحضارية وسنعمل في ظل مشروع جلالتكم الإصلاحي الذي أطلق حرية التعبير عن الرأي بالطرق القانونية وأشاع أجواء التسامح إلا أن التحريض بكافة أشكاله وممارساته مناف لحرية التعبير المسئولة، وفيه إساءة للوطن وأبنائه ولن يكون لهؤلاء المخربين مكان بين صفوفنا وسيقوم رجال الأمن يدعمهم في ذلك مؤسسات المجتمع المدني بواجب توعية الأبناء وخاصة فئة الشباب لتحصينهم ضد أفكار التحريض والتطرف والإساءة».
كما دعا الوزير «الأهالي لانتهاز هذه الفرصة والامتثال في وقفة وطنية خلف قائدهم من أجل مصلحة وطنهم وأبنائهم، لأن أهل كل منطقة أعرف بشئونهم وظروفهم، والمطلوب المبادرة والاستجابة بأن يتحملوا مسئولياتهم وواجبهم الوطني والخروج من دائرة الصمت لنتصدى جميعاً لكل ما يعكر صفو المجتمع ويضر بالسلم الأهلي، ليبقى هذا الوطن عزيزاً كريماً بقيادة جلالتكم الحكيمة ومشروعكم الإصلاحي الكبير».
العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ
عاشق الملك
عاااااااش بو سلمان عااااش مليكنا الغالي وعااااش وزير الداخلية
رجل والرجال قليل
اللهم احفظ مليكنا الغالي ويدوم عليه نعمة الصحه فلتبقى البحرين واحة امن وسلام
لابد للتصدي
ونعم القرار ياصاحب الجلالة لابد من التصدي الي هؤلاء الأرهابيين من تخريب البلد فنحن في عصر الأصلاح والديمقراية تشهدها بلآدنا الحبيبة
عاش بوسلمان
عاش الملك عاش بوسلمان ... عاشت البحرين