أشارت بعض التوقعات إلى مواصلة ارتفاع أعداد الغرف الفندقية في المملكة العربية السعودية لتصل إلى 308 آلاف غرفة بحلول العام 2014 مقارنةً بـ 230 ألف غرفة في العام 2008 وذلك في إطار الجهود الرامية إلى استيعاب الزيادة السنوية المتوقعة بمعدل 6.5 في المئة في أعداد السياح القادمين إلى المملكة.
وتواصل السياحة الدينية الحفاظ على مكانتها كمحرك رئيسي لنمو قطاع السياحة المحلية في السعودية في ظل توافد ملايين الحجاج المسلمين من مختلف أنحاء العالم سنوياً لأداء مناسك الحج وزيارة المواقع الدينية المقدسة؛ الأمر الذي ساهم بدوره في إحداث طفرة كبيرة على مستوى المشاريع التنموية لتحسين البنى التحتية في مجال السياحة والضيافة في المناطق المحيطة بالمواقع الدينية.
وتفيد إدارات الفنادق، بأنّ الفنادق تشهد ارتفاعاً مطّرداً في أعداد الزوار؛ إذ تسجل الغرف والأجنحة الفندقية في السعودية نمواً ملحوظاً في معدلات الإشغال الفندقي».
وقال مدير عام فندق «المروة ريحان» هاني خورشيد: «وصلت معدلات رضا النزلاء إلى 88 في المئة خلال الشهر الجاري».
وتواصل الفنادق في السعودية التزامها بالحفاظ على أعلى معايير الجودة لتزويد الزبائن بالمنتجات والخدمات كافة للمساهمة في تعزيز نمو الأعمال ذات الصلة وتوسيع نطاق الاستثمارات في مختلف مشاريع البنى التحتية لقطاع الضيافة والسياحة.
وأضاف خورشيد «مع حلول شهر رمضان المبارك، أتممنا استعداداتنا لاستيعاب الطلب المتزايد على الغرف والمرافق الفندقية من قبل الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم وخاصة من الإمارات والكويت وتركيا ومصر التي تمثل أكبر الأسواق بالنسبة لنا خلال هذا الموسم. ونعمل في الوقت الراهن على تنفيذ خطط تطوير جديدة ضمن الفندق لتلبية الارتفاع المتوقع في معدلات الإشغال».
العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