العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ

«طيران الخليج» تستدرج عروضاً للحصول على عشر طائرات متوسطة خلال شهرين

المجالي: تقلص خسائر الشركة هذا العام

عدد من موظفي «طيران الخليج» والحضور في غبقة الشركة      (تصوير: أحمد آل حيدر)
عدد من موظفي «طيران الخليج» والحضور في غبقة الشركة (تصوير: أحمد آل حيدر)

قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج سامر المجالي إن الشركة ستطلب عروضاً من شركات عالمية مصنعة للطائرات الإقليمية (المتوسطة) لتزويد الشركة بعشر طائرات من الطائرات المتوسطة بعد أن شغّلت الشركة ثلاث طائرات إمبراير برازيلية على عدد من خطوطها بشكل مؤقت.

وتنوي طيران الحليج إدخال 8 إلى عشر طائرات متوسطة إلى أسطولها خلال الثلاث سنوات المقبلة. وستكون المنافسة بين شركة أمبراير «بومباردييه» لصناعة الطائرات الكندية، إذ ستكون الطلبية بين شراء وتأجير.

وأبلغ المجالي حشداً من الصحافيين على هامش احتفاء الشركة بشهر رمضان المبارك مساء أمس الأول «إذا تم اختيار شركة إمبراير فسيتم الاستمرار مع الطائرات الإمبراير الحالية ويتم تشغيل المزيد منها... أما إذا وقع الاختيار على شركة أخرى فسيتم استبدال تلك الطائرات».

والطائرات المتوسطة الحجم والتي تتراوح سعتها بـ 100 راكب تقريباً، هي جزء من خطة شركة طيران الخليج الاستراتجية للعودة إلى الربحية من خلال منح مرونة أكبر في عمليات التشغيل على الخطوط وزيادة الرحلات على الخطوط التي تلقى طلباً أو معدل تشغيل أعلى.

وعن الجدول الزمني لتسلم الطائرات العشر الإقليمية المخطط لها دخول شبكة الشركة قال المجالي: «ربما نحتاج 12 شهراً لبداية تدخيل هذه الطائرات، نحن نتحدث عن العام 2012 و 2013... انتهاء عقد إيجار طائرات الإمبراير يتزامن مع دخول الطائرات الدائمة».

واشار المجالي إلى أن تمويل عملية شراء الطائرات سيتم عبر البنوك.

وسئل المجالي عن نسب الامتلاء على رحلات شركة طيران الخليج في صيف هذا العام: «النسبة عالية جداً تبلغ بين 75 و 80 في المئة في حين بلغت نسبة الالتزام بالوقت أكثر من 70 في المئة وهناك نسب انتظام ممتازة جداً مع عدد من الإجراءات التي اتخذناها».

وتحدث المجالي عن عملية تقييم لعدد ثلاث طائرات قديمة لإعادتها إلى المؤجرين لعدم لايقتها التامة للاستخدام من قبل المسافرين فقال: «نحن نقوم بإخراج الطائرات القديمة التي ترتفع فيها كلفة الصيانة والوقود بأخرى تكون كلفتها أقل».

وعن الطائرات القديمة لأسطول «طيران الخليج» والتي تطمح في استبدالها الشركة قال المجالي: «هناك 4 طائرات A340 مستأجرة و6 طائرات A320 قديمة سيتم إرجاع 3 منها العام المقبل وطائرة العام 2012 طائرات وطائرتين في 2014 وهذه الطائرات بعقود طويلة الأمد».

ومضى في القول: «نحاول إرجاع الطائرات القديمة الكبيرة في أسرع ممكن حتى قبل إكمال مدة العقود المبرمة بدون تكاليف إضافية مع المؤجرين وندرس لذلك حلاً من خلال تحويل الطائرة على مستأجرين آخرين... فنحن الآن نعمل على ذلك وعلى 4 طائرات من طراز A340 بالتحديد».

