بدأت القوات الكورية الجنوبية و الأميركية تدريباتهما السنوية المشتركة أمس (الاثنين) وسط تهديدات من جانب كوريا الشمالية.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن نحو 56 ألف جندي كوري جنوبي و 30 ألف جندي أميركي يشاركون في التدريبات التي تجرى سنوياً منذ العام 1975.
وهدد مسئولو كوريا الشمالية بالرد بصورة عنيفة الأحد . ونشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية بياناً للأركان العامة للجيش يقول فيه «إن جيشنا و شعبنا سيستخدم المطرقة الحديد في ضربة مضادة دون رحمة».
وقال الجيش الأميركي والكوري الجنوبي إن تدريبات القيادة والسيطرة تعتمد بصورة كبيرة على محاكاة الحاسب الألي وهي ذات طابع دفاعي كما ستشمل تحركات قليلة للقوات.
وقال مسئولون أميركيون إن التدريبات البحرية تهدف لإرسال رسالة قوية لكوريا الشمالية في أعقاب حادث إغراق السفينة الكورية الجنوبية الذي وقع في مارس/ آذار الماضي ما أسفر عن مقتل 46 بحاراً وألقت سول بمسئوليته على كوريا الشمالية.
وخلص فريق تحقيق دولي إلى أن السفينة ربما تكون غرقت بسبب طوربيد كوري
شمالي. ونفت بيونغ يانغ أي تورط لها في هذا الحادث.
العدد 2902 - الإثنين 16 أغسطس 2010م الموافق 06 رمضان 1431هـ