أعلنت قيادة حلف الأطلسي أمس (الاثنين) في بيان أن أحد قياديي تنظيم «القاعدة» قتل ليل (الأحد) في غارة جوية شنها الحلف على شمال أفغانستان.
وأفاد البيان عن مقتل أبوبكر الذي قال الحلف إنه «نائب أحد قادة طالبان وقائد مجموعة في تنظيم القاعدة» عندما كان يتنقل في سيارته في ولاية قندوز شمال البلاد. واستهدفت غارة الأطلسي الجوية السيارة.
وأضافت قيادة الحلف أن مقاتلاً أخر قتل وجرح عديدون وأسروا بينما كانوا متوجهين إلى مستشفى محلي لمعالجة جروحهم. وقال الحلف إن إحدى طائراته رصدت أبو بكر أثناء مهاجمته مركزاً للشرطة الأفغانية.
من جهته، سيحدد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مهلة أربعة أشهر للشركات الأمنية الخاصة - التي شكل عنصراً أساسياً في القوات الدولية - قبل حلها بشكل كامل، حسبما ذكر (الاثنين) المتحدث باسمه، وحيد عمر.
وقال عمر إن «الرئيس سيحدد اليوم مهلة أربعة أشهر لحل الشركات الأمنية الخاصة». وأضاف أن «تفاصيل إضافية ستعلن في مرسوم» رئاسي.
إلى ذلك، وفيما أكد وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس أمس أن يوليو/ تموز 2001 هو موعد ملزم لبدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، صرح قائد القوات الأميركية والدولية في هذا البلد، الجنرال ديفيد بترايوس أن هذا الموعد غير ملزم.
وفي مقابلة مع صحيفة «لوس أنجليس تايمز» قال غيتس «لا يوجد شك لدى أي كان أننا سنبدأ بسحب قواتنا في يوليو 2011». إلا أن بترايوس صرح في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» رداً على سؤال بشأن ما إذا كان بإمكانه أن يرفع توصية إلى الرئيس الأميركي في يوليو من العام المقبل يقول فيها إن البدء بالانسحاب من أفغانستان سابق لأوانه، أجاب بترايوس «بالتأكيد، أجل».
وأضاف الجنرال الأميركي «لقد أجرينا محادثات جيدة بشأن هذا الأمر وأعتقد أن الرئيس كان واضحاً للغاية حين قال إن (الانسحاب) عملية وليس حدثاً وأنها رهن بظروف» ميدانية.
يذكر أن العدد الإجمالي للجنود الأجانب الذين لقوا مصرعهم خلال الحرب في أفغانستان تخطى عتبة الـ 2000 قتيل، بحسب حصيلة نشرها أمس موقع إلكتروني مستقل.
في تطور متصل، اقترحت قيادة «طالبان» أمس التعاون مع القوة الدولية التابعة لحلف الأطلسي (إيساف) للتحقيق في مسألة المدنيين الذين يقتلون في أفغانستان، بعد أيام على اتهام الأمم المتحدة الحركة بأنها مسئولة عن الجزء الأكبر من الخسائر في أرواح المدنيين.
وفي بيان اقترحت قيادة «طالبان»، تشكيل «لجنة تضم ممثلين خاصين من منظمة المؤتمر الإسلامي ووكالات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقوات الحلف الأطلسي وإمارة أفغانستان الإسلامية».
وقالت إن «هذه اللجنة ستكون مهمتها «إجراء تحقيقات عن الخسائر المدنية في جميع أنحاء البلاد». وأضافت قيادة «طالبان» أن هذه اللجنة ستملك حق دخول المناطق الخاضعة لسيطرتها.
إلا إن (إيساف) رفضت تشكيل هذه اللجنة. وقال الناطق باسم القوة الجنرال جوزف بلوتز «لا حاجة إلى لجنة مشتركة. هذا الأمر ليس ضرورياً إطلاقاً. نعرف الوضع ونعرف تماماً الفروق بين السلوك الذي يدعون إتباعه والواقع».
أما بعثة الأمم المتحدة في كابول فقالت إنها «على علم» بعرض «طالبان». وقال ناطق باسم المنظمة الدولية «نقوم بدراسته».
وفي كابول رحبت المنظمة الأفغانية للدفاع عن حقوق الإنسان «أفغانستان رايتس مونيتور» بمبادرة «طالبان» وطلبت من الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة الاستجابة لهذا الاقتراح.
وفي موسكو أعلن الكرملين أمس أن الرئيس الأفغاني ونظيره الباكستاني، آصف علي زرداري سيلتقيان غدا (الأربعاء) الرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف في سوتشي جنوب روسيا. وقال ناطق باسم الرئاسة الأفغانية إن الرئيسين الأفغاني والباكستاني سيلتقيان أيضاً.
العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ
بارك الله في أمريكا
ياليت ألف مو واحد