قام مئات الملاك بتصفية شركاتهم ومؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة، تصفية اختيارية، لوقف نزيف الخسائر والحفاظ على رأس المال من التآكل، وعدم الجدوى الاقتصادية من الاستمرار في ظل تراجع الطلب وكثرة المعروض والذي أدى إلى التضحية بهامش الربح والبيع بالخسارة في بعض الأحيان.
وكشفت بيانات رسمية عن مركز البحرين للمستثمرين، أن ملاكاً تقدموا بطلبات رسمية لتصفية شركاتهم، وشطبها من السجل التجاري وفقاً لأحكام قانون الشركات التجارية.
ومن بين الشركات التي تم شطبها من السجل التجاري، وتصفيتها: شركة المؤسسة العربية المصرفية للأوراق المالية، شركة اليسر العالمية، شركة بلوفايف لإدارة المطاعم والمقاهي، شركة بيتك للاستشارات الاستثمارية، شركة مجوهرات الوموتيل، الشركة الحديثة لنقل البضائع، وشركة هوش الشرق الأوسط لتكنولوجيا السيراميك وتمارس نشاط إنتاج إكسسوارات الألمنيوم والمعادن.
وتعمل الشركات التي تمت تصفيها في مجالات مختلفة منها الصناعة والتجارة والاستثمار، والمقاولات والمجوهرات والذهب، والأوراق المالية، والمطاعم والمقاهي، والاستشارات، والسياحة.
وتعاني الشركات والمؤسسات الصغيرة من نقص حاد في السيولة؛ ما يدفعها إلى تخفيض الأسعار وبيع منتجاتها بالخسارة بهدف الحصول على النقود حتى تتمكن من الاستمرار في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية الناتجة عن الأزمة المالية العالمية.
وتواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مشكلات تمويلية ترجع إلى تردد المصارف التجارية في منح هذه المؤسسات قروضاً ائتمانية قصيرة أو طويلة الأجل ما لم تكن تلك المؤسسات تتمتع بشهره واسعة أو بضمان مؤسسة أو شخصية معروفة في الوسط التجاري.
وفي حال قيام هذه المؤسسات بتوفير الضمانات المطلوبة للتمويل فإنها تتحمل كلفة مرتفعة في سبيل حصولها على هذا التمويل نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة؛ ما يرهق موازنات هذه المؤسسات ويستقطع جزءاً مهماً من أرباحها؛ الأمر الذي يحد من قدرة هذه المؤسسات على توسيع طاقتها الإنتاجية وتحسين نوعية التكنولوجيا المستخدمة.
وأكد رواد أعمال أن كثيراً من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات غير مسبوقة تهدد استمراريتها في السوق، وخصوصاً مع تراجع الطلب وارتفاع المعروض في السوق بفارق كبير.
ودائماً ما يشتكي أرباب العمل من تراجع الطلب في السوق بشكل حاد، وأن الشركات غير قادرة على تسويق منتجاتها، وأنها تضطر إلى بيع منتجاتها بسعر الكلفة أو بالخسارة وبالتالي خوض صراع بين الاستمرار أو إعلان الإفلاس.
وتعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، البنية التحتية للاقتصاد الوطني، والمحرك الأساسي لنموه، وتمثل 80 في المئة من إجمالي المؤسسات الصناعية في البحرين، إلى جانب أنها تعمل في كل الأنشطة الاقتصادية والأساسية في الاقتصاد، وتوفر فرص عمل كثيرة، وتساهم بأكبر نسبة في توظيف الأيدي العاملة.
العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ
علي بابا
نسيتم الاستشمارات الوهميه ومئات الموطنين الذين ضربوا ولم يقف احد بجانبهم وهؤلاء يصرفون على الاف غيرهم الا يؤثر هذا في الاقتصاد الطبقه الوسطى كلها ضربت بقدرة قادر
رقم 12
أنت غبي لو تتغابا أساس تمكين العشره دينار
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمكين
هــــل لجؤ هؤلاء لتمكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
هيئة تدمير سوق العمل
ان انصحهم ان يشاهدوا مسرحية سوق المناخ للفنان عبدالحسين عبدالرضا
فهناك حلول وفائده فيها
انا ارى الوضع الاقتصادي في تدهور والهوامير يقبضون رواتبهم اول باول نظير خدماتهم في تدمير الاقتصاد وانا ساغلق مؤسستي وعلى الدنيا السلام
هيئة تنظيم سوق العمل
على حسب علمي أن المؤسسات الصغيرة تدار من قبل أصحاب العمل مباشرة و لا تحتاج إلى هذا الكم الهائل من العمالة و طالما أن أصحاب العمل لا تتحمل أن تجلس وراء أعمالها و توكل العمل إلى الهنود و الباكستانيين فمن الطبيعي أن ترتفع عليهم الكلفة. لقد شاهدت صاحبة مطعم في ألمانيا تقوم بخدمة الزبائن بنفسها و لا ترى في هذا عيبا أما أنتم يا أهل الخليج فتريدون أن تأتيكم اللقمة على طبق من ذهب.
فالتسمع هيئة تدمير سوق العمل
تمكين هي حصالة الطامعين تمكين خربت سوق البحرين تمكين هي بلاء المساكين
كيف لا ونحن مستهدفون!
انا اعد من التجار واصحاب المؤسسات الصغيره لكن اشرفت على الافلاس واحاول ان اغلق المحل بسبب الكساد الاقتصادي فهي معادله متقنه محل -رسوم مرتفعه من الجهات العليا -شعب مستهلك لايملك السيوله - اجارات مهلكه -موارد مرتفعة الاسعار -قوانين صارمه =اشهار افلاس والتنازل عن دوامة التجار
هيئة نظيم سوق العمل
السوق تعبان وهيئة تنظيم سوق العمل فاتحه اسنانها تطالب بالعشرة دينار على كل عامل والله فاضيه حده
بسبب هيئة تدمير سوق العمل
السبب الرئيسي هو هيئة تدمير سوق العمل ! والصحافة الرسمية لا تجرؤ على البوح بذلك خوفاً من الهيئة !
نتيجة متوقعه
نتيجه طبيعيه ومتوقعه لتداعيات الأزمة الماليه العالميه اللتي لا تبدو اساريرها على وشك الأنفراج قريبا وكما هو متوقع المصايب ما تطيح الا في راس فقارة الله ...
تحياتي
تاجر فقير
كل الشركات مبتليه بالخسائر
الشركات الصغيرة والمتوسطة
أين بنك التنمية الذي يتبجّح بدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة ؟
نشرتون هالتقرير من قبل
لكن مو مغلط التذكرى تنفع
والكساد في ازدياد
الله يستر، الوضع الاقتصادي يتدهور
الوضع الاقتصادي في البحرين يتدهور باستمرار، اذا استمر الوضع ستفلس آلاف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسترتفع ابطالة لألى مستوى لها.