وقال: «عملية تحديث الأسطول تتم بشكل أساسي وإدخال تقنية عالية في الطائرات خصوصاً فيما يتعلق بالوقود والصيانة... فالطائرات الجديدة ستقلل من كلفة الصيانة والتشغيل ونحن نسرع عملية التحديث وإدخال الطائرات المناسبة للخطوط المناسبة، فتشغيل طائرات كبيرة على خطوط ليست مزدحمة اقتصادية التشغيل ستكون خطأ في هذه الحالة «.

وأشار إلى أن الطائرات المتوسطة ستمكن الشركة من استمرارية التشغيل على بعض الخطوط التي لا تلاقي إقبالاً في مواسم معينة مثل الشتاء، مثل حلب والإسكندرية وعدن وعدد من الخطوط التي تم تدشينها.

ونفى المجالي أن يكون تحويل شركة طيران الخليج لجزء من أسطولها إلى الطائرات المتوسطة، تخليها عن موقعها كشركة مشغلة لرحلات الوجهات البعيدة: «الطائرات الكبيرة لا تزال موجودة وسنقوم بإجراء عمليات تحديث بانتظار الطائرات الجديدة لكن التركيز في شبكة إقليمية متميزة فنحن أكبر شركة مشغلة في المنطقة على مستوى الإقليمي من خلال أكبر عدد نقاط وأكبر عدد رحلات».

من جانب آخر قال المجالي إن الشركة ستطلب عطاءات من أجل تحديث مواصفات طلبيات طائرات الإيرباص والبوينغ التي تم طلبها في وقت سابق من أجل مواكبة متطلبات الجديدة للشركة.

وثمن المجالي توجه حكومة البحرين لجعل «طيران الخليج» الشركة الأساسية للرحلات التي تتم على نفقة الدولة واشار إلى أن هذه الخطوة ستخدم الاقتصاد الوطني: «نأمل أن يتم التحول من حالة «البلاغ» إلى أن يكون هذا التفضيل عن طريق «قانون» كما هو الحال في الولايات المتحدة».

الخروج من الخسائر

وسئل المجالي عن علميات التشغيل فأشار إلى أن خسائر هذا العام ستكون أقل من العام السابق: «نسير حسب الخطة ونأمل أن يكون الفارق كما أعلنا في الموازنة بمقدار كبير من ثلث إلى نصف الخسائر التي حصلت معنا العام الماضي».

وتحدث الرئيس التنفيذي لطيران الخليج عن عدد من التحديات التي واجهت الشركة واستطاعت التأقلم معها هذا العام في طريق تحسين الإيرادات وتقليص النفقات «في الشهور 7 الأولى من هذا العام مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ارتفعت أسعار الوقود 33 في المئة وهذا كلفنا 23 مليون دينار فرق في سعر الوقود ... نحن ندفع أسعار الوقود مثلاً مثل أي شركة ثانية ليس هناك دعم في هذا السياق».

وأفاد المجالي إلى أن الشركة قلصت عدد العمالة في الشركة بنحو ألف موظف تم الاستغناء عنهم خلال عام وهي ما تمثل 20 في المئة.

وأوضح «هذا الاستغناء تم بصورة حضارية ولم تسمعوا ضجة بشأنه، بدأنا بالمحطات الخارجية ثم قطاع المضيفين ثم طرحنا برنامجاً اختيارياً للموظفين الموجودين وأخذ عدد لا بأس منه بذلك ... فالتشغيل لطيران الخليج زاد وعدد الرحلات بعشرين في المئة أقل من الموظفين».

وسئل المجالي عن أولويات الشركة في المرحلة الراهنة فرد بالقول: «هدفنا الالتزام والاستمرار بالخطة التي وضعناها والاستمرار في تحديث الأسطول وتغيير الشبكة في ما يتلاءم مع العرض والطلب وتحسين معايير الخدمة من حيث عدد الرحلات في المنطقة وخارجها وتحسين الخدمات على متن الطائرة وعلى والأرض وتقليص الخسائر».

