قال مصدر حكومي كوري جنوبي أمس (الاثنين) إن كوريا الجنوبية ليست لديها خطة لإصدار سندات مالية بعملات أجنبية بهدف استقرار السوق المالي المحلي في هذا العام؛ إذ حصلت الحكومة على مبلغ كاف من السيولة الأجنبية ومازالت أوضاع سوق العملة الشاملة في حال مستقرة.
وكانت حكومة سيئول قد ذكرت في وقت سابق أنه يمكن طرح سندات بالعملة الأجنبية بقيمة ملياري دولار خلال العام الجاري إذا دعت ظروف سوق العملة إلى ذلك من أجل ضمان استقرار العملة الكورية الجنوبية.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية قوله «إنه منذ النصف الثاني من العام الماضي، لم تصدر الحكومة سندات استقرار العملة الأجنبية؛ إذ شهدت الأوضاع في السيولة تحسناً، في هذا الوقت، ليس لدينا خطة لإصدار السندات أثناء الفترة المتبقية من هذا العام».
ويشير هذا إلى تحول من السنوات الماضية، عندما سعت البلاد للحصول على الدولارات عن طريق بيع مثل هذه السندات وسط استمرار الأزمة في السيولة.
وبعد الاضطراب الناتج عن انهيار مصرف ليمان براذرز في أواخر العام 2008، سعت الحكومة إلى الاقتراض من الخارج في محاولة للحفاظ على استقرار أسواقها المالية؛ إذ سحب الأجانب أموالهم؛ ما يؤدي إلى الاضطراب في سوق الأسهم للبلاد وانخفاض حاد في قيمة الوون مقابل الدولار.
وفي سبتمبر/ أيلول 2008، فشلت محاولة الحكومة بيع سندات بقيمة مليار دولار بسبب الأزمة المالية العالمية التي كانت في بدايتها.
وفي أبريل/ نيسان من العام الماضي، باعت سيئول سندات أجنبية بقيمة 3 مليارات دولار إلا أنها لم تطرح أي سندات أجنبية منذ ذلك الوقت.
وحتى نهاية يوليو/ تموز الماضي، بلغ احتياطي النقد الأجنبي لكوريا الجنوبية 285.96 مليار دولار بزيادة قدرها 11.74 مليار دولار مقارنة بالشهر الذي سبقه.
وبلغ احتياطي النقد الأجنبي أعلى مستوى منذ أبريل عندما بلغ 278.87 مليار دولار، طبقاً لبنك كوريا المركزي.
العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