العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ

فشل محاولة رابعة لاغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي

نقلت صحيفة «عكاظ» في عددها الصادر أمس (الإثنين) عن مصادر أمنية، لم تسمها، قولها إن الأمن السعودي «أفشل محاولة إرهابية رابعة استهدفت حياة مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية الأمير محمد بن نايف، الذي سبق وأن نجا من ثلاث محاولات فاشلة». غير أن مصدراً أمنياً سعودياً رفض تأكيد أو نفي تلك الأنباء.

وكان الأمير محمد نجا من إحدى هذه المحاولات التي وافقت مثل هذا اليوم في شهر رمضان الماضي.


الأمير نايف: الإغراء المادي هو سبب انتشار المخدرات في السعودية

أنباء عن فشل محاولة رابعة لاغتيال الأمير محمد بن نايف

الرياض - د ب أ

رفض مصدر أمني سعودي أمس (الاثنين) تأكيد أو نفي أنباء تحدثت عن فشل محاولة رابعة لاغتيال مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية السعودي، الأمير محمد بن نايف الذي سبق أن نجا من عدة محاولات اغتيال. ونقلت صحيفة «عكاظ» في عددها الصادر أمس عن مصادر أمنية، لم تسمها، قولها إن الأمن السعودي «أفشل محاولة إرهابية رابعة استهدفت حياة الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية، الذي سبق وأن نجا من ثلاث محاولات فاشلة.

وكان الأمير محمد بن نايف نجا من أحدى هذه المحاولات التي وافقت مثل هذا اليوم في رمضان الماضي، وكان مسرحها قصر الأمير في جدة وإرهابياً مجهزاً بكبسولة متفجرة في أحشائه، وانتهى المشهد بتحول الإرهابي إلى أشلاء.

وقالت الصحيفة إن المحاولة الرابعة جاءت بعد أشهر من فشل محاولة عضو القاعدة المسلح بالكبسولة المتفجرة، إذ خطط ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» لاستهداف الأمير محمد بن نايف مجدداً، وأنيطت مهمة نقل الحزامين الناسفين بالإرهابيين القاعديين يوسف الشهري ورائد الحربي، قبل أن يواجههما رجال الأمن في نقطة تفتيش حمراء الدرب حيث لقيا حتفهما.

يذكر أن المحاولة الأولى تمثلت في هجوم استهدف مبنى وزارة الداخلية في الرياض بسيارة مفخخة في العام 2004، بينما فشلت المحاولة الثانية في اليمن بنجاة طائرة الأمير محمد بن نايف من صاروخ مخطط له أن يضرب الطائرة.

من جهته، أكد وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبدالعزيز أن الإغراء المادي هو سبب انتشار المخدرات في المملكة.

وقال الأمير نايف في تصريح صحافي الليلة قبل الماضية بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس :»لولا الإغراء المادي ما أتتنا المخدرات ولو لم يجد المهرب والمروج من يشتري ما وجدت هذه المخدرات بشكل مزعج جداً وأسوأ الجرائم هي التي ترتكب بأسباب المخدرات».

وأضاف، عقب ترؤسه بجدة اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، «نحن بحاجة إلى جهود الآباء والأمهات والمجتمع ومنابر المساجد لتوعية الشباب من خطورة المخدرات وتجنبها حفاظاً على سلامتهم وسلامة حاضرهم ومستقبلهم».

وقال «نحن نركز الآن على الاعتماد على الحقائق والأرقام سواء في التهريب أو في الاستعمال أو حتى في الجرائم التي ترتكب بسبب استعمال المخدرات»، مشيراً إلى أنه «سيرفع للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز قريباً بتوصية في ما يجب اتخاذه للتقليل من وصول المخدرات وكذلك التعامل مع المستعملين وتوعيتهم توعية صحيحة وعلمية».

وأوضح الأمير نايف أن الاجتماع ناقش ما يتعلق بسلامة الإنسان السعودي من أشر وأسوأ وباء في العالم ألا وهي المخدرات بأنواعها.

وتواجه السعودية هجمة شرسة من تجار المخدرات مع أنها تستخدم أقصى العقوبات وهي الإعدام للمهربين.

العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 12:57 م

      الله يحفظ ال سعود من كل شىء

      الله ينصركم ويحفضكم من كل شر ومن كل عدو حاقد على السعوديه والا سلام

    • زائر 3 | 7:36 ص

      حفظ الله المملكة من كل شر

    • زائر 2 | 4:45 ص

      سلامات ياسمو الامير

      لاتقذف الا الشجرة المثمرة اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

اقرأ ايضاً