المنافسة وكثرة السعة

وعن موضوع زيادة عدد شركات الطيران في المنطقة وارتفاع حدة المنافسة قال المجالي: «المنافسة شيء إيجابي ولكن المشكلة هناك كثرة في السعة المعروضة وهذا يجعل الأسعار تهبط وتكون قريبة من سعر الكلفة مما يجعل جميع الشركات تعاني أيضا هناك دعماً مباشراً وغير مباشر لعدد من الشركات في المنطقة».

وأكد المجالي أن الشركة تعاني من موضوع عملية «كسر الأسعار» بشكل كبير وخصوصاً على خطوط الترانزيت التي تشكل نحو 80 في المئة من أعمال طيران الخليج كما أن هذه الشريحة هي التي تتنافس عليها شركات الطيران في المنطقة بشدة.

وأشار المجالي إلى سعي الشركة لتقليص نسبة المسافرين الترانزيت من إجمالي المسافرين على رحلات الشركة. وتطمح الشركة للوصول إلى نقطة التوازن بين التكاليف والدخل بعد نحو عامين.

العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 12:06 م

      محرقي

      اخر مره سافرت على طيران الخليج الى ماليزيا
      وكانت اخر مره و مستحيل اكرر هالتجربة
      8 ساعات من المعاناة على هذه الكراسي الرثة القديمة والضيقة،، صحيح ان طاقم الرحلة كان في غاية اللباقة و الضيافة، ولكن بسبب ضيق الكراسي قضيت اغلب ايام الرحله في ماليزيا في المساج!!!

    • زائر 5 | 6:56 ص

      مدير الشركة يجيب الطائرات اللي تعجبه؟

      هالنوع من الطائرات غير مريح وآخر مرة حدث عطل في الامبرياير الطائر البرازيلية الضيقة جدا والتي تستخدم في الخطوط الملكية الاردنية
      وباعتباره اردني فهو يسوق لهالنوع من الطائرات ؟؟
      اضبطو الوضع يا جماعة

    • زائر 4 | 3:35 ص

      تحتاج إلى تحديث

      أتفق مع كل الإخوة الذين علّقوا على هذا الموضوع، وأشاركهم الرأي أن طائرات طيران الخليج وخدماتهم تحتاج إلى تحديث، وقد سافرت مؤخرا غلى دبي وكذلك لندن هيثرو، والرحلة كانت تعيسة والوجبة سيئة.
      لعل المصروفات التي تصرف للموظفين من تذاكر مجانية يجب أن توجه نحو تحسين الخدمات، لأنها آخذه في الإنحدار مقارنة بشركات الطيران الآخرى.

    • زائر 3 | 1:49 ص

      الصورة

      غبقة لو حفله؟؟؟

    • زائر 2 | 9:37 م

      اخس طيران

      اجازة الصيف سافرنا الى بريطانيا لكن مع الاسف على gulf air و بصراحة غير مريحة جدا كراسيهم ضيقة بشكل مو طبيعي
      تخيلو 7 ساعات و الواحد متغصغص في كرسي صغير
      احنا مو يهال مايكفي الكبار على الاقل لو شوي اكبر
      مقاس XL يكفي المسافرين خاصة للرحلات الطويلة

    • زائر 1 | 9:24 م

      طائرات تعبانه

      طيران الخليج يفشل غير مريح بتاتا تلفزيونهم ما يشتغل
      كراسيهم تصلح لاطفال روضة
      خاصة السفرات الطويلة متعبه جدا والوجبة حالتها حالة
      تقشف في تقشف
      الاماراتية و القطرية وبرتش ايرويز افضل بألف مرة
      طيران الخليج بخله مايسخون كلش كلش
      و الطائرة وصخة مافي منظفين عبرة عبرة
      اسوأ طيران و الرزالة زايدة مع ان سعر التذاكر مرتفع
      يعني ادفع للتوصيلة انشالله واقف مو مهم
      اهم شي الربح و الربح فقط

اقرأ ايضاً