العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ

إسرائيل تستبق بيان الرباعية برفض أي شرط للمفاوضات

مؤسسة فلسطينية: المسجد الأقصى يختنق بشبكة أنفاق جديدة

وزير خارجية النرويج يتوجه لحضور مؤتمر صحافي في غزة        (أ. ف. ب)
وزير خارجية النرويج يتوجه لحضور مؤتمر صحافي في غزة (أ. ف. ب)

صرح مسئول إسرائيلي أمس (الإثنين) أن الحكومة الإسرائيلية سترفض أي شرط مسبق لإطلاق المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

وقال هذا المسئول طالباً عدم ذكر اسمه إن «إسرائيل مستعدة لمفاوضات مباشرة فورية لكن من دون أي شرط مسبق». وأضاف أن «الفلسطينيين الذين خسروا وقتاً ثميناً برفضهم إعادة تحريك المفاوضات المباشرة يمكنهم طرح كل المشاكل التي يريدون بحثها على طاولة المفاوضات».

وتؤكد وسائل الإعلام الإسرائيلية ومن بينها الإذاعة العامة وإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة الأمنية التي تضم أهم 7 وزراء قررت أمس الأول أن ترفض إسرائيل بياناً يفترض أن تنشره اللجنة الرباعية في الأيام المقبلة بشأن استئناف المفاوضات المباشرة. وتضم اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

وقالت وسائل الإعلام إن بيان الرباعية سيدعو إسرائيل إلى أن تمدد عشرة أشهر مهلة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والتي تنتهي في 26 سبتمبر/ أيلول مع تحديد مهلة تتراوح بين عام وعامين للتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة دولة فلسطين.

وأكد وزراء نقلت وسائل الإعلام تصريحاتهم أن «إعلان الرباعية محاولة لإقناع الفلسطينيين باستئناف المفاوضات من دون أن يفقدوا ماء الوجه، لكنه لا يلزم إسرائيل».

وكانت الرئاسة الفلسطينية أعلنت أمس الأول أن تقدماً حدث في المقترحات والأفكار للدخول في المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع ديفيد هيل مساعد المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل.

وعلى إثر ذلك اتهم مسئول فلسطيني إسرائيل بالسعي لفرض شروطها التفاوضية على المجتمع الدولي عبر رفض إصدار اللجنة الرباعية الدولية بياناً تحدد فيه مرجعية المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد في بيان صحافي، إن حكومة إسرائيل لا تكتفي برفض تدخل اللجنة الرباعية الدولية واحتمال دعوتها إلى البدء في مفاوضات بل تتحدى اللجنة والمجتمع الدولي بمواصلة نشاطاتها الاستيطانية ببناء مستوطنة جديدة إلى الشرق من نابلس في الضفة الغربية.

في إطار متصل، اتهمت مؤسسة فلسطينية تنشط في الدفاع عن المقدسات الإسلامية أمس إسرائيل بالسعي لـ «خنق المسجد الأقصى من خلال مخطط لإقامة شبكة أنفاق جديدة أسفله». وقالت مؤسسة «الأقصى للوقف والتراث»، في بيان صحافي، إن السلطات الإسرائيلية تسعى من خلال هذا المخطط إلى إقامة أنفاق تربط حارة الشرف، بساحة البراق والمسجد الأقصى. وأوضحت المؤسسة أن المخطط المذكور يشكل «خطراً مباشراً على المسجد الأقصى ويجعل من ساحة البراق مكاناً مركزياً لانطلاق أي اقتحام للمسجد».

من جهة ثانية، أعتبر وزير الخارجية النرويجي يوناس غاري ستور أمس الأوضاع في قطاع غزة بأنها «سيئة للغاية» على رغم التسهيلات التي قررت إسرائيل إدخالها على القطاع المحاصر منذ ثلاثة أعوام. وقال ستور، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع مسئولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة غزة، إن قرار إسرائيل بزيادة عدد البضائع والسلع إلى تسمح بتوريدها إلى غزة يعد «تطوراً إيجابياً». إلا أنه شدد على الحاجة إلى مزيد من الخطوات في هذا السياق وخاصة على مستوى توسيع قائمة البضائع المطلوبة لاحتياجات القطاع والسماح بالتصدير من القطاع إلى الخارج وتسهيل تنقل سكانه في الاتجاهين.

العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:13 ص

      بوخلي وينك

      اين تحليل الجنوسلني هنا والله لايستطيع التعليق لانه مغرم باصهيونية وقلت له من قبل يمر على العنوان مرور الكرام ولكن خبر عن ايران يصبح ملح الطعام بنسبة له

اقرأ ايضاً